منوعات

7 من أهم المعلومات حول سرطان الثدي |

سرطان الثدي

سرطان الثدي واحد من أكثر المخاطر التي تهدد حياة ملايين النساء حول العالم، حيث أنه انتشر بين نسبة كبيرة من السيدات في الدول المختلفة، وجدير بالذكر أن مرض السرطان بشكل عام هو واحد من أخطر الأمراض التي أصبحت تهديدا مباشرا لكل إنسان على وجه، وبالرغم أنه لا توجد أسباب واضحة ومحددة لحدوث مرض السرطان أو الإصابة بسرطان الثدي إلا أن التلوث ونمط الحياة غير الصحي الذي تتبعه النسبة الأكبر من سكان العالم يعتبرون من أكثر العوامل المساعدة على وجود هذه الأمراض.. وفي مقالنا التالي سوف نخصص الحديث عن سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر لتجنب العواقب الوخيمة لهذا المرض اللعين.

ما هو مرض سرطان الثدي؟

سرطان الثدي هو عبارة عن نوع من الأنواع الأمراض السرطانية وهو يحدث نتيجة تضاعف خلايا داخل منطقة الثدي بشكل مغاير للشكل الطبيعي ولا يمكن السيطرة عليه، هذا التضاعف في عدد الخلايا يؤدي إلى حدوث ورم في الثدي، وفي معظم الأحوال تكون هذه الكتل التي تنمو داخل الثدي هي كتل حميدة وغير سرطانية لكن في أحيان أخرى فإن هذه الكتل تدل على وجود إصابة سرطانية خطيرة، لذا من أهم النصائح التي يتم توجيهها إلى النساء هي عمل الاختبارات الدورية والكشوفات المبكرة لكي يتم الكشف وجود أي مشكلة في بدايتها وذلك للعمل على حلها قبل أن تتفاقم.

ومن المعلومات التي لا يعرفها الكثير أن مرض سرطان الثدي ليس من الأمراض التي تصيب النساء فقط لكنه يصيب الرجال أيضا، حيث أن هناك نوع من أنواع السرطان والذي يعتبر أكثر انتشارا بين كل من الرجال والنساء وهو يطلق عليه القنوي وهو يصيب الخلايا المبطنة داخل قنوات الحليب في جسم الرجل والمرأة.

لكن هناك نوع آخر من أنواع السرطانات وهو الذي يصيب السيدات بشكل عام وهو يعرف باسم السرطان الغدي أو المفصص، وعند الإصابة بهذا النوع فإن الخلايا السرطانية تبدأ في النمو داخل الغدد التي تقوم بإنتاج الحليب، والسبب الرئيسي إلى إصابة النساء بشكل محدد بهذا النوع من السرطانات هو عدم وجود نسبة كبيرة من الأنسجة الغدية أو الفصية عند الرجل.

أما بالنسبة لسرطان الثدي بشكل عام فهو يعتبر واحد من أكثر أنواع السرطان الشائعة في العالم، وتقول الإحصائيات أن هناك نسبة تصل إلى 25 % من إجمالي عدد الحالات المصابة بالسرطان تعود إلى الإصابة بسرطان الثدي وحدها.. لكن بالرغم من أن معدلات انتشار هذا النوع عالية للغاية إلا أن الكشف المبكر يعمل على ارتفاع نسبة الشفاء بشكل كبير، بالإضافة إلى أنه في الفترة الأخيرة قد حدث تطورا هائلا في طرق العلاج المرتبطة بسرطان الثدي.

ما هي أهم الأعراض التي تظهر عند الإصابة بسرطان الثدي؟

سرطان الثدي له العديد من الأعراض المختلفة التي من الممكن أن يتمكن المريض من ملاحظتها بشكل سريع، لكن جدير بالذكر أن هناك مجموعة من الأعراض الخاصة بالإصابة بسرطان الثدي تتشابه بشكل كبير مع مجموعة من الأعراض لإصابات أخرى، لكن من أكثر الأعراض التي تظهر على المريض هي وجود كتل تحت الإبط بالإضافة إلى زيادة سمك النسيج الخاص بمنطقة الثدي أو منطقة الإبط، وملاحظة هذه الأعراض تستدعي الحصول على استشارة الطبيب بشكل سريع لأنها تكون من أهم العوامل لتشخيص المرض وتلقي العلاج بشكل سريع في المراحل الأولى مما يرفع من نسبة الشفاء.. وهناك مجموعة من الأعراض العامة التي تظهر عند الإصابة بسرطان الثدي وسوف نذكر بعض منها كما يلي:

  • عند الإصابة بورم في الثدي فإن المريض يلاحظ وجود تغير في حجم الثدي، وقد يكون التغير ناتجا عن بعض الاضطرابات الهرمونية لذلك فإن عمل الكشف من الأمور المهمة للغاية.
  • من أكثر الأعراض الخاصة بسرطان الثدي وجود زيادة في سمك النسيج الخاص بمنطقة الثدي ومن الممكن أن يظهر في شكل كتلة محسوسة في هذه المنطقة.
  • من أعراض الإصابة بسرطان الثدي وجود ألم في هذه المنطقة.
  • تلاحظ المرأة عند الإصابة بسرطان الثدي نزول سائل من حلمة الثدي في حالة غير حالة الحمل وحالة الرضاعة.
  • يبدأ الجلد الذي يغطي منطقة الثدي في التغير، حيث تلاحظ وجود مجموعة من التجاعيد أو الطفح الجلدي وكذلك وجود احمرار في الجلد.
  • يتغير شكل حلمة الثدي ويتغير موقعها أيضا.

ما هي أهم الأنواع التي ينقسم إليها سرطان الثدي؟

من المهم أن نقول أن سرطان الثدي لا يعد نوعا واحدا بل إنه ينقسم إلى مجموعة من الأنواع تختلف في أعراضها أو في طرق علاجها أو في نسبة الشفاء منها، وفيما يلي سوف نتعرف سويا على أهم أنواع الإصابة بسرطان الثدي.

السرطانات القنوية اللابدة الموضعية Ductal carcinoma in situ
ويطلق على هذا النوع السرطان داخل القناة، ويتميز هذا النوع من السرطان بأن نموه ينحصر فقط في قنوات الثدي حيث أنه لا يقوم بالانتشار داخل الانسجة التي تحيط بهذه القنوات، ويعتبر التصوير الإشعاعي هو الوسيلة الأساسية التي يتم استخدامها للكشف عن هذا النوع من السرطان، وجدير بالذكر إن الإصابة بهذا النوع لا تؤدي إلى ظهور كتل في الثدي وحدوث هذا يعتبر من الأمور النادرة للغاية.

سرطان الثدي الغازي Invasive Breast Cancer
وهذا النوع هو أكثر أنواع سرطان الثدي انتشارا بين العديد من المصابين، أما الخلايا السرطانية الخاصة بهذا النوع فهي تنمو داخل بطانة القنوات والأنسجة المحيطة بالثدي.

جدير بالذكر أن هناك أنواع أخرى من سرطان الثدي لكنها تعتبر أقل في نسبة انتشارها ومن هذه الأنواع سرطان الثدي الالتهابي وسرطان الثدي الذي يطلق عليه داء باجيت في الثدي.

ما هي أهم أسباب الإصابة بسرطان الثدي؟

سرطان الثدي يحدث نتيجة وجود اضطرابات في هذه المنطقة حيث تبدأ الخلايا داخل الثدي بالنمو بشكل سريع ومتزايد للغاية يفوق الحد الطبيعي، وبعد انتشار هذه الخلايا تبدأ في تشكيل كتل من الخلايا السرطانية، ومن الممكن أن تبدأ هذه الخلايا في الانتشار خارج منطقة الثدي وتبدأ في إصابة العقد اللمفاوية، ومن الممكن أن تمتد إلى أجزاء أخرى من الجسم. وهناك مجموعة من العوامل التي يرجع إليها سبب الإصابة بمرض سرطان الثدي ومنها حدوث تفاعل بين مجموعة من العوامل الجينية والعوامل البيئية وهذا التفاعل يؤدي إلى حدوث الاضطرابات التي قمنا بذكرها.

وجدير بالذكر أن هناك أنواع من الطفرات الجينية الوراثية التي تؤدي إلى زيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي وكذلك تعتبر من العوامل التي تصيب فرصة الإصابة بسرطان المبيض، ومنها مثلا جين سرطان الثدي الأول، أو جين سرطان الثدي الثاني.

ما هي خطورة الإصابة بسرطان الثدي؟

من الممكن أن نقول أن العوامل التي ذكرناها في الفقرة السابقة والتي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي مثل وجود العوامل الوراثية مع العوامل البيئية من الممكن أن تؤدي إلى الإصابة ولكنها في نفس الوقت لا تعتبر شيئا ضروريا لحدوث ذلك، حيث أن هناك الكثير من الحالات التي توجد لديها هذه العوامل لكنها لم تصاب بهذا المرض، وهناك حالات آخرى لم تتوفر لديها العوامل المسببة للإصابة بالسرطان لكنها أصيبت به.. لكن في كل الأحوال فإن هناك مجموعة من العوامل التي تزيد من احتمالية وجود فرصة للإصابة بسرطان الثدي وسوف نذكرها في النقاط التالية:

  • العمر المتقدمة تعتبر من أكثر العوامل التي تزيد من نسبة خطورة الإصابة بسرطان الثدي، حيث أن نسبة الإصابة الأكبر بمرض سرطان الثدي تكون في النساء اللاتي تزيد أعمارهن عن الخمسين عاما.
  • التعرض لأي من العلاجات الإشعاعية في سن مبكرة يزيد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي.
  • تزيد نسبة الخطورة بالإصابة بمرض سرطان الثدي في حالة تواجد تاريخ مرضي للحالة بمثل هذه الإصابة أو الإصابة بأي من الأمراض السرطانية الأخرى.
  • وجود عوامل وراثية في العائلة وتاريخ مرضي للإصابة بالسرطان أو سرطان الثدي بشكل خاص.
  • تعتبر السمنة وزيادة الوزن من أكثر العوامل المساعدة على زيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي.
  • من أكثر العوامل التي تزيد خطورة الإصابة بمرض سرطان الثدي الإفراط في تناول المشروبات الكحولية.
  • وتناول حبوب منع الحمل دون وجود إشراف طبي يعتبر من العوامل التي تساعد على زيادة نسبة الخطورة بالإصابة بسرطان الثدي.
  • وهناك بعض الترجيحات أن عدم الإنجاب أو حدوث الإنجاب بعد تجاوز الخامسة والثلاثين من العمر من العوامل التي تزيد خطورة الإصابة بسرطان الثدي، كذلك انقطاع الدورة الشهرية بعد الخامسة والخمسين.

ما هي أهم الوسائل المتبعة للوقاية من الإصابة بسرطان الثدي؟

كما ذكرنا من قبل فإن هناك كثير من الأسباب التي تؤدي إلى زيادة نسبة فرص الإصابة بسرطان الثدي لكن في كل الأحوال فإن هناك الكثير من الأسباب التي من الصعب التخلص من أو تفاديها كذلك هناك بعض العوامل والأسباب الأخرى التي من الممكن أن نقوم بالتغلب عليها، وعلينا أن نقول أن أغلب الوسائل المتبعة للحماية من سرطان الثدي تكمن في اتباع نظام غذائي صحي والتوقف على العادات الصحية التي تلحق الضرر بالجسم، وفيما يلي سوف نتعرف على مجموعة من أهم العوامل التي تساعد على الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي:

  • الاهتمام بالقيام بالأنشطة الرياضية بشكل منتظم لأن النشاط الرياضي بشكل عام من أهم الأمور التي تساعد على تنشيط الجسم وتساعده على القيام بوظائفه الحيوية بشكل جيد.
  • الابتعاد عن كل العوامل التي تؤدي إلى زيادة الوزن واتباع الأنظمة الغذائية التي تساعد على الحصول على الوزن الصحي.
  • من أهم الوسائل التي على المرأة أن تحصل عليها للوقاية من الإصابة بسرطان الثدي القيام بالرضاعة الطبيعية لأنها من أهم عوامل الحماية.
  • التوقف عن تناول المشروبات الكحولية أو على الأقل عدم الإفراط في تناولها.
  • يجب أن تتم المتابعة الدورية مع الطبيب المختص في حالة وجود تاريخ مرضي للإصابة، وذلك للعمل على اكتشاف الإصابة في وقت مبكر وتقديم العلاج لها قبل وصولها إلى مراحل متأخرة.
  • الحرص على متابعة الطبيب فيما يتعلق بوسائل منع الحمل وخاصة عند الميل إلى استخدام العلاج الهرموني أو حبوب منع الحمل الفموية.
  • التوقف عن عادة التدخين بشكل نهائي لأنها تزيد من فرص الإصابة بالأمراض السرطانية بشكل كبير.
  • الحرص على تناول الطعام الصحي الذي يحتوي على كمية كبيرة من الفواكه والخضروات الطبيعية، وجدير بالذكر أن تناول الغذاء الصحي من أهم الأمور المساعدة على الوقاية من الإصابة بمرض السرطان.
  • الاهتمام بعمل الفحوصات الطبية بشكل دوري بالإضافة إلى القيام بالكشف المبكر الخاص بأمراض سرطان الثدي حيث أنه من أهم عوامل الوقاية بالإضافة إلى أنه يزيد من فرص الشفاء بشكل كبير.:

ما هي أهم الفحوصات المستخدمة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي؟

من أهم الأمور التي أدت إلى وجود نسبة كبيرة من الشفاء بين حالات سرطان الثدي عمل مجموعة من الفحوصات المبكرة حتى قبل وجود الأعراض الخاصة بالإصابة، وفي هذا الصدد سوف نذكر مجموعة من أهم الفحوصات المتعلقة بالكشف المبكر عن سرطان الثدي.

التصوير الإشعاعي Mammography
التصوير الإشعاعي يعتبر من أهم الفحوصات التي تتم للكشف المبكر عن الإصابة بسرطان الثدي، وهذه الطريقة تستخدم في الأساس للكشف عن وجود التشوهات في الثدي، وهي تعتمد على تصوير الثدي باستخدام أمواج أشعة إكس التي لها طاقة منخفضة، وهذا الفحص يعتبر من الأمور التي قامت منظمة الصحة العالمية بالتوصية بإجرائها بشكل منتظم وخاصة للسيدات اللاتي تترواح أعمارهم من أربعين عام وحتى تسع وأربيعن، وكذلك السيدات اللاتي يزيد عمرهن عن السبعين عام.

الفحوصات السريرية Clinical Breast Exam
الكشف السريري أيضا من أهم الفحوصات التي يتم إجرائها للكشف عن وجود إصابة بسرطان الثدي، وهناك مجموعة من الأعراض التي تظهر على الثدي، مثل حدوث زيادة في سمك النسيج أو نمو تكتلات في الثدي، ومن الممكن أن يتم اكتشاف مثل هذه الأعراض لكنها لا تكون خاصة بالإصابة بسرطان الثدي إذ يتم التأكد من خلال الأشعة لكن تكمن أهمية هذه الفحوصات أنها تساعد على التدخل الطبي بشكل سريع في كل الأحوال.

وجدير بالذكر أن إجراء فحوص الثدي له وقت يعتبر وقتا مناسبا للغاية وهو الوقت الذي يلي انقطاع الدورة الشهرية بإسبوع، حيث أن هذا الوقت تقل فيه احتمالية وجود انتفاخ في منطقة الثدي ويقل فيه الشعور بالألم عند اللمس.

ما هي أهم المراحل المتعلقة بتشخيص الإصابة بسرطان الثدي؟

هناك مجموعة من المراحل المتعلقة بتشخيص الإصابة بسرطان الثدي وتكون المرحلة الأولى هي مرحلة الكشف عن الإصابة ومن ثم تبدأ بالانتقال إلى تحديد المرحلة التي وصل إليها هذا الورم، وفي هذه المرحلة فإن الطبيب يقوم بتحديد من العوامل المهمة مثل حجم الورم السرطاني ومدى انتشاره في كل من الغدد اللمفاوية وكذلك باقي أجزاء الجسم، وهل يحتوي على أي من المستقبلات الهرمونية أم لا، وهذه المرحلة تعتبر من أهم المراحل التي تساعد الطبيب في تحديد العلاج المناسب للحالة.

ومن الممكن أن نقول أن تحديد مراحل الإصابة بسرطان الثدي يتم تقسيمها إلى أربعة مراحل بالترقيم تبدأ من صفر وتنتهي حتى رقم 4، وفي المرحلة رقم صفر يصنف السرطان على أنه غير جائر لأنه يظل في مكانه ولا يقوم بالانتشار في باقي اجزاء الجسم، أما بالنسبة للمرحلة الرابعة أو المرحلة الأخيرة فهي التي يتم تصنيف الإصابة السرطانية بأنها إصابة جائرة لأن في هذه الحالة يبدأ الورم في الانتشار حول المكان الموجود فيه ومن ثم الانتقال إلى باقي أجزاء الجسم.

وجدير بالذكر أن هناك أنواع متعددة من العلاجات التي تساعد على الشفاء من هذا المرض وهي تضم العلاجات الإشعاعية والعلاجات الكيميائية والجراحية وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *