الصحة والجمال

خطر على الصحة.. لهذا السبب لا تغسل اللحوم قبل الطهي


08:00 م


الجمعة 23 يوليه 2021

كتبت هند خليفة

تحتوي اللحوم على بكتيريا ضارة إذا دخلت الجسم، لذلك يقوم البعض بغسل اللحم قبل معالجته، لكن قد تبين أن هذه الطريقة غير ضرورية بل ومن المحتمل أن تكون ضارة بالصحة.

وفقًا لـ Medical News Today ، فإن غسل اللحوم لن يقتل جميع البكتيريا، لكنه سيزيد من خطر انتشار البكتيريا الضارة المحتملة، حيث توجد البكتيريا في السائل الموجود في اللحوم النيئة.

كامبيلوباكتر والسالمونيلا نوعان من البكتيريا التي عادة ما تلوث اللحوم، ويمكن أن تؤدي محاولة غسل اللحوم إلى انتشار هذه البكتيريا في الأواني أو أسطح الطهي الأخرى.

يمكن أيضًا نقلها إلى يدي الشخص وملابسه أو ملامسة الأطعمة الأخرى، فقد يسمح هذا التلوث المتبادل بدخول البكتيريا إلى الجسم والتسبب في المرض، مثل التسمم الغذائي.

من الصعب إزالة أنواع معينة من البكتيريا من اللحوم النيئة، حتى عن طريق غسلها عدة مرات، فيقوم بعض الأشخاص بنقع اللحوم في ماء مملح قبل الطهي، لكن هذا لا يؤثر على سلامة الغذاء، ولا يزال هناك خطر انتقال التلوث أثناء العملية، فإن طهي اللحوم على درجة حرارة عالية كافٍ لقتل جميع البكتيريا، وعند الطهي، تكون درجة الحرارة المستخدمة 62 درجة مئوية وما فوق.

بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت ترغب في تجميد اللحوم، فلا داعي لغسل اللحم قبل التجميد، يمكن أن يؤدي القيام بذلك إلى زيادة خطر انتقال التلوث بنفس الطريقة، ما عليك سوى تخزين اللحم في درجة حرارة أقل من 18 درجة مئوية، عند هذه الدرجة تصبح البكتيريا غير نشطة، وفي هذه الحالة تكون غير ضارة وغير قادرة على النمو، أثناء المعالجة، بعد إزالة اللحم من الفريزر، يحتاج اللحم فقط إلى الذوبان، ثم طهيه على الفور.

إن تناول اللحوم المجمدة آمن بعد وقت طويل، ومع ذلك، فإن الجودة والمذاق سوف يتدهوران بمرور الوقت، بعد إذابة تجميد اللحم، يمكن أن تنمو البكتيريا عليه بنفس المعدل الذي كان عليه قبل التجميد.

الأعراض عند الإصابة بالبكتيريا

يعتبر التلوث المتبادل هو الخطر الرئيسي لغسل اللحوم، يمكن للبكتيريا الموجودة في اللحوم أن تسبب المرض إذا دخلت الجسم، ويمكن أن تنمو بكتيريا العطيفة على العديد من أنواع اللحوم، وعدوى العطيفة هي السبب الرئيسي لالتهاب المعدة والأمعاء، وهي واحدة من أكثر أشكال الإسهال شيوعًا في العالم.

تشمل الأعراض الأخرى: آلام في البطن، حمى، صداع، غثيان، قيء، وتستمر هذه الأعراض عادة لمدة 36 أيام، كما توجد بكتيريا أخرى شائعة في اللحوم وهي السالمونيلا، وتتشابه أعراض عدوى السالمونيلا مع أعراض عدوى العطيفة، في بعض الحالات، يمكن أن تكون عدوى السالمونيلا خطيرة وتتطلب أحيانًا دخول المستشفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *