الاخبار

لبنان يشتعل على وقع أزمة اقتصادية وسياسية لا أفق لحلها .

رغم التحذيرات والاجراءات الاستباقية الرسمية، أغلق محتجون اليوم الاثنين، طرقاً رئيسية في مختلف أنحاء لبنان، بينها غالبية المداخل المؤدية إلى العاصمة بيروت، على وقع الأزمة الاقتصادية، التي انعكست على انهيار سعر الصرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار، فضلا عن الأزمة السياسية التي لا يوجد أفق لحلها.

وكان نشطاء دعوا إلى التظاهر اليوم الاثنين، في فعالية تحت شعار، “يوم الغضب”، فقرر المجلس الأعلى للدفاع في لبنان منع أي محاولة لقطع الطرق، لكنه سعى لاحتواء الغضب بقرارات من بينها، تكليف الأجهزة الأمنية ضبط جميع الأشخاص الذين يخالفون أحكام قانون النقد وتنظيم مهنة الصرافة ويتلاعبون بأسعار الدولار، وطلب إغلاق المنصات والمجموعات الإلكترونية غير الشرعية التي تحدد أسعار الدولار في مواجهة الليرة اللبنانية.

اقرأ ايضا: غليان في الشارع اللبناني على وقع ارتفاع سعر الدولار

لكن محتجين أضرموا النيران في نفايات وإطارات، في بيروت، وأغلقوا عدة طرق، خصوصا في جنوب العاصمة وشرقها.

وبالتزامن مع تلك القرارات والتحركات الميدانية المستمرة منذ أيام، سجّلت الليرة انخفاضا قياسيا غير مسبوق منذ دخول لبنان دوامة الانهيار الاقتصادي باقتراب سعر الصرف إلى 11 ألف ليرة مقابل الدولار الواحد في السوق الموازية، ما سبب ارتفاعا قياسيا في الأسعار، دفع المواطنين إلى التهافت على المحال التجارية لشراء المواد الغذائية وتخزينها.

اقرأ ايضا: لبنان: دعوات للتظاهر تجتاح مواقع التواصل تحت وسم”لبنان ينتفض”

واعتبر الرئيس اللبناني ميشيل عون، أن ما يجري له انعكاسات خطيرة على الأمن الاجتماعي والأمن الوطني، ما يتطلب اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة، مالية وقضائية وأمنية، لملاحقة المتلاعبين بقوت اللبنانيين، لكنه رأى أن ما يجري من قطع للطرقات يتجاوز مجرد التعبير عن الرأي إلى عمل تخريبي منظم يهدف إلى ضرب الاستقرار، داعيا الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى أن تقوم بواجباتها كاملة وتطبق القوانين دون تردد.


المصدر: تركيا اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *