مقالات

لمرة واحدة في حياته.. سر غناء فريد الأطرش باللغة الفرنسية

اهلا بكم اعزائي الطلاب والطالبات اذا كنت تبحث عن اجابة اسئلتكم التعليمية فأنتم اخترتم المكان الصحيح موقع التعليمي , ينقدم لكم الاجابة علي احد الاسئلة المهمة في المجال التعليمي ونتعرف معكم اليوم علي اجابة سؤال

ولأول مرة قرر فريد الأطرش الغناء بلغة غير العربية … لفلسطين … للحقوق المغتصبة … لآلاف النازحين بسبب العدوان الإسرائيلي .. لهذا السبب غنى فريد بالفرنسية.

وافق الأطرش على الغناء بالفرنسية من أجل شرح القضية المصيرية للعالم أجمع من خلال الملحمة التي سجلها في باريس ، خاصة أنه تخرج من مدارس الفرير بالقاهرة ، لذا فهو يجيد اللغة الفرنسية.

في 13 ديسمبر / كانون الأول 1967 ، نقلت عنه مجلة آخر ساعة قوله: “يجب على العرب مخاطبة أوروبا باللغة التي يفهمونها ويستوعبونها من أجل كسب الرأي العام الفرنسي والغربي بالمجرّد وتوجيه آذانه إليه بإخلاص. والتعبير الفعال “.

ومن أجل ذلك ، فكر فريد في وضع هذه الأغنية التي تحكي قصة الصهيونية وطموحاتها في أرض فلسطين واغتصابها للحق الطبيعي والمشروع لسكانها الفلسطينيين في أرضهم ، إيمانًا من العرب بضرورة استخدام أصواتهم الفنية. لمواجهة الدعاية الإسرائيلية التي تشوه الحقائق من خلال المطربين المأجورين.

قرر فريد أن الأغنية ستشغل في باريس على اسطوانات فقط ، ولن تعرض على المسرح ، بشرط أن تقوم مجموعة من الأحرار الجزائريين بتوزيع الأغنية في أوروبا وأمريكا.

هذه هي المرة الأولى التي يغني فيها فريد بلغة غير العربية ويتخلى أيضًا عن التخت الشرقي أثناء تسجيل الأغنية.

تلقى فريد رسالة من مواطن جزائري يُدعى نايف الوهراني ، ذكر فيها أن تأثير الأغنية على الجماهير أقوى بكثير من الخطبة أو المقال ، وأنه إذا استطاع تقديم أغنية عن فلسطين بالفرنسية ، فإنه من شأنه أن يؤدي إلى خدمة رائعة ، وقد أرسل كلمات الأغنية بهذه الرسالة.

اقتنع فريد بالفكرة وقدم الكلمات للمختصين وأعجبتهم. وبالفعل بدأ بدراسة طريقة تأليفها وتسجيلها وتوزيعها وتسويقها حتى اطمأن على الفكرة وبدأ في تنفيذها.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم


وفي نهاية المقال نتمني ان تكون الاجابة كافية ونتمني لكم التوفيق في جميع المراحل التعليمية , ويسعدنا ان نستقبل اسئلتكم واقتراحاتكم من خلال مشاركتكم معنا
ونتمني منكم ان تقومو بمشاركة المقال علي مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر من الازرار السفل المقالة


المصدر: mktaba.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.