الصحة والجمال

لا تستحم لمدة تقل عن 5 دقائق.. تحذيرات صحية خطيرة


07:00 م


الإثنين 16 أغسطس 2021

كتبت هند خليفة

تتعدد فوائد الاستحمام لكل من العقل والجسم، وتعمل الممارسة اليومية للاستحمام على تعزيز حاجز البشرة وتقضي على الإجهاد، إضافة إلى فوائد أخرى عديدة، ومع ذلك، يمكنك دفع ثمن باهظ لعدم قضاء وقت طويل في الحمام، فالطقوس اليومية يمكن أن تشكل مخاطر صحية خفية، وهناك تحذيرات من الاستحمام لأقل من خمس دقائق، بحسب ما ذكر موقع express.

من جهته حذر عباس كناني، الصيدلاني في كيمست كليك، من أن الاستحمام لمدة تقل عن خمس دقائق قد لا يكون طويلاً بما يكفي لتطهير جسمك، ويمكن أن يسبب التهابات بكتيرية أو فطرية.

وفيما يتعلق بمدة الاستحمام، عادة ما يكون حوالي ثمانية إلى عشر دقائق وقتًا كافيًا لترطيب بشرتك وتنظيفها، بحسب ما حدد كناني، منوهًا إلى أن

الاستحمام لفترة طويلة (خاصة في الحمام الساخن) يمكن أن يجرد بشرتك من زيوتها الطبيعية، مما يجعلها جافة.

هل الاستحمام كل يوم ضار لك؟

قد يكون الاستحمام كل يوم أمرًا مغريًا، لأن التفكير في هذه الممارسة يساعدك على الاستيقاظ وإزالة رائحة الجسم غير المرغوب فيها، ومع ذلك، فإن الاستحمام كل يوم قد يكون غير بديهي، خاصة وأن الجلد الطبيعي والصحي يحافظ على طبقة من الزيت وتوازن البكتيريا “الجيدة” والكائنات الحية الدقيقة الأخرى، كما توضح هارفارد هيلث ، فإن الغسيل والتنظيف كل يوم يزيل هذه الأشياء، خاصةً إذا كان الماء ساخنًا.

قد يصبح الجلد جافًا أو متهيجًا أو حاكًا

قد يسمح الجلد الجاف المتشقق للبكتيريا والمواد المسببة للحساسية باختراق الحاجز الذي من المفترض أن يوفره الجلد، مما يسمح بحدوث التهابات الجلد وردود الفعل التحسسية.

يمكن للصابون المضاد للبكتيريا أن يقتل البكتيريا الطبيعية، وهذا يخل بتوازن الكائنات الحية الدقيقة على الجلد ويشجع على ظهور كائنات أكثر صلابة وأقل صداقة وأكثر مقاومة للمضادات الحيوية.

وتحتاج أجهزتنا المناعية إلى قدر معين من التحفيز بواسطة الكائنات الحية الدقيقة العادية والأوساخ والتعرضات البيئية الأخرى من أجل تكوين أجسام مضادة واقية و “ذاكرة مناعية”، فهذا هو أحد الأسباب التي تجعل بعض أطباء الأطفال وأطباء الأمراض الجلدية يوصون بعدم الاستحمام اليومي للأطفال، فقد يؤدي الاستحمام بشكل متكرر طوال العمر إلى تقليل قدرة الجهاز المناعي على أداء وظيفته.

أسباب أخرى لفقد حماسك للاستحمام اليومي

“يقترح بعض الناس أن المياه التي ننظف بها أنفسنا قد تحتوي على أملاح ومعادن ثقيلة وكلور وفلورايد ومبيدات حشرية ومواد كيميائية أخرى، بحسب ما يلاحظ هارفارد هيلث.

ومع ذلك، فإن التأكيد على المخاطر المحتملة لا ينبغي أن يحجب فوائد الاستحمام، ففي الواقع، قد يكون الاستحمام بالماء البارد مفيدًا بشكل خاص، وغسل بشرتك وشعرك بالماء البارد له فوائد خفية عديدة.

فالاستحمام بماء بارد يمكن أن يحسن الدورة الدموية، على سبيل المثال، فمن خلال تقليل درجة حرارة الجسم الأساسية من خلال الاستحمام أو الاستحمام في الماء البارد، يجب أن يعمل جسمك بجهد أكبر وأسرع لتدفئة نفسه.

ويشار إلى إنه يفعل ذلك عن طريق زيادة تدفق الدم إلى سطح بشرتك، وبالتالي تعزيز الدورة الدموية الصحية، فإن الدورة الدموية الصحية هي المفتاح لدرء خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ومشاكل القلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *