لايف ستايل

هل تتناول حمص الشام؟.. إليك أبرز فوائده الصحية


05:00 م


الجمعة 22 يناير 2021

كتبت أسماء مرسي
يعتبر حمص الشام من أنواع البقوليات الغنية بالعديد من المعادن المهمة، فضلا عن احتوائه على البروتينات والألياف الطبيعية ومضادات الأكسدة، التي تساعد على إنقاص الوزن وتحسين صحة الجهاز الهضمي والوقاية من السرطان.
لذلك نقدم إليك أبرز الفوائد الصحية لتناول حمص الشام، وفقا لما أوضحه موقع “healthline”:
إنقاص الوزن:
يحتوي حمص الشام على نسبة عالية من الألياف الغذائية القابلة للذوبان والبروتينات التي تعطي شعورا بالشبع والامتلاء، ما يساهم في إنقاص الوزن.
خيار جيدا للأشخاص النباتين:
يعتبر الحمص مصدرًا رائعًا للبروتين النباتي، ما يجعله خيارًا غذائيًا مناسبًا لمن لا يأكل المنتجات الحيوانية.
خفض نسبة السكر في الدم:
يساعد تناول حمص الشام على خفض نسبة السكر في الدم، لاحتوائه على مؤشر جلايسيمي، وهو مقياس لقياس قدرة الأطعمة على رفع نسبة السكر في الدم، والألياف أيضا تبطئ من امتصاص الكربوهيدرات، ما يعزز عدم الارتفاع المفاجئ للسكر في الدم.
الوقاية من أمراض القلب:
أشارت العديد من الدراسات إلى أن استهلاك الحمص يساعد في انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية والشريان التاجي، نظرا لاحتوائه على نسبة كبيرة من المغنيسيوم والبوتاسيوم.
صحة الجهاز الهضمي
بسبب محتواه العالي من الألياف الطبيعية التي لها العديد من الخصائص الهامة، لتحسين صحة الجهاز الهضمي، وتسهيل عملية الهضم وزيادة البكتيريا الصحية في أمعائك، ومنع نمو البكتيريا الضارة.
تعزيز صحة الكبد والجهاز المناعي:
بسبب غناه بالبروتينات إذ يعد مكون من الأحماض الأمينية المختلفة، مثل حمض الجلوتاميك، حمض الأسبارتيك والأرجينين، الذي يعتبر مفيدا لصحة الكبد والجهاز المناعي.
خفض مستوى الكوليسترول في الدم:
أثبتت الدراسات أن تناوله يساعد في خفض مستوى الكوليسترول الضار في الجسم، وذلك بفضل احتوائه على الألياف الطبيعية.
الوقاية من السرطان
قد يساهم تناول حمص الشام بانتظام إلى تعزيز إنتاج الجسم من مادة الزبد، وهو حمض دهني فضلا عن احتوائه على مضادات الأكسدة، يساعد على التقليل من الإصابة بأنواع معينة من السرطان، مثل سرطان القولون.
تقوية العظام والمفاصل:
نظرا لاحتوائه على البروتين النباتي يساهم في تقوية العظام والمفاصل، وتجديد أنسجة الجسم بشكل سليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *