منوعات

علاج شرخ المستقيم بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

شرخ المستقيم

يعرف شرخ المستقيم بالشق الشرجي وهو عبارة عن تمزق في الأنسجة الرقيقة المبطنة لفتحة الشرج، والتي تكون شائعة عند الأطفال الصغار ولكنها قد تصيب أيضًا الأشخاص في مختلف أعمارهم، فقد يحدث شرخ المستقيم لأسباب متنوعة والتي تشمل خروج البراز الصلب أو الكبير أثناء حركة الأمعاء الناتجة عن الإمساك والإجهاد الناجم عن الإسهال المزمن، فعادةً ما تتسبب الشقوق الشرجية في حدوث ألم شديد مصاحب لوجود دم أحمر فاتح اللون بالبراز كما يلاحظ تشقق واضح في الجلد حول منطقة فتحة الشرج، لذلك لابد من الشخص المصاب التصرف العاجل في منع الشق الشرجي عن طريق اتخاذ تدابير وقائية في التخلص من الإمساك أو الإسهال، بالإضافة إلى تناول الأطعمة الغنية بالألياف والإكثار من شرب السوائل وممارسة الرياضة بشكل منتظم لتجنب الضغط أثناء حركات الأمعاء، وفي هذا المقال ستتم الإجابة على سؤال علاج شرخ المستقيم بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟.[١]

علاج شرخ المستقيم بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

تستخدم الأعشاب الطبيعية عادةً في علاج الأعراض المرضية المنتشرة لدى العديد من الناس لاحتوائها على مجموعة من المركبات الكيميائية النشطة والفعالة التي تمنحها تلك الخصائص العلاجية، ومع ذلك يجب على الشخص القيام باستشارة الطبيب المختص والصيدلاني المسؤول قبل تناوله أي نبتة طبيعية، لاحتمالية تسبب هذه الأعشاب ببعض الآثار الجانبية الضارة والتي قد تصل أحيانًا إلى التسبب بالوفاة، لذا فأن جواب سؤال علاج شرخ المستقيم بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟ إجابته في الآتي ذكره: [٢]

الألوفيرا

يزرع الألوفيرا في جميع أنحاء العالم ليتم استخدام الجل المستخرج من أوراقة في صناعة الأغذية ومستحضرات التجميل، كما إنه علاج فعال للعديد من الأمراض، [٣] لاحتوائه على مجموعة من المكونات النشطة كالفيتامينات والمعادن والسكريات والأحماض الأمينية. [٤]

“لذلك أجريت تجربة حديثة في مختبر للأبحاث السريرية لتقييم آثار كريم موضعي يحتوي على 0.5٪ من مسحوق خلاصة الألوفيرا لمعالجة الشقوق الشرجية المزمنة، حيث تم وضع هذا كريم من قبل المرضى على مكان شرخ المستقيم ثلاثة مرات يوميًا ولمدة ستة أسابيع باتباع ارشادات الطبيب، وكانت النتيجة وجود فروق إحصائية من خلال جهاز مقياس النظير البصري في التخلص من أعراض الشق الشرجي المزمن التي تتضمن الآلام الشديدة والنزيف العنيف، بالإضافة إلى حدوث التئام للجرح بشكل كبير قبل نهاية الأسبوع الأول من العلاج”.[٥]

القرنفل

يستخدم زيت القرنفل بشكل آمن في كل من الأطعمة والمشروبات ومستحضرات العناية بالأسنان، حيث تنتج براعم القرنفل ما يقارب 20 ٪ من الزيوت المتطايرة المسؤولة عن الرائحة العبقة والنكهة المميزة، بالإضافة إلى احتوائها على مجموعة من المركبات النشطة كالتانين والراتنج وعدد من الجلوكوزيدات. [٦]

“كما ناقشت دراسة حديثة في إحدى المختبرات البحثية عن نتائج كريم زيت القرنفل بتركيز 1٪ في التئام الشق الشرجي المزمن والذي تم مقارنته مع العلاج التقليدي لكريم اللجنوكاين 5٪ لمدة ستة أسابيع على 55 مريضًا، 30 مريضًا استخدموا زيت القرنفل بينما 25 مريضا الآخرين استهلكوا كريم اللجنوكاين، وكانت النتيجة بحدوث نسبة الشفاء في 60 ٪ من المرضى الذين تعالجوا بزيت القرنفل و 12 ٪ من المرضى في المجموعة الأخرى، مما يظهر التطبيق الموضعي لكريم زيت القرنفل تأثيرًا مفيدًا وإيجابيًا في التخفيف من أعراض الشق الشرجي المزمن”.[٧]

بذر القطونة

تستخدم بذور القطونة كملين للألياف في علاج الإمساك الشديد، كما قد تساعد أيضًا في خفض نسبة الكوليسترول في الدم بشكل ملحوظ، [٨] لما تحتويه من نسبة 85 ٪ من الألياف القابلة للذوبان، والتي تعد العنصر الفعال في بذور القطونة. [٩]

“كما قد قامت دراسة سريرية مؤخرًا في جامعة شيراز للعلوم الطبية  تهدف إلى تحديد التأثير الوقائي لمسحوق بذر القطونة على الشق الشرجي في أثناء فترة الحمل، وتم تقسيم جميع النساء المتراوح أعمارهن بين 20-30 إلى مجموعتين، حيث تلقت المجموعة الأولى العلاج بمسحوق بذر القطونة مرتين يوميًا بينما تلقت المجموعة الأخرى الدواء الوهمي، وكانت النتيجة وفقًا لهذه الدراسة بأن مسحوق بذر القطونة خلال الثلث الثالث من الحمل يستطيع منع حدوث الإمساك المرتبط بالشق الشرجي.” [١٠]

من الجدير ذكره بأن إجابة سؤال علاج شرخ المستقيم بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟ ليست خرافة إنما هناك أعشاب تساعد في تخفيف الأعراض ولكن ضمن ضوابط محددة وتحت إشراف الطبيب أو المختص.[٢]

محاذير علاج شرخ المستقيم بالأعشاب

تستخدم الأعشاب الطبيعية من قبل الكثير من الأشخاص في الحفاظ قدر الإمكان على حالتهم الصحية الجيدة، لما لها من خصائص علاجية فعالة في القضاء على العديد من الأعراض المرضية المؤذية، ومع ذلك فقد تسبب أيضًا بعض الآثار الجانبية السيئة والتي يجب أخذ الحيطة والحذر منها من خلال القيام باستشارة الطبيب المختص عن أي عشبة قد يرغب الشخص بتناولها لعلاج شرخ المستقيم. [١١]

محاذير استخدام الألوفيرا

يشمل جل الألوفيرا مجموعة من الآثار الجانبية الشائعة للعديد من الأشخاص، لاسيما وجود التحسس المفرط للذين لديهم حساسية أيضًا من الثوم والبصل والتوليب، بالإضافة إلى الكثير من الأضرار السيئة الناتجة عن الاستخدام الغير صحيح للألوفيرا على النحو الآتي: [١٢]

  • حكة خفيفة.
  • تهيج البشرة.
  • الجروح العميقة.
  • الحروق الشديدة.

كما من المهم جدًا القيام باستشارة الطبيب المختص أو الصيدلاني المسؤول عمّا إذا كان من الآمن استخدام الألوفيرا موضعيًا لعلاج شرخ المستقيم، بالإضافة إلى وجوب تجنب الشخص استخدام هذه النبتة إذا كان لديه حساسية شديدة، لذلك يجب مراعاة المحاذير والاحتياطات الآتية: [١٣]

  • استشارة الطبيب الأخصائي قبل استخدام الألوفيرا إذا كانت المرأة حاملاً أو مرضعة.
  • عدم استخدام الألوفيرا إذا كان الشخص يعاني من مشاكل مرضية عديدة في نفس الوقت.
  • تجنب استخدام الألوفيرا موضعيًا وبكميات كبيرة للأطفال الرضع دون القيام باستشارة الطبيب.

محاذير استخدام القرنفل

يعد زيت القرنفل أو الكريم المحتوي على زهرة القرنفل آمنًا عندما يتم وضعه مباشرةً على طبقة الجلد الخارجية بكميات بسيطة وتحت إشراف الطبيب المختص، لاحتمالية تسبب القرنفل بالعديد من الآثار الجانبية التي تتضمن ما يأتي: [١٤]

  • التسبب في بعض الأحيان بتلف الأغشية المخاطية.
  • يؤدي إلى حرق وتهيج الجلد.
  • الحكة والطفح الجلدي.

كما ويجدر على الشخص المصاب قبل استخدامه لنبتة القرنفل موضعيًا أن يتبع توجيهات مقدم الرعاية الصحية عن كيفية الاستخدام الصحيح، لمحاولة تجنب الآثار الجانبية الشائعة للقرنفل الذي يوضع موضعيًا، لذلك يجب مراعاة جميع المحاذير والآحتياطات على النحو الآتي :[١٥]

  • تجنب تطبيقه على الجلد المحيط بالمناطق التناسلية الحساسة.
  • عدم تناول منتجات القرنفل الموضعي والمخصصة لطبقة الجلد الخارجية عن طريق الفم.
  • عدم استخدام الأشكال الصيدلانية المختلفة من القرنفل في نفس الوقت، لاحتمالية التسبب بخطر الجرعة الزائدة.

محاذير استخدام بذر القطونة

تستخدم بذور القطونة في علاج شرخ المستقيم عن طريق تطبيقها موضعيًا على مكان الإصابة، ومع ذلك يجب التوقف عن استخدام هذه البذور والاتصال بمقدم الرعاية الصحية على الفور إذا تواجدت إحدى الآثار الجانبية الآتية:[١٦]

  • حكة مزعجة.
  • رد فعل تحسسي.
  • تورم منطقة الجلد.

كما يلاحظ وجود فرط الحساسية وانحشار البراز وظهور أعراض التهاب الزائدة الدودية عند الاستخدام المفرط وغير الصحيح لبذور القطونة، لذلك يجب على الشخص المصاب القيام بمراعاة جميع الاحتياطات والمحاذبر الخاصة ببذور القطونة على النحو الآتي: [١٧]

  • يجب حفظه في أماكن بعيدة عن متناولالأطفال.
  • أظهرت الدراسات وجود احتمالية مخاطر طفيفة عند تطبيق بذر القطونة موضعيًا أثناء فترة الحمل.
  • لا يتم امتصاص بذور القطونة بشكل منتظم وكامل لذلك فإنه من غير المحتمل أن يكون مصدر خطر في الرضاعة الطبيعية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *