الصحة والجمال

لمريض “كورونا”.. أخطاء توقف عنها فورا حتى لا تتدهور حالتك


01:00 م


الجمعة 22 يناير 2021

كتبت هند خليفة
يقول الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إنه طالما حدثت الإصابة بعدوى كورونا، فإن هناك بوابة سمحت للفيروس بدخول الجسم، منوهًا إلى أن تكرار السلوكيات الضارة التى سمحت للفيروس بإحداث العدوى، تسمح له بالعودة من جديد.
وأكد بدران لـ”مصراوي” أنه لا بد من تغيير السلوكيات الضارة، تجنبًا للعودة فى قبضة فيروس كورونا من جديد، واضعًا قائمة بأبرز العادات والأخطاء التي يجب أن يتوقف عنها مريض الكورونا حتى لا تزداد حالته سوءً.
محاولة اكتشاف الخلل المناعى، وترميمه، خاصة وأن تداعيات التطورات المناعية خلال العدوى أصبحت متعددة، وما كان مباحًا قبل الكورونا ربما يصبح محرمًا بعدها، والعكس صحيح.
الأمراض المزمنة المهملة العلاج هى الساحة المفضلة للكورونا، والإصابات والوفيات أكثر فى ذوي الأمراض المزمنة فى كافة الفئات العمرية، وليس المسنين فقط، علاج ضغط الدم المرتفع، والسكري، والربو، وأمراض الأوعية الدموية ضروري جداً قبل وخلال وبعد كورونا.
التوأمة فى العدوى بفيروسات أخرى: ربما يتخلى المصاب بكورونا عن التباعد الجسدي والكمامة، بدعوى إصابته بالكورونا، وهنا يشار إلى أن العدوى بفيروس الكورونا لا تمنع التقاط العدوى بفيروس آخر أو ببكتيريا، فتجتمع عدة ميكروبات تعمل معا ضد المصاب لتتوالى المضاعفات، و الضربات فى عدة أعضاء أو أجهزة الجسم .
التأخير في الذهاب للمستشفى بعد الإصابة بالمرض الشديد، يهدد المريض بمضاعفات خطيرة، وزيادة احتمالات الوفاة، فالبعض يتذرع بإمكانية العلاج فى المنزل زاعمًا غياب المتابعة الطبية الماهرة، أو الخوف من المستشفى.
التدخين خطأ جسيم للمصابين بالكورونا، وبشكل أخطر من غيرهم، فالمضاعفات والوفيات تزداد مع التدخين، وتدخين التبغ كثيرًا ما حول كورونا البسيط لشديد أو حرج .
العزل الطوعى أسبوعين، حال مخالطة شخصًا مصابًا الخطأ، فيجب العزل المنزلى لمدة 14 يومًا، وأن لا تنتظر ظهور الأعراض حتى تعزل نفسك، فمئات من الناس من حولنا مصابون وهم لا يدرون و بدون أعراض، ومع ذلك يمكنهم نقل الفيروس للآخرين.
افتراض أن الحمى العرض الرئيسي لكوفيد، وهو افتراض معيب، فمن المؤكد أن الحمى هي أحد الأعراض الرئيسية لكورونا، لكنها ليست الوحيدة، وغيابها لا يعنى عدم الإصابة بكورونا.
وهناك أعراض كثيرة شائعة وغير شائعة وربما نادرة أصبحت تميز وجود العدوى بفيروس الكورونا، وربما يكون هناك عرض واحد أو أكثر بسيط كالدوخة أو فقدان الشم أو فقدان القدرة على التذوق أو الضعف العام أوالسعال، فتجاهل هذه العلامات التحذيرية والاعتماد فقط على قياس درجة الحرارة وهم خطير، حيث يتمتع بعض الأشخاص بدرجة حرارة جسم طبيعية تمامًا بالرغم من الإصابة بفيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *