Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار الشرق الأوسط

الطبيب أحمد محاجنة يستقيل من العمل في “هداسا”

استقال الطبيب أحمد رسلان محاجنة، أمس الخميس، بقرار جريء صنعه بنفسه وهو إنهاء عمله في مستشفى “هداسا عين كارم” والمضي بمسار عمل جديد، وكانت إرادة محاجنة هي الكلمة الأخيرة في معركته هذه.

الطبيب أحمد محاجنة

قدّم الطبيب أحمد محاجنة من مدينة أم الفحم، المختص في جراحة القلب والرئتين، استقالته بقراره الحر من مستشفى “هداسا عين كارم” في مدينة القدس.

وكان محاجنة قد عاد، قبل فترة وجيزة، لمزاولة عمله في مستشفى هداسا بعد معركة قانونية وإعلامية وجماهيرية خاضها وعائلته على مدار عدة أشهر، وهو مرفوع الرأس، بقوة وكبرياء، على الرغم عن الظلم والعنصرية بحقه.

وقدّم الطبيب الشاب الاستقالة، أمس الخميس، بقرار جريء صنعه بنفسه وهو إنهاء عمله هناك والمضي بمسار عمل جديد، وكانت إرادة محاجنة هي الكلمة الأخيرة في معركته هذه.

وكتب الطبيب محاجنة في صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إنه “مؤمن أنا بزوال الظلم والظلام، واثق بخطاي وبذاتي… ولحقّي وإرادتي ستكون الكلمة الأخيرة. لتكن نهاية كتبتها ببسالة وانتصار وقرار صنعته بذاتي، بداية أكتبها الآن لأنطلق بها، ومن هنا أنطلق، بخطوات واثقة، أحمل معي أعباء خمسة أعوام ماضية، فخور بالتجربة بتفاصيلها كما هي، دون تجميل أو تلوين، فكنت قد تعرفت على أشخاص سيئين في بداية حياتي المهنية، خدعت فيهم وكانت لمرافقتي لهم دروس تعلّمت منها الكثير، مدرك أنا أنه لا يمكنها التمييز بين الخير والشر وأنه لا يوجد شيء مطلق، لكن علينا اختيار أشباهنا في كل منحنيات الحياة”.

وأضاف أنه “في القدس، هناك في مستشفى هداسا، تعرضت لملاحقة سياسية، وواجهت حملة تحريض عنصرية ممنهجة خاضها ضدي الإعلام الإسرائيلي، تصدّيت لها بكل صدق ومصداقية دون لعثمة أو خوف، وخرجت منها منتصرًا شامخًا لا منكسرًا! أُبعدتُ عن عملي ومهنتي الإنسانية التي اخترت وأحب، لمدة اثنين وثمانين يومًا، عدت بعد انتهاء القضية بانتصاري مرفوع الرأس لمزاولة عملي كطبيب، لأجد نفسي وحيدًا، أشعر بمجافاتهم، لم تنته القضية بعودتي إلى عملي، بل بدأت جولة جديدة، جولة إما أن أكون أو أكون، لم أغرق في دوامة التنازل عن الذات والفكر والنهج الذي ترعرعت عليه لأكسب مودة مزيفة ورضى لم ولن أسعى له.. فكان القرار وبكل بسالة وشجاعة بألا أتنازل عن ذاتي، كان انتصاري بعودتي لمزاولة مهنتي هو انتصار صغير على العنصرية الإسرائيلية، وانتصاري الأكبر هو انتصاري لذاتي، لمن وما أنا، فقررت تقديم استقالتي والاستمرار قدما، ورسم طريقي كيفما أريد”.

وختم الطبيب محاجنة بالقول إنه “ها أنا اليوم أشارككم قراري، سيأتي صباح الغد وسيحمل معه مسارًا مهنيًّا جديدًا، لن أتواجد به في مستشفى هداسا، وبهذا تكون لإرادتي الكلمة الأخيرة”.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *