الصحة والجمال

دراسة: الصيام يطيل العمر ويحسن الصحة العامة


04:00 ص


الأربعاء 20 أكتوبر 2021

كشفت دراسة حديثة عن أن تناول الطعام لمرات قليلة، يؤدي إلى تحسين الصحة والعمر أكثر من تناول “القليل من الطعام”، وفقا لأبحاث أجريت على القوارض.
ووجد الباحثون الذين درسوا الفئران التي ألزموها بنظام غذائي خاص، أن تلك التي تناولت الطعام لمرة واحدة يوميا، عاشت أطول من الفئران التي تناولت نفس السعرات الحرارية لكن خلال مرات عدة على مدار اليوم، وفقا لوكالة “فرانس برس”.
وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في دورية “ناتشر ميتابوليزم”، أن الفئران التي تناولت الطعام لمرة واحدة فقط في اليوم تحسنت لديها عملية التمثيل الغذائي، وفقا لـ”سبوتنيك”.
وقال الباحث وقائد الدراسة دودلي لامينغ من جامعة ويسكونسن، في تعليقه على النتائج، إن العلماء يعرفون منذ نحو قرن أن تقييد السعرات الحرارية يطيل من عمر القوارض. لكن الدراسات السابقة على الفئران ركزت على الصيام غير المقصود للفئران التي تتغذى عادة مرة واحدة فقط في اليوم.
أما فريق لامينغ فكان يسعى إلى معرفة ما إذا كان التوقيت بين الوجبات قد يلعب دورا، ليكتشف أن كمية الطعام وحدها ليست هي المهمة. أخضع الباحثون القوارض لأنظمة غذائية مختلفة، وكانت هناك مجموعة “ضابطة” أو “معيارية” لها حق الوصول غير محدود إلى الطعام العادي.
وفي إطار البحث، خُفض حجم السعرات الحرارية في مجموعتين أخريين بنسبة 30%، وكان من المسموح لإحداهما الحصول على طعام منخفض السعرات الحرارية طوال اليوم، والأخرى حصلت على كمية أقل بنسبة 30% من الطعام العادي لكن في شكل وجبة واحدة، لتدخل في حالة صيام لمدة 21 ساعة.
وتبين بعد الملاحظة، أن الفئران التي تتبع نظاما غذائيا مقيدا بالسعرات الحرارية مع الصيام لمدة 21 ساعة، عاشت تقريبا نصف عام أكثر من الفئران التي أكلت قدر ما تشاء في أي وقت من اليوم.
من ناحية أخرى، عاشت الفئران التي تتمتع بإمكانية الوصول المستمر إلى نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية حياة أقصر قليلا من المجموعة الأخرى، رغم أنها استهلكت في النهاية سعرات حرارية أقل.
اختبرت مجموعة أخرى من القوارض على تناول كمية مماثلة من الطعام مثل المجموعة الضابطة ولكن لفترة ثلاث ساعات فقط يتبعها صيام يومي طويل.
أظهرت المجموعة الأخيرة من الفئران، والتي صامت دون الحد من سعراتها الحرارية، نفس الفوائد الصحية تماما مثل المجموعة التي تناولت سعرات حرارية أقل وصامت.
وعلق لامينغ قائلا: “كانت المجموعتان أكثر قدرة على تنظيم نسب السكر في الدم وتكييف عملية التمثيل الغذائي بشكل أفضل مع المتطلبات المختلفة خلال اليوم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *