الاخبار

مبادرة فيروس سي.. تحمى 1٫5 مليون مصرى من الإصابة بأورام الكبد

 لسنوات ظلت هذه الأمراض تنهش فى أجساد المصريين، لا اهتمام، أو رعاية صحية بهم، حتى فقد الآلاف حياتهم لعجزهم عن علاج الأمراض القاتلة (فيروس سى، السكرى، الضغط، السمنة) إلى أن بادر الرئيس عبد الفتاح السيسى بإطلاق المبادرة الرئاسية للقضاء على فيروس سى والكشف المبكر عن أمراض السمنة والضغط والسكرى، لمن هم فوق 18 عامًا.

فى 7 أشهر فقط استطاعت المبادرة التى أشرف عليها الدكتور محمد حسانى مساعد وزير الصحة للمبادرات العامة من إجراء أكبر مسح طبى فى تاريخ مصر، لأكثر من 70 مليون مواطن، وتم اكتشاف 2٫2 مليون مواطن مصابين بالأجسام المضادة لفيروس سى، وتم تحويلهم للتشخيص والعلاج والمتابعة بمراكز الإحالة مجانًا.

ويشير د.جلال الشيشينى معاون وزيرة الصحة ونائب المبادرة إلى أن المبادرة استطاعت اكتشاف إصابة 2٫5 مليون مواطن لديهم ارتفاع فى نسبة السكر فى الدم، منهم 1٫7 كانوا لا يعلمون بإصابتهم بالسكرى، و9 ملايين مواطن لديهم ارتفاع فى ضغط الدم بخلاف ثلث من تم فحصهم مصابون بالسمنة، والثلث الآخر مصاب بزيادة الوزن، و6% يعانون من السمنة المفرطة والذين يتجاوز مؤشر كتلة الجسم لديهم عن 40.

ويوضح أن المبادرة حاليًا تعمل فى 303 مراكز إحالة يستقبلون الحالات والمتابعة وصرف العلاج شهريًا مجانا.
وتفصيليًا يقول إن المبادرة الرئاسية بدأت أول أكتوبر 2018، وانتهت 30 مايو 2019 واستمر العمل فى بعض الوحدات المنتقاة إلى 31 ديسمبر من ذلك العام، وحاليًا من يريد تحليل فيروس سى يتجه إلى المراكز الخاصة باللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، وعددها 200 مركز منتشرة على مستوى الجمهورية، تقدم خدمة المسح والعلاج مجانًا.

ويشير إلى أن المبادرة عمل بها أكثر من 20 ألف فريق طبى، أى 60 ألف مقدم خدمة طبية من أطباء وممرضين ومدخلى بيانات، وتم تدريب 10% من القوى البشرية فى القاهرة، وكل فرد يعود لإدارته الصحية يدرب 9 أشخاص آخرين.
ويقول إن اكتشاف 2٫2 مليون مواطن مصابون بالأجسام المضادة 75% منهم مصابون بالفيروس، أى أكثر من 1٫5 مليون مواطن، وحال عدم اكتشاف إصابتهم فإنهم بعد 5 سنوات كانوا سيصابون بمضاعفات فيروس سى وهى تليف الكبد أو أورام الكبد، وبمجرد اكتشاف إصابتهم اليوم وعلاجهم، على مدار 3 شهور، أصبحوا يمارسون حياتهم بشكل طبيعى، وبالتالى حمينا الدولة من إصابة 1٫5 مليون شخص بأورام أو تليف الكبد ولولا ذلك كانوا سيأتون بعد 5 سنوات يحتاجون علاجا للأورام سواء العلاج بالجراحة أو الكيميائى أو الإشعاعى فى المستشفيات للعلاج وبالتالى خففنا العبء الاقتصادى على الدولة.

ويضيف: بالنسبة للأمراض غير السارية فاكتشاف1٫7 مليون مصاب بالسكرى، كانوا عرضة لأى مضاعفات صحية، بعد 5 سنوات ربما كانوا يحتاجون لعمليات فى الشبكية أو بتر الأطراف كأحد مضاعفات السكرى، ونفس الأمر بالنسبة للضغط والسمنة التى تعد مقدمة للعديد من الأمراض.
ويقول: لو اكتفينا بعلاج المصابين فقط من فيروس سى فذلك لن يقضى على الفيروس، لكن اتخذنا حزمة من الإجراءات لضمان عدم انتشار الفيروس الذى ينتقل عن طريق الدم ثانية، ولابد من اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لضمان عدم انتقال الدم وانتشار المرض مرة ثانية ومن ضمن هذه الإجراءات إطلاق مبادرة رئيس الجمهورية للحد من انتشار العدوى والتى تستهدف بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية مقدمى الخدمة الصحية فى النوادى الصحية وصالونات الحلاقة والكوافير لاستخدام الأدوات فى أعمالهم ونوعيهم حاليًا لاستخدام الأدوات الشخصية لكل فرد، والأدوات احادية الاستخدام لمنع انتشار العدوى ثانية.

ويضيف أن نسب الإصابة بالأمراض غير السارية فى محافظات الحضر أعلى بكثير من الريف، فالإسكندرية فيها نسب الإصابة بالسكرى والضغط مرتفعة جدًا، مقابل انخفاض نسب الإصابة بفيروس سى، لأن طابع الحياة أثر على ذلك فمستوى التعليم أعلى فى الإسكندرية، والوعى أكثر وبالتالى الحد من انتشار العدوى أكبر، ونسب انتشار فيروس سى أقل، لكن  لسنوات ظلت هذه الأمراض تنهش فى أجساد المصريين، لا اهتمام، أو رعاية صحية بهم، حتى فقد الآلاف حياتهم لعجزهم عن علاج الأمراض القاتلة (فيروس سى، السكرى، الضغط، السمنة) إلى أن بادر الرئيس عبد الفتاح السيسى بإطلاق المبادرة الرئاسية للقضاء على فيروس سى والكشف المبكر عن أمراض السمنة والضغط والسكرى، لمن هم فوق 18 عامًا.

فى 7 أشهر فقط استطاعت المبادرة التى أشرف عليها الدكتور محمد حسانى مساعد وزير الصحة للمبادرات العامة من إجراء أكبر مسح طبى فى تاريخ مصر، لأكثر من 70 مليون مواطن، وتم اكتشاف 2٫2 مليون مواطن مصابين بالأجسام المضادة لفيروس سى، وتم تحويلهم للتشخيص والعلاج والمتابعة بمراكز الإحالة مجانًا.
ويشير د.جلال الشيشينى معاون وزيرة الصحة ونائب المبادرة إلى أن المبادرة استطاعت اكتشاف إصابة 2٫5 مليون مواطن لديهم ارتفاع فى نسبة السكر فى الدم، منهم 1٫7 كانوا لا يعلمون بإصابتهم بالسكرى، و9 ملايين مواطن لديهم ارتفاع فى ضغط الدم بخلاف ثلث من تم فحصهم مصابون بالسمنة، والثلث الآخر مصاب بزيادة الوزن، و6% يعانون من السمنة المفرطة والذين يتجاوز مؤشر كتلة الجسم لديهم عن 40.

ويوضح أن المبادرة حاليًا تعمل فى 303 مراكز إحالة يستقبلون الحالات والمتابعة وصرف العلاج شهريًا مجانا.
وتفصيليًا يقول إن المبادرة الرئاسية بدأت أول أكتوبر 2018، وانتهت 30 مايو 2019 واستمر العمل فى بعض الوحدات المنتقاة إلى 31 ديسمبر من ذلك العام، وحاليًا من يريد تحليل فيروس سى يتجه إلى المراكز الخاصة باللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، وعددها 200 مركز منتشرة على مستوى الجمهورية، تقدم خدمة المسح والعلاج مجانًا.
ويشير إلى أن المبادرة عمل بها أكثر من 20 ألف فريق طبى، أى 60 ألف مقدم خدمة طبية من أطباء وممرضين ومدخلى بيانات، وتم تدريب 10% من القوى البشرية فى القاهرة، وكل فرد يعود لإدارته الصحية يدرب 9 أشخاص آخرين.

ويقول إن اكتشاف 2٫2 مليون مواطن مصابون بالأجسام المضادة 75% منهم مصابون بالفيروس، أى أكثر من 1٫5 مليون مواطن، وحال عدم اكتشاف إصابتهم فإنهم بعد 5 سنوات كانوا سيصابون بمضاعفات فيروس سى وهى تليف الكبد أو أورام الكبد، وبمجرد اكتشاف إصابتهم اليوم وعلاجهم، على مدار 3 شهور، أصبحوا يمارسون حياتهم بشكل طبيعى، وبالتالى حمينا الدولة من إصابة 1٫5 مليون شخص بأورام أو تليف الكبد ولولا ذلك كانوا سيأتون بعد 5 سنوات يحتاجون علاجا للأورام سواء العلاج بالجراحة أو الكيميائى أو الإشعاعى فى المستشفيات للعلاج وبالتالى خففنا العبء الاقتصادى على الدولة.
ويضيف: بالنسبة للأمراض غير السارية فاكتشاف1٫7 مليون مصاب بالسكرى، كانوا عرضة لأى مضاعفات صحية، بعد 5 سنوات ربما كانوا يحتاجون لعمليات فى الشبكية أو بتر الأطراف كأحد مضاعفات السكرى، ونفس الأمر بالنسبة للضغط والسمنة التى تعد مقدمة للعديد من الأمراض.

ويقول: لو اكتفينا بعلاج المصابين فقط من فيروس سى فذلك لن يقضى على الفيروس، لكن اتخذنا حزمة من الإجراءات لضمان عدم انتشار الفيروس الذى ينتقل عن طريق الدم ثانية، ولابد من اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لضمان عدم انتقال الدم وانتشار المرض مرة ثانية ومن ضمن هذه الإجراءات إطلاق مبادرة رئيس الجمهورية للحد من انتشار العدوى والتى تستهدف بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية مقدمى الخدمة الصحية فى النوادى الصحية وصالونات الحلاقة والكوافير لاستخدام الأدوات فى أعمالهم ونوعيهم حاليًا لاستخدام الأدوات الشخصية لكل فرد، والأدوات احادية الاستخدام لمنع انتشار العدوى ثانية.
ويضيف أن نسب الإصابة بالأمراض غير السارية فى محافظات الحضر أعلى بكثير من الريف، فالإسكندرية فيها نسب الإصابة بالسكرى والضغط مرتفعة جدًا، مقابل انخفاض نسب الإصابة بفيروس سى، لأن طابع الحياة أثر على ذلك فمستوى التعليم أعلى فى الإسكندرية، والوعى أكثر وبالتالى الحد من انتشار العدوى أكبر، ونسب انتشار فيروس سى أقل، لكن المواطن لا يتحرك كثيرا ولا يمارس الرياضة ويعتمد على الوجبات السريعة فنسب انتشار السكرى والضغط أعلى.

ويوضح أن ذلك بعكس المحافظات الريفية كانت نسب الإصابة بفيروس سى أعلى لقلة الوعى بطرق العدوى، أما الإصابة بالأمراض غير السارية كانت أقل للعادات الصحية والغذائية السليمة.
ويضيف أنه تم تخصيص مركز علاج للأمراض غير السارية لصرف العلاج بشكل شهرى، وقبلها كان الكشف المبكر عن هذه الأمراض، وقبلها تم إطلاق مبادرة رئيس الجمهورية لدعم الحياة الصحية،  سواء فى الأكل وممارسة الرياضة والتدخين، بتشجيع استخدام الأكل الصحى والخضراوات والفواكه والبعد عن الدهون المهدرجة، وتجنب الملح، حيث نستخدم 9 جرامات يوميًا بدلا من 4 جرامات للوقاية من مرض ضغط الدم وهذا يفسر نسب الإصابة المرتفعة بالضغط التى اكتشفتها مبادرة 100 مليون صحة، وخفض استهلاك السكر.

ويشير إلى أن حاليًا الأمراض غير السارية تصيب الشباب بدلا من كبار السن، لعادات الحياة الخاطئة بعكس ما كانت قبل ذلك كانت نسبة الإصابة بهذه الأمراض فى الأعمار المتقدمة.المواطن لا يتحرك كثيرا ولا يمارس الرياضة ويعتمد على الوجبات السريعة فنسب انتشار السكرى والضغط أعلى.
ويوضح أن ذلك بعكس المحافظات الريفية كانت نسب الإصابة بفيروس سى أعلى لقلة الوعى بطرق العدوى، أما الإصابة بالأمراض غير السارية كانت أقل للعادات الصحية والغذائية السليمة.

ويضيف أنه تم تخصيص مركز علاج للأمراض غير السارية لصرف العلاج بشكل شهرى، وقبلها كان الكشف المبكر عن هذه الأمراض، وقبلها تم إطلاق مبادرة رئيس الجمهورية لدعم الحياة الصحية،  سواء فى الأكل وممارسة الرياضة والتدخين، بتشجيع استخدام الأكل الصحى والخضراوات والفواكه والبعد عن الدهون المهدرجة، وتجنب الملح، حيث نستخدم 9 جرامات يوميًا بدلا من 4 جرامات للوقاية من مرض ضغط الدم وهذا يفسر نسب الإصابة المرتفعة بالضغط التى اكتشفتها مبادرة 100 مليون صحة، وخفض استهلاك السكر.

ويشير إلى أن حاليًا الأمراض غير السارية تصيب الشباب بدلا من كبار السن، لعادات الحياة الخاطئة بعكس ما كانت قبل ذلك كانت نسبة الإصابة بهذه الأمراض فى الأعمار المتقدمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *