الصحة والجمال

بعد ظهور الفطر الأخضر.. ما تريد معرفته عن الفطريات المرتبطة بـ كورونا


04:23 م


الخميس 17 يونيو 2021

كتبت هند خليفة

حالة من الذعر انتابت العالم عقب إعلان الهند عن رصد أول حالة إصابة بالفطر الأخضر، والتي كانت لمواطن في سن الـ 34 عام، كان قد تعافى من الإصابة بكورونا، كما هو الحال بالنسبة لمرضى أنواع الفطريات الثلاثة السابقة (الأسود والأبيض والأصفر)، تزامنا مع الموجة الشرسة لفيروس كورونا.

وفي هذا الإطار استعرض موقع timesofindia كل ما تريد معرفته عن مرض الفطر الأخضر، كما استعرضنا أبرز المعلومات حول جميع أنواع الفطريات المرتبطة بالإصابة بكورونا والتي ظهرت مؤخرًا.

هؤلاء الأكثر عرضة للإصابة بالفطر الأخضر

ويعد مرض الفطر الأخضر من أحد أنواع الفطريات التي تسمى بداء الرشاشيات، الذي يعيش في الداخل والخارج على حد سواء، ويمكن أن يصاب الناس بمرض الفطر الأخضر عن طريق استنشاق الرشاشيات المجهرية من البيئة، فيتنفس معظمنا جراثيم كل يوم دون أن يمرض، ولكن أولئك الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو أمراض الرئة هم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية.

ووفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن ردود الفعل التحسسية والتهابات الرئة والتهابات الأعضاء الأخرى هي من بين أنواع المشاكل الصحية التي تسببها الجراسيم، وعلى الرغم من ذلك فإن مرض الفطر الأخضر وغيره من الفطريات ليس معديا ولا يمكن أن ينتشر بين الناس أو بين الناس والحيوانات من الرئتين.

وعادة ما يصيب الفطر الأخضر الأشخاص الذين يعانون من أمراض الرئة الأخرى مثل السل، ويسمى الفطر الأخضر بداء الرشاشيات الرئوي المزمن عادة عند الأشخاص المصابين بأمراض رئوية أخرى، بما في ذلك السل أو مرض الانسداد الرئوي.

ويؤثر مرض الفطر الأخضر على الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل الأشخاص الذين خضعوا لعملية زرع الخلايا الجذعية أو زرع الأعضاء، أو الذين يتلقون العلاج الكيميائي للسرطان، أو يتناولون جرعات عالية من الكورتيكوستيرويدات، كما يظهر مرض الفطر الأخضر بين مرضى الأنفلونزا الحادة في المستشفى.

أعراض الإصابة بـ”الفطر الأخضر”

تتشابه أعراض مرض الفطر الاخضر مع أعراض الربو، بما في ذلك الصفير وضيق التنفس والسعال والحمى (في حالات نادرة).

ومن بين أعراض مرض الفطر الأخضر: الاحتقان وسيلان الأنف والصداع وضعف القدرة على الشم، وتشمل الأعراض السعال والسعال الدموي وضيق التنفس، والتعب وفقدان الوزن.

والحمى هي عرض شائع لداء مرضى الفطر الأخضر، والذي يحدث عادة لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من حالات طبية أخرى، وقد يكون من الصعب معرفة الأعراض المرتبطة بعدوى الفطر الأخضر، إلا أن أعراض داء الرشاشيات الغازية في الرئتين حمى وألم في الصدر وسعال وسعال مصحوب بالدم وضيق في التنفس.

الفطر الأسود

أعلنت الهند الشهر الماضي عن تسجيل عدد كبير بهذا الفطر، وأعقب ذلك إعلان عدد من دول العالم ومنها مصر تسجيل إصابات بهذا النوع، والذي يعد من أسوأ أنواع فطريات الأنف والجيوب الأنفية.

هذا الفطر يعد عدوى نادرة جدًا، تنجم عن التعرض لعفن المخاط، الذي يوجد عادة في التربة والنباتات المتحللة، والعدوى بهذا الفطر تبدأ في الجيوب الأنفية أو الرئتين وتنتشر إلى العظام والأنسجة الأخرى في الجسم، في أسوأ الحالات، يمكن لعدوى الفطريات السوداء أن تهاجم العينين والدماغ ويمكن أن تكون قاتلة في بعض الحالات.

المرضى الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة هم أكثر عرضة للإصابة بالفطريات المخاطية، وفقاً لتقارير الجهات الصحية في الهند وقد يشمل الأمر المرضى الذين تعافوا للتو من عدوى كورونا.

يصيب العفن في الغالب مناطق سطح الجسم، مثل الجلد لكنه يصيب أيضًا الأجزاء الداخلية من الجسم التي تتلامس مع الهواء، عندما يستنشق الناس الجراثيم الفطرية، تدخل الجيوب الأنفية وتنتشر إلى الشعب الهوائية في عمق الجسم.

الفطر يبدأ من الجيوب وينتشر من خلال الغشاء المخاطي إلى العظام، كما يمكن أن ينتقل من خلال العظام إلى العينين ومحجر العين والعضلات والأعصاب، وغالبًا ما يضطر الجراحون إلى إزالة عين بأكملها لإنقاذ حياة المريض ويُنظر إليها على أنها الطريقة الوحيدة للأطباء لإزالة الأنسجة المصابة.

غالبًا ما تكون الأعراض الأولية شائعة جدًا عيون أو أنف حمراء، وفي وقت لاحق، قد يعاني المرضى من إفرازات دموية أو سوداء من الأنف، وربما أيضًا من الحمى وقد يواجهون صعوبة في التنفس.

الفطر الأبيض

يسمى بداء المبيضات، وهي عدوى فطرية أيضًا، تؤثر على القلب أو الدم أو المخ، أو جميع أنحاء الجسم وذلك وفق ما تم نقله عن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية.

ووفق الخبراء يعد الفطر الأبيض أكثر انتشارا بين مرضى هي مرض القلاع الفموي، حيث أن مرض الفطر الأبيض يؤثر بشكل عام على مناطق أو أجزاء من الجسم ذات بطانة رقيقة، أو الوصلات الجلدية المخاطية مثل الشفاه أو الأنف أو داخل الفم والمنطقة التناسلية.

وتعد فرص علاج الفطر الأبيض أكبر مقارنة بالأسود وتشخيصه يكون مبكر عن الفطر الأسود.

الفطر الأصفر

يشير الخبراء إلى أن عدوى الفطريات الصفراء، على عكس العدوى بالأسود والأبيض، يمكن أن تكون أكثر ترويعًا بسبب الطريقة التي تؤثر بها على أعضاء الجسم الداخلية.

يبدأ الفطر الأصفر داخليًا، ويسبب بطء التئام الجروح، وفي الحالات الخطيرة، يمكن أن يسبب أيضًا أعراضًا مدمرة مثل فشل الأعضاء لذلك، لا يزال من الضروري أن يطلب المرضى المساعدة من العدوى بمجرد أن يبدأوا في ملاحظة الأعراض.

ومن أعراضه خمول، تبدأ العدوى الفطرية بالانتشار داخليًا وتثقل كاهل الأعضاء الحيوية، وتتركك بلا طاقة، هذا يمكن أن يؤدي إلى أعراض مثل الخمول الحاد والتعب والإرهاق.

ضعف الشهية، يمكن أن يؤدي انتشار العدوى الفطرية أيضًا إلى اضطراب عملية الهضم، يمكن للمرضى الإبلاغ عن أعراض مثل فقدان الشهية وعادات الأكل السيئة فجأة.

فقدان الوزن وضعف التمثيل الغذائي، يقول الخبراء إن فقدان الوزن غير المعتاد يمكن أن يكون علامة على أن الشخص يحتاج إلى فحص طبي، خاصة إذا كان يُظهر أيضًا أعراضًا مشابهة للعدوى الفطرية الأخرى في الدورة الدموية في الوقت الحالي.

ومن المهم معرفة أن معظم الالتهابات الفطرية من هذا النوع تبدأ بسبب الظروف غير الصحية سوء النظافة، أو الموارد الملوثة (بما في ذلك الطعام) أو الإفراط في استخدام المنشطات أو الأدوية المضادة للبكتيريا أو سوء استخدام الأكسجين، لا يزال المرضى الذين يعانون من الأمراض المصاحبة أو يستخدمون الأدوية المثبطة للمناعة معرضين لخطر أكبر للإصابة بالعدوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *