الصحة والجمال

كيف يمكن لأجهزة تتبع اللياقة البدنية المساعدة في علاج كورونا؟


11:00 م


الإثنين 12 يوليه 2021

كتب – سيد متولي

مع تفشي جائحة كورونا، يتم الانتهاء من بحث جديد على الإطلاق حول مدى انتشاره، وعلاقته باللقاحات، وآثاره المستمرة في كل من أولئك الذين أصيبوا به وعلى المجتمع ككل، على سبيل المثال، أحدث متغير للفيروس، متغير دلتا، قيد البحث حاليًا حول كيفية تفاعل اللقاحات معه.

تعد دراسة التأثيرات طويلة الأمد الناتجة عن الإصابة بفيروس كورونا سلعة ساخنة في الوقت الحالي، واكتشف العلماء أداة ستساعدهم بشكل كبير في أبحاثهم Fitbit (وأجهزة تتبع اللياقة البدنية الأخرى)، وفقا لموقع thelist.

وفقًا لـ Medscape، فإن الدراسات حول الآثار طويلة المدى لـ كورونا بدأت للتو نظرًا لأن الوباء لم يتجاوز عمره عام ونصف تقريبًا، لكن الأبحاث الحالية تشير إلى أن الأشخاص الذين يصابون بـ كورونا يمكنهم تجربة آثاره الداخلية من أجل ما لا يقل عن شهرين إلى ثلاثة أشهر، ولكن مع تباين كبير بين الأفراد، بعد تقلصها، هذه أخبار سيئة بسبب قدرة الفيروس على العبث بالتنفس والجهاز المناعي والجهاز التنفسي بشكل عام.

هذه هي الطريقة التي تساعد بها أجهزة تتبع اللياقة البدنية في علاج كورونا

تعتبر Fitbits وغيرها من أجهزة تتبع اللياقة البدنية مناسبة بشكل خاص في الدراسات الطبية لـ كورونا لأنها تتبع حيوية الجهاز التنفسي، مثل التنفس ومعدل ضربات القلب، من بين عوامل أخرى، يمكن للعلماء بعد ذلك استخدام هذه العناصر الحيوية مقارنة بأولئك الذين لم يصابوا بـ كورونا، جنبًا إلى جنب مع العناصر الحيوية لمرحلة ما قبل الإصابة لدى هؤلاء الأشخاص، لإجراء مكالمات حول كيفية تأثير الفيروس على الأشخاص على المدى الطويل ومدة تأثيره.

الدراسات الحالية تظهر أنه من بين كل من تم اختبارهم، فإن أولئك الذين ثبتت إصابتهم بـ كورونا استغرقوا وقتًا أطول للعودة إلى مستويات التنفس الطبيعية والنوم الطبيعي ومستويات النشاط الطبيعي مقارنة بنظرائهم الذين لم يصابوا بالفيروس، علاوة على ذلك، استغرق الأشخاص الذين أصيبوا بكورونا 79 يومًا في المتوسط للعودة إلى مستويات معدل ضربات القلب الطبيعية، في حين أن 14 ٪ لديهم معدلات ضربات قلب مرتفعة لأكثر من أربعة أشهر ونصف بعد الإصابة بالفيروس.

باختصار، أوضحت عالمة الأوبئة الدكتورة جينيفر رادين لـ The New York Times: “كان هناك تغيير أكبر بكثير في معدل ضربات القلب أثناء الراحة للأفراد المصابين بـ كوفيد مقارنةً بالعدوى الفيروسية الأخرى”، وتابعت أن “الكثير من الأشخاص الذين يصابون بـ COVID ينتهي بهم الأمر إلى الإصابة بخلل وظيفي مستقل ونوع من الالتهاب المستمر، وقد يؤثر ذلك سلبًا على قدرة أجسامهم على تنظيم نبضهم”.

في النهاية، أثبتت أجهزة تتبع اللياقة البدنية أنها أكثر فائدة من مجرد حساب خطواتك اليومية، الآن، إنها أدوات قياس علمية، ويمكنها مساعدتك في مراقبة العناصر الحيوية الخاصة بجسمك في المنزل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *