منوعات

كيف تصبح متسامحاً في حياتك؟

يعاني معظم الشباب من صعوبة في التسامح مع الآخرين. لكن يجب أن يتعلموا كيف يتكيفون مع المجتمع المحيط بهم؛ حيث أن  تنمية روح التسامح أثناء فترة الشباب يمكن أن تجلب الشفاء والمعنى الجميل للحياة بطرق لا يمكن تصورها…التسامح أيها الشاب وأيتها الشابة هو القدرة  على التعامل مع إنسان أساء إليك .. القدرة على الصمود في وجه «اليأس» في حياتك والآخرين.. وممارسة التسامح تتعلق بعلاقتك بنفسك ….وإذا شعرت بأنك غير متسامح مع شخص آخر، سيدتي ترشدك إلى بعض الأفكار التي تساعدك في التعامل مع نفسك والآخرين وفقاً لـمجلة «elle» الفرنسية:

امتلاك المشاعر

مشاعرك تخصك 

عندما يزعجك شيء ما بشأن شخص آخر، فمن الجيد أن تخبره أنه يزعجك. قد لا يكون الشخص الآخر على دراية بمشاعرك، ناهيك عن أنه من الممكن أن يتغير بسببك.
ضع في اعتبارك أن مشاعرك تخصك وأن لك الحق في أن تخبر الآخرين بمشاعرك تجاههم في حياتك.

التحقق من النفس

تنمية القدرة على الحد من أهمية بعض الأشياء

.حاول أن ترى ما وراء الشخص والموقف المتسبب في إزعاجك ، انظر في داخلك لتجد مصدر مشكلتك، تحقق من نفسك..إذ غالباً ما يقوم الأشخاص الآخرون ببساطة بتعطيل تدفقك وإزعاج سكونك، قد ترغب في الانتقام. وفي هذه الحالة يتم تجاوز الخط الذهني أو العاطفي وبالتالي تشعر بالإحباط. يمكن أن يكون هذا التوتر الداخلي هو غرورك الذي يظهر الغضب من حقيقة أن انتباهك الشخصي قد تحول…عندما يزعجك الآخرون، لم تعد تركز على ما كنت تفعله. هذا أمر مزعج من خلال التعرف على اهتماماتك ونفسك جيداً، يمكنك تنمية القدرة على الحد من أهمية بعض الأشياء التي تشعر بها.

 

التأمل

تعلمن أيتها الشابات كيف تتسامحن

يمكن أن يساعد التأمل في تنمية التسامح. يمكنك أن تتعلم كشاب كيف تتسامح مع بعض الأشياء عن الآخرين بمجرد اكتشاف أنها ليست بهذه الأهمية.
من خلال تهدئة روحك، يمكنك أن تتعلم التحقق من نفسك قبل الرد. ابدأ بالتحقق بشكل روتيني من نفسك أثناء التجارب أو الأشخاص المزعجين. ستبدأ في التفاعل بمزيد من النعمة والصبر وستكون قادراً على تقديم أفضل نسخة من نفسك.

التغيير وشيك

ديناميكية التغيير نعمة عند تنمية التسامح

..الكون يتغير دائماً، يحدث دائماً. وعلى هذا النحو، كل شيء له وقته ليكون. يمكنك أيضاً التغيير من لحظة إلى أخرى. يمكن اعتبار هذه الديناميكية نعمة عند تنمية التسامح.
ضع في اعتبارك حقيقة أنه مهما كان الإزعاج يمكن أن يكون مزعجاً، فهو مؤقت فقط. يتواجد معظم الأشخاص في حياتك من حولك فقط في ظروف معينة أو لفترة زمنية معينة. أولئك المقربون منك يزعجونك فقط في بعض الأحيان، لكنهم يوافقونك بخلاف ذلك، أو لن يكونوا موجودين.

استخدام القوة والتدرب على الصبر

تقبل الجوانب الغير مرغوبة من الناس

ضع جانباً رد فعلك العاطفي عند التعامل مع التجارب المحبطة، إن ارتباطك بالمشاعر الكامنة وراء التجربة هو ما يسمح بشعورك بالغضب بالاستمرار.
لديك القدرة على التحكم في مدى تأثير الإزعاج عليك. حتى إذا كان هناك شيء ما يتعلق بشخص ما يزعجك، يمكنك دائماً تحويل تركيزك إلى جوانب إيجابية أكثر قبولاً للشخص أو التجربة.
تدرب على الصبر..سيساعدك التحلي بالصبر على الجوانب غير المرغوبة من الناس في حياتك على أن تصبح أكثر تسامحاً. يتيح الكون مساحة لجميع قراراتك وسلوكك، أثناء العمل حولها ومن خلالها. اسع لتقليد هذا التسامح في حياتك. قم بتنمية التركيز الذي سيكون موجوداً بداخلك من خلال كل شيء وكل شخص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *