Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار الشرق الأوسط

استشهاد فتى وإصابة آخرين برصاص الاحتلال في يعبد

أفادت مصادر محلية من يعبد “عرب 48″، بأن الفتى “طالب في الصف الحادي عشر، وقد أطلق الاحتلال الرصاص صوبه وأصابه بالصدر بجراح خطيرة، ومنع الإسعاف من الوصول إليه، ليُنقل لاحقا للمستشفى، حيث أُقرّت وفاته متأثرا بإصابته”.

الشهيد الفتى عمر محمود صادق أبو بكر

استشهد الفتى عمر محمود صادق أبو بكر، فيما أُصيب آخرون، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت يعبد جنوب غرب جنين في الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء.

وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الطفل “عمر محمود صادق أبو بكر (16 عاما) برصاصة في الصدر، أطلقها عليه جنود الاحتلال في يعبد”.

وباستشهاد الفتى أبو بكر، ترتفع حصيلة الشهداء بالضفة الغربية إلى 265 منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، وفق ما أعلنت وزارة الصحة.

وأفادت مصادر محلية من يعبد “عرب 48”، بأن الفتى “طالب في الصف الحادي عشر، وقد أطلق الاحتلال الرصاص صوبه وأصابه بالصدر بجراح خطيرة، ومنع الإسعاف من الوصول إليه، ليُنقل لاحقا للمستشفى، حيث أُقرّت وفاته متأثرا بإصابته”.

الشهيد وهو ملقى على الأرض، بعيد إصابته

وأشارت إلى أن البلدة: “تتعرض لاقتحامات يومية من خلال دوريات بعشرات الجنود الذين يتجولون في شوارع البلدة، ويطلقون الرصاص على المواطنين والمنازل بشكل عشوائي”.

وأضافت المصادر ذاتها: “تشعر وكأنهم (جنود الاحتلال) في تدريب”.

واقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الأهالي، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي، وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أسفر عن استشهاد الطفل أبو بكر، وإصابة شخصيْن آخريْن.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها نقلت ثلاث إصابات بالرصاص الحي من بلدة يعبد إلى المستشفى، قبل أن يُعلن عن استشهاد أحدهم.

وكانت مصادر محلية قد ذكرت أن قوات الاحتلال كانت قد منعت مركبات الإسعاف من الوصول إلى أحد المصابين.

وفي وقت سابق الأربعاء، استشهد الشاب عبد الناصر مصطفى الرياحي (24 عاما) متأثرا بجراحه الحرجة إثر اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي مخيم بلاطة، صباح الأربعاء، فيما أُصيب شابان برصاص بالاحتلال وصُنفت حالتهما خطيرة، بعد أن اقتحمته قوة خاصة معززة بالآليات العسكرية.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *