مقالات

أول صورة للإرهابي “وليد الزهيري” الذي غدر بالشهيد “هادي القحطاني”.. وكشف معلومات جديدة عن مخططه الإجرامي

اهلا بكم اعزائي زوار موقع نقدم لكم الاجابة علي جميع اسئلتكم التعليمية لجميع المراحل وجميع المجالات , يعتبر موقع التعليمي احد اهم المواقع العربية الدي يهتم في المحتوي العربي التعليمي والاجتماعي والاجابة علي جميع اسئلتكم

جريدة المرصد: كشفت مصادر أن القاتل الإرهابي وليد سامي الزهيري رصد الجندي الشهيد هادي بن مسفر القحطاني عدة مرات قبل أن ينفذ جريمته داخل مسجد ملحق بمحطة وقود في حي المنار (شرق). جدة) وهي المكان الذي كان الشهيد يؤدّي صلاة الفجر فيه أثناء تأدية عمله.

استشهد في السجود

وبحسب عكاظ ، أفادت المصادر أن الجاني كان يعتزم مباغتة الشهيد أثناء جلوسه للتشهد ليدفع عدة طعنات أدت إلى وفاته في سجوده ، فيما فر القاتل مستغلاً غياب العاملين بالمحطة. غياب المسجد عن المصلين لحظة ارتكاب الجريمة.

وتابعت: “بعد دقائق لاحظت الدوريات الأمنية أن العربة الأمنية لم تكن تتحرك ، الأمر الذي استدعى توجيه فرقة دعم لتوضيح الموقف ، حتى أصبح من الواضح أن الجندي الأول هادي بن مسفر القحطاني ، استشهد “. وأعلنت الفرق الأمنية حالة الاستنفار بحثًا عن القاتل ، حتى يتم الكشف عن هويته في أقل من 48 ساعة.

البيان الداخلي

في 26/3/1442 هـ ، ارتكب الإرهابي المصري وليد سامي الزهيري فعلاً غدراً بدافع إرهابي مضلل لقتل الجندي الأول في الدوريات الأمنية بجدة هادي بن مسفر القحطاني أثناء قيامه بأداء الفجر. صلاة في مصلى تابع لإحدى محطات الوقود بالمحافظة حيث توقف. أثناء العمل على أداء الصلاة فيه.

استغل الجاني وجود الشهيد وحده داخل المصلى ، ففاجأه وهو جالس في التشهد بعدة طعنات أدت إلى وفاته ، ثم هرب ، معتقدًا أنه سينجو من عمله الشنيع. باعترافه بجريمته وتبنيه للنهج التكفيري وانتمائه إلى التنظيم الإرهابي (داعش).

وقد اتهم بارتكاب تلك الجريمة واعتناق أسلوب إرهابي يبيح بموجبه الدم والمال والعرض ومخالفة العهود. بقتله بانتهاء المحاربة ، وتأييد الحكم من محكمة الاستئناف المختصة والمحكمة العليا ، وصدور أمر ملكي بتنفيذ ما قررته شرعًا ومدعومًا بإحالته ضد الجاني ، والوفاة. تم تنفيذ عقوبة الحد من المحاربة من قبل الجاني وليد سامي الزهيري أمس (الأربعاء) في جدة.


وفي نهاية المقال نتمني ان تكون الاجابة كافية ونتمني لكم التوفيق في جميع المراحل التعليمية , ويسعدنا ان نستقبل اسئلتكم واقتراحاتكم من خلال مشاركتكم معنا
ونتمني منكم ان تقومو بمشاركة المقال علي مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر من الازرار السفل المقالة

المصدر: mktaba.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *