مقالات

معنى الوحي في الاصطلاح ومصادر الوحي بالتفصيل

جدول ال

معنى الوحي في الاصطلاح كثيرًا ما يتم الخلط بينه وبين معناه في اللغة، حيث أن الوحي من الأمور الثابتة التي لا جدال فيها ولا ينكرها سوى من كان جاهل، وهناك العديد من الأمور التي تدل على حقيقة الوحي وهي إخبار الرسل به، والرسل معصومين من عند الله وكل ما يُخبر به من عصمه الله عز وجل فهو ضمن الواقع واليقين.

معنى الوحي في الاصطلاح

معنى الوحي في الاصطلاح هو  الوحي الذي يأتي من لدى الله تعالى بقصد تبليغ الأمور الشرعية والدينية، ويوجد له أكثر من معنى آخر كالوحي بالفطرة ونجد ذلك في قوله تعالى” وأوحينا إلى إم موسى إن أرضعيه”.

أو الوحي الغريزي وذلك كما جاء في قول الله سبحانه وتعالى ” وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا، وقد يكون المقصود به إدخال الشر من خلال الشيطان كما نجد في قوله تعالى”  فخرج الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم”، أو أوامر الله للملائكة في قوله عز وجل ” إذ يوحى ربّك إلى الملائكة أنّي معكم فثبتوا الذين آمنوا”، فكل ذلك من أشكال الوحي المتعددة.

أما معنى الوحي في اللغة فإنه يعني الإبلاغ والإعلام بشكل سريع، ويتضمن ما يتم إعلام الغير به بحيث أصبح يعرفه وهو ليس خاص بالرسل والأنبياء فقط فجميع ما يصل لأي شخص لإعلامه بشيء ما يطلق عليه اسم وحي.[1]

مصادر الوحي

هناك العديد من مصادر الوحي التي نزلت على الرسول عليه الصلاة والسلام بشكل خاص، وتشتمل على ما يلي:

كلام الله عز وجل من وراء حجاب

من مصادر الوحي التي كان يُوحى من خلالها للرسول الكريم هي كلام الله سبحانه وتعالى من حلف حجاب، وكان ذلك في حال اليقظة ومنها على سبيل المثال ما حدث بليلة الإسراء والمعراج أو ما كان يأتيه في المنام.

نفث الروح القدس

وكنان يتم نفث الروح القدس بروع وقلب النبي لإعلامه بما يريد الله عز وجل منه، والمقصود بالروع هو العقل أو البال فقد كان يُلقى الوحي في نفس وقلب النبي بدون أن يراه بشكل مباشر أو يسمعه.

الرؤيا الصادقة

وتعتبر الرؤيا الصادقة بمثابة وحي عند الأنبياء، فقد كان النبي عليه أفضل الصلاة والسلام يرى الرؤيا الصادقة وتتحقق كما يراها تمامًا كما ذكرت السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها.

شاهد أيضًا: معنى كلمة يمحق ومواضع ذكرها في القرآن الكريم

جبريل عليه السلام

وكان لذلك ثلاثة من الأحوال، وهي أن يراه الرسول صلى الله عليه وسلم بشكل مباشر بهيئته الحقيقية، أو يأتيه كصلصلة الجرس أو صوت الحديد التي تأتي ثم تنقطع ليدرك بعدها ما كان يحاول أن يخبره له ولا يعيه سوى بعد أن ينقطع عنه، وإما أن يأتي بشكل رجل يحدثه ويتجاوب معه ويعي ما يقول ويدركه.

أوجه الوحي

لقد حدد علماء التفسير سبعة من الأوجه للوحي وهي الإرسال، والإشارة بالصوت الخفي وهو ما حدث مع السيدة العذراء مريم، والإلهام وهو وقوع ما يطمئن له القلب، الأمر، والكلام المباشر، والإلقاء أو الإعلام في الروع كما في حال الأنبياء، والوسوسة.[2]

وبذلك نكون قد عرفنا الفرق بين معنى الوحي في الاصطلاح واللغة، حيث أن كان جبريل دائمًا هو المكلف بالنزول بالوحي على النبي في الغار، كما كان يبلغ جبريل الرسول بأوامر الله عز وجل من خلال الوحي.

المصدر: soudia4.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.