Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

بسبب موجة حارة.. ملايين الأسماك النافقة تطفو فوق نهر في أستراليا

استيقظ سكان بلدة أسترالية إقليمية ليجدوا ملايين الأسماك الميتة في النهر المار بأراضيهم، حيث تم الإبلاغ عن نفوق أسماك على نطاق واسع لأول مرة صباح يوم الجمعة في مدينة مينيندي في نيو ساوث ويلز الأسترالية.
وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي قوارب وسط مجموعات كثيفة من الأسماك العائمة التي حجبت رؤية سطح النهر.
فيما قالت هيئة الأنهار بالولاية إن ذلك كان نتيجة لموجة حارّة مستمرة تؤثر على نهر دارلينج باكا”، وهو ثالث نفوق واسع النطاق في المنطقة منذ عام 2018.

أكبرنفوق

وأكد السكان المحليون أن هذه هي أكبر حادثة لنفوق الأسماك في المدينة، والتي شهدت نفوقاً كبيراً آخر للأسماك قبل ثلاث سنوات فقط.
وقالت الحكومة المحلية إن عدد أسماك الرنجة والكارب في النهر ارتفع بشكل كبير بعد الفيضانات الأخيرة، لكن المياه عادت وانحسرت.
وأوضحت في بيان أن “نفوق هذه الأسماك عائد إلى انخفاض مستوى الأوكسجين في الماء بفعل انحسار مياه الفيضانات”، مضيفة أن موجة الحر تؤدي إلى تفاقم هذه الظاهرة.
وفي تصريح له لـ”بي بي سي”، قال غرايم مكراب، أحد السكان المحليين: “هناك حوالي 30 كيلومتراً من الأسماك النافقة”، واصفاً حادثة النفوق الجماعي بالـ”سريالية”.
وقال: “من المحتمل أن ترتفع الأعداد”، حيث حذّر من أن السكان المحليين كانوا يتوقعون موت مزيداً من الأسماك لأن الأسماك المتحللة تمتص مزيداً من الأكسجين من الماء.

تغير المناخي

وفي منشور على “فيسبوك”، قالت إدارة الصناعات الأولية في “نيو ساوث ويلز” إن الموجة الحارة تضع “مزيداً من الضغط على النظام الذي واجه ظروفًا قاسية من الفيضانات واسعة النطاق”.
وأصبحت موجات الحر أكثر شدة وتدوم لفترة أطول بسبب تغير المناخ بفعل الإنسان.
وقالت هيئة الأنهار بالولاية إن ذلك كان نتيجة لموجة حارّة مستمرة تؤثر على نهر دارلينجباكا.
ومن المتوقع أن تصل درجة الحرارة في مينيندي إلى 41 درجة مئوية يوم السبت
ويعتمد السكان المحليين في البلدة الإقليمية على دارلينج باكا للحصول على إمدادات المياه لتلبية الاحتياجات الأساسية.
ويلقي نفوق الأسماك هذا الأسبوع الضوء على المشكلات التي تواجه حوض موراي دارلينج، فقد أثّر الجفاف وزيادة استخدام الإنسان على صحة نظام موراي دارلينج البيئي في أستراليا.
قالت سلطة حوض موراي دارلينج إن قطاعات الزراعة والصناعات والمجتمعات تستخدم مياه النهر، ما أدى إلى انخفاض تدفق المياه عبر النهر.
وقالت أيضاً إن الحوض معرّض لظواهر الطقس المتطرفة وله مناخ شديد التقلب، ما يجعله عرضة للحرائق والجفاف على حد سواء.
تابعي المزيد: دراسة تكشف أسرار أكثر الحيتان غموضاً

مشروع لمنع الجفاف

في عام 2012، تم تنفيذ خطة بقيمة 13 مليار دولار أسترالي “8.45 مليار جنيه إسترليني في ذلك الوقت” لمحاولة منع النهر من الجفاف وعلاج مياهه
وقالت دائرة الصناعات الأولية في نيو ساوث ويلز إنها ستعمل مع الوكالات الفيدرالية لمحاولة الاستجابة للحادث الأخير والوصول إلى الأسباب الكامنة وراء نفوق هذا العدد الكبير من الأسماك.

مدينة مينيدي

يعيش حوالي 500 شخص في المدينة الواقعة في أقصى غرب نيو ساوث ويلز ويعد نهر دارلينج باكا جزءاً من حوض موراي دارلينج وهو أكبر نظام نهري في أستراليا.

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على تويتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *