مقالات

هل يجب صيام الست من شوال كل عام أم لا؟

يبحث الكثير من الأشخاص عن إجابة سؤال، هل يجب صيام الست من شوال كل عام أم لا؟
لذا قررنا أن نوضح لكم في هذا المقال آراء أهل العلم بشكل بسيط ومختصر.

  • أوضح أهل العلم أن هذا ليس بصحيح في النوافل، فإذا صام الست من شوال في عام ألف وأربعمائة وست عشرة لا يلزمه أن يصومها في ألف وأربعمائة وسبعة عشر.
  • وبالرغم من ذلك فقد أضحوا كذلك أن هذا أمر مستحب كنافلة إن شاء صامها كل سنة وإن شاء صامها بعض السنين وتركها بعض السنين الأمر في هذا واسع.
  • وينطبق ذلك أيضًا على صوم عرفة وهكذا صوم يوم عاشوراء هكذا صوم يوم الاثنين والخميس وصيام ثلاثة أيام من كل شهر كلها نافلة إذا يسر الله له الصوم صامها وإذا تركها فلا حرج.
  • وإذا صام في بعض الشهور وترك في بعض الشهور لا بأس وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم،
    ربما صام وربما ترك ربما صام الأيام الثلاث من كل شهر وربما صام الاثنين والخميس،
    وربما شغل عن هذا وترك ولم يصم عليه الصلاة والسلام وهكذا شعبان كان يصومه في الغالب كله
    أو إلا قليلاً كما قالت عائشة وأم سلمة فإذا تيسر الصوم فلا بأس وإلا فلا حرج إنما هذا في الفريضة،
    الفريضة لا بد منها صوم رمضان لا بد منه إلا من علة كالمرض والسفر،
    أما النوافل فالحمد لله الأمر فيها واسع إذا صامها بعض السنين وتركها بعض السنين لا بأس أو صام ثلاثة أيام من كل شهر بعض الأحيان وترك أو صام الاثنين والخميس في بعض الأحيان وترك كل هذا لا حرج فيه والله أعلم.

هل يجوز صيام الست من شوال مع الأيام البيض

  • صرح أهل العلم أن الشخص إذا نوى صيام البيض وستاً من شوال فذلك جائز وله ثواب ذلك إن شاء الله.
  • فقد قال البجيرمي في تحفة الحبيب: تنبيه: قد يوجد للصوم سببان كوقوع عرفة وعاشوراء يوم إثنين أو خميس، وكوقوعهما في ستة شوال، فيتأكد صوم ماله سببان رعاية لكل منهما، فإن نواهما حصلا. وقال ابن القاسم في حاشيته على تحفة المحتاج: فإن قيل ينبغي اشتراط التعيين في الصوم الراتب، كعرفة وعاشوراء وأيام البيض وستة من شوال كرواتب الصلاة، أجيب بأن الصوم في الأيام المذكورة منصرف إليها، بل لو نوى به غيرها حصل أيضاً كتحية المسجد، لأن المقصود وجود صوم فيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *