الصحة والجمال

لا تتجاهلها.. 3 علامات “صامتة” لارتفاع نسبة السكر في الدم


11:00 ص


الجمعة 15 أكتوبر 2021

كتبت هند خليفة

قد يكون من الصعب اكتشاف أعراض مرض السكري لأنها لا تجعلك بالضرورة تشعر بتوعك، وفيما يلي نستعرض الأعراض الثلاثة “الصامتة” لارتفاع نسبة السكر في الدم التي يجب ألا تتجاهلها، وفقًا لموقع express.

داء السكري من النوع 2 هو النوع الأكثر شيوعًا، وهو ناتج عن كفاح الجسم لإنتاج ما يكفي من هرمون الأنسولين، أو أن الجسم لا يتفاعل مع الأنسولين، الذي يعد ضروريًا لتحويل السكر في الدم إلى طاقة قابلة للاستخدام.

بدون كمية كافية من الهرمون، يمكن أن تستمر كمية السكر في الدم في الارتفاع، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو تلف الأعصاب.

وخز غير مبرر

وإحدى العلامات “الصامتة” الأكثر شيوعاً هي وجود وخز غير مبرر، وهو يكون ناتج عن زيادة السكر في الدم ما يؤدي إلى إتلاف النهايات العصبية، وأيضا استيقاظك مع إحساس بالوخز في قدميك.

حكة أكثر من المعتاد

قد تكون أيضًا معرضًا لخطر الإصابة إذا بدأت في الحكة أكثر من المعتاد.

كدمات تستغرق وقتا

أيضا من بين العلامات “المخفية”، إذا كنت تعاني من نتوءات أو كدمات تستغرق وقتًا أطول للشفاء من المعتاد.

وكشفت دراسة حديثة أن “مرض السكري له الكثير من العلامات المبكرة، لكن بعض الأعراض خفية”، ناصحة من يعانون من بعض هذه الأعراض الدقيقة، محاولة اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات من البروتين والخضروات ذات الأوراق الخضراء.

ونصحت الدراسة بتجنب المشروبات السكرية وشرب ما لا يقل عن 2 لتر من الماء لبضعة أيام لمعرفة ما إذا كانت هذه الأعراض تتحسن.

وتابعت: “يمكن أن تكون الأعراض الخفية نتيجة تناول الكثير من الكربوهيدرات، والتي قد يكون من الصعب على جسمك التعامل معها”.

ونوهت إلى أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة أنك مصاب بمرض السكري، ولكن لمجرد ظهور أي من هذه العلامات التحذيرية الثلاث الصامتة، فهذا لا يعني بالضرورة أن لديك ارتفاعًا في نسبة السكر في الدم، فالوخز يمكن أن يكون سببه ضعف الدورة الدموية.

ويمكن أن تكون حكة الجلد علامة على الأكزيما أو الحساسية، في حين أن الجروح التي تستغرق وقتًا أطول للشفاء قد تكون ناجمة عن سوء التغذية.

ولكن إذا لاحظت اثنتين على الأقل من هذه العلامات معًا في نفس الوقت، فقد يكون الوقت قد حان للتحدث إلى الطبيب، وفي هذه الأثناء، تشمل بعض العلامات الأكثر شيوعًا لمرض السكري، التبول أكثر من المعتاد، وتشوش الرؤية.

ويجدر الإشارة إلى أنه إذا تُرك المرض دون علاج، فإنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتات الدماغية، وكذلك بعض السرطانات ومشاكل الكلى.

ويمكنك تقليل خطر إصابتك عن طريق إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة، فمن المهم تناول نظام غذائي صحي ومتوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *