الصحة والجمال

حساسية الأسنان

تظهر حساسية الأسنان عند بعض الأشخاص عند تناولهم للأطعمة أو المشروبات الباردة أو الساخنة، أو التي تكون شديدة الحموضة، او عند تناول السكريات، كما أن الآلام الناتجة عن حساسية الأسنان قد تظهر عند تنفس الإنسان بالهواء البارد.

وتعتبر الأسنان الحساسة من الحالات المزعجة للغاية، وخصوصاً انها تسبب آلام فجائية قد تكون شديدة في بعض الأحيان، علماً أن الألم الناتج عن حساسية الأسنان يختلف بين حالة وأخرى.

وبالرغم من أننا نتحدث عن إحدى المشكلات الصحية البسيطة لكنها من الأكثر شيوعاً حول العالم، حيث يقدر عدد الذين يعانون من الأسنان الحساسة بما يقارب نصف عدد السكان في الكرة الأرضية.

أسباب الإصابة بالأسنان الحساسة:

تحدث الإصابة بحساسية الأسنان أو كما يسميها البعض “الأسنان الحساسة” نتيجة عوامل متعددة، منها:

  1. من أبرز عوامل حساسية الأسنان المشاكل في اللثة التي تؤدي إلى انحسارها، كما أن تنظيف الأسنان بقوة كبيرة قد يؤدي الى هذه المشكلة الصحية، وبالخصوص عندما تلتهب اللثة مما يتسبب بتهالكها.
  2. يؤدي تآكل واهتراء مينا الأسنان الموجود على سطح الأسنان الخارجي إلى حساسية الأسنان.
  3. قد تتسبب التجاويف بانكشاف الجذور مما يؤدي الى الحساسية في الأسنان.
  4. الى جانب العوامل الرئيسية السابقة فإن التكسر أو التشقق بأحد الأسنان يصيب الأسنان بالحساسية، كما أن زرع حشوة بالسن، أو إجراء تبييض للأسنان، أو غسول الفم من الأسباب التي تؤدي الى الأسنان الحساسة.
  5. من المهم استخدام فرشاة أسنان من النوع الجيد، لأن احتكاك الأسنان مع أنواع غير جيدة يؤذيها.

كما أنه يجب أن يقوم الإنسان بتنظيف أسنانه بشكل طبيعي ومعتدل غير مبالغ فيه، لأن تنظيف الاسنان بكثافة سيحدث ثقوب بالأسنان مما يؤدي إلى تحفيز الجهاز العصبي وزيادة الشعور بالألم.

  1. من أبرز أسباب حساسية الأسنان إصابتها بالتسوس الذي يؤدي الى انكشاف جذور الأسنان، وبالتالي تصاب بأعراض الحساسية في الأسنان.

كيفية التعامل مع حساسية الأسنان:

يبقى طبيب الأسنان هو الأقدر على تقديم النصائح التي تتوافق مع سبب الإصابة بحساسية الأسنان، ومن أبرز سبل التعامل مع الأسنان الحساسة نذكر:

  1. تغيير نوع فرشاة الأسنان واستخدام الأنواع الجيدة الأكثر ليونة، فالشعيرات اللينة يكون وقعها بسيط على اللثة، وهي لطيفة جداً بحيث تنظف الأسنان وتزيل مادة البلاك المتراكمة دون أي أذى للأسنان أو اللثة.
  2. تغيير نوع معجون الأسنان، بحيث يستبدل بنوع من الأنواع الجيدة المخصصة للأسنان الحساسة، والتي تحمي الأسنان، وتحد من الآلام التي تسببها حساسية الأسنان.
  3. تغيير غسول الفم، فالأسنان الحساسة تحتاج إلى مادة الفلورايد، وبالتالي يجب استخدام غسول غني بالفلورايد، أو زيارة طبيب الأسنان الذي يغسل ويلمع الأسنان بالفلورايد لتأمين الحماية لها.
  4. قد يضطر طبيب الأسنان لاستئصال أنسجة من منطقة من مناطق الفم، وذلك لاستخدامها بهدف تدعيم أنسجة اللثة عندما تفقد اللثة بعض أنسجتها، وبالتالي فإن جراحة اللثة عبر التدعيم من العلاجات الضرورية في حالات معينة من الأسنان الحساسة.
  5. عندما تكون حساسية الأسنان بسبب الانكشاف بجذور الأسنان التي تؤدي الى شروخ فيها، فإن الحل قد يكون بزيارة طبيب الأسنان لوضع الحشوات المناسبة او ترميم الشروخ حول الأسنان.
  6. إن علاج قناة الجذر من العلاجات التي يتجه اليها طبيب الأسنان مع الحالات المزمنة والصعبة من حساسية الأسنان.

 عوامل الوقاية من حساسية الأسنان:

هناك العديد من الإرشادات التي يساهم اتباعها في منع أو تقليص احتمالية الإصابة بحساسية الأسنان ومن أبرزها:

  1. اتباع نظام معتدل في تنظيف الأسنان، فلا يتم تنظيفها لأكثر من مرتين يومياً، وباستخدام معجون الأسنان المخصص للأسنان الحساسة والغني بالفلورايد، مع تجنب الطرق الخشنة بتنظيف الأسنان.
  2. استخدام فرشاة الأسنان الجيدة والمرنة ذات الشعيرات الناعمة، واستبدالها بواحدة جديدة كل ثلاثة أشهر تقريباً.
  3. استشارة الطبيب وطلب الدواعم التي تحمي الفم، والتي تقاوم الجز على الأسنان، لأن الجز قد يؤدي الى الأسنان الحساسة وربما حدوث كسر بالسن.
  4. تخفيف تناول المشروبات والأطعمة التي تسبب حساسية الأسنان، وفي حال تناول مثل هذه الأطعمة (كالسكريات مثلاً) من الضروري عدم النوم قبل تنظيف الأسنان بالفرشاة المناسبة.

وفي الختام نؤكد على ضرورة زيارة طبيب الأسنان واستشارته، وان لا نجعل حساسية الأسنان تؤثر على جودة الحياة ومتعتها، من خلال الآلام التي تسببها.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق