منوعات

«الباب الأخضر» يمثل مصر بالمسابقة الرسمية لمهرجان الإسكندرية لأفلام المتوسط

أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لأفلام البحر المتوسط، مشاركة فيلم «الباب الأخضر» ممثلا للسينما المصرية، ضمن المسابقة الرسمية بالدورة 38 المقرر انطلاقها في الفترة ما بين 5 وحتى 10 اكتوبر الجاري، وتحمل أسم النجم محمود حميدة،.

بوستر المهرجان الصورة من حساب المهرجان على الفيس بوك

الباب الأخضر بطولة النجم إياد نصار، سهر الصايغ، خالد الصاوي، محمود عبد المغنى، بيومي فؤاد، أحمد فؤاد سليم، حمزة العيلى، رشدي الشامي، عابد عناني، إسلام حافظ، حنان سليمان، إخراج رؤوف عبدالعزيز.

تدور أحداث الفيلم خلال فترة التسعينيات في إطار اجتماعي حول تخلى البشر عن مبادئهم وأخلاقهم، وتغنى مطربة الراب نغم صالح الأغنية الدعائية للفيلم.

فيلم «الباب الأخضر» قصة وسيناريو وحوار الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، وصوره رؤوف عبدالعزيز بعد حصوله على موافقة أسرة الكاتب الكبير الراحل، والذي كتبه في فترة الثمانينيات ضمن مجموعة من الأفلام التي كتبها ولم تظهر للنور.

وسبق أن أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط عن الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية ويتنافس فيها نحو 14 فيلماً من أكثر من 14 دولة.

ومن أفلام المسابقة الرسمية الفيلم السوري حكاية في دمشق إخراج أحمد إبراهيم أحمد، ويتناول الفيلم عن دمشق المدينة والمواطنين، حيث انعكاس الحرب على الواقع في إطار اجتماعي رومانسي، من خلال لينا ووجيه وزياد هذه النماذج الإنسانية التي تحاول استعادة الحياة ما بعد الحرب وتتعامل مع جروح لا تلتئم في قلوب أصحابها، فهل ينتصر الحب؟.

ومن لبنان فيلم بيروت هولدم، إخراج ميشيل كمون، ويروي قصة زيكو مقامر سابق، وأصدقاء طفولته، في أحد أحياء بيروت الشعبية؛ حيث يحاول زيكو إعادة بناء حياته بعد خروجه من السجن في بلد على شفير الهاوية والإفلاس، ولكن في هذه المدينة، الوجود هو شكل من أشكال المقامرة والحياة اليومية تشبه لعبة الروليت، فهل تعطيه بيروت فرصة ثانية؟.

ومن اليونان فيلم لوجر إخراج كوستاس هرالمبوس، حيث تعيش عائلة أنجيليداكيس في ماونتينوس كريت عام 1958، تنتمي العائلة إلى الطبقة العاملة تسعى للنهوض اجتماعياً، يتحقق الحلم مع تجارة النفط التي تعد نقطة انطلاق نحو ثروة هائلة، التي تتحول إلى نقمة على العائلة تكتشف آثارها بعد مرور 25 عاماً حيث تتشابك العلاقات بين أفراد العائلة ما يؤدي إلى تباعدهم التدريجي.

ومن إيطاليا فيلم I Cassamortari إخراج كلوديو اميندولا، حيث تمتلك عائلة باستي داراً لإقامة الجنائز والعزاءات، ويدير رب العائلة مشروعه مدفوعاً بأطماعه وبعد وفاته يحاول أبناؤه الاستمرار في إدارة الدار بنفس العقلية وبأطماع أكبر.

ومن تونس فيلم عصيان للمخرج الجيلاني السعدي، ويدور في ليلة انتفاضة في تونس حيث استحوذ الجنون على العاصمة تونس وضواحيها ولا شيء يعمل، وأصبحت الشوارع ساحة ‏للمواجهة بين الشرطة والمتظاهرين.

ومن الجزائر فيلم سولا للمخرج صلاح إسعاد، ويتناول قصة سولا أم عزباء يطردها والدها من منزل العائلة لتجد نفسها ورضيعها بلا مأوى، تحاول سولا إيجاد مكان آخر آمن فتضطر أن تقضي الليل وهي تنتقل من سيارة إلى أخرى مع عدة أشخاص وطوال ليلة مليئة بالأحداث بين طرق الجزائر، تحاول سولا أن تغير مصيرها ولكن للقدر رأياً آخر.

ومن كرواتيا فيلم المحادثة إخراج دومينيك سيدلر، والفيلم مبني على أحداث حقيقية عن اللقاء الذي تم في 1945 بين الرئيس اليوغسلافي جوزيف تيتو ورئيس الكنيسة الكاثوليكية بكرواتيا الوجزيج ستيبيناك، ومدة الفيلم هي المدة الحقيقية للاجتماع الهام الذي تم في هذا الوقت وقوامه ساعة ونصف الساعة من الحديث المتصل بين الرئيس والأب الكاثوليكي، وتلك المحادثة التي شكلت تاريخ دولة كرواتيا وتحولاتها لاحقاً كما خلّدت اسم الرجلين في التاريخ وغيرت مسارهما.

ومن المغرب فيلم السلعة إخراج محمد نصرات، ويجسد الفيلم رحلة هروب من معاناة نحو معاناة أخرى، حيث يعاني مجموعة من المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء تسلح كل واحد منهم بأمل بلوغ الضفة الأخرى من الأطلسي بشكل غير شرعي لتحسين وضعه الاجتماعي وتغيير ظروف عائلته التي تركها خلفه ليسقط ضحية جشع تجار البشر.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.