الاخبار

معلومات عن طلب مُريب من الرياض يُدخلها على خط الأزمة في الأردن .

 

دخلت السعودية بقوة على خط الأزمة في الأردن، جراء اتهام الأمير حمزة بن الحسين، بممارسة أنشطة تمس الأمن والاستقرار في المملكة، وهى اتهامات نفاها الأمير الأردني، لكنه أكد وضعه قيد الإقامة الجبرية.
وفيما أكدت تقارير صحفية غربية أن الأمير حمزة بات مصيره مجهولا، وغير معلوم مكان إقامته، قررت السلطات الأردنية حظر النشر في القضية، بعدما وزع الديوان الملكي بيانا وقعه الأمير حمزة بن الحسين، أكد فيه التزامه بالولاء لملك الأردن عبد الله بن الحسين وولي عهده.

اقرأ ايضا: الحرب ضد وثائقي “المنشق” تُبرز أثر السياسة على الإعلام

وإن كانت الرياض أكدت دعمها لملك الأردن والإجراءات التي يتخذها للحفاظ على أمن المملكة، ذكرت تقارير استخبارتية أن السعودية طلبت بإصرار الإفراج الفوري عن باسم عوض الله رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق، الذي تم توقيفه على خلفية قضية الأمير حمزة بن الحسين.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست”، نقلا عن مسؤول استخباراتي شرق أوسطي، إن طلب السعودية إطلاق عوض الله قبل أي إجراء قضائي أو توجيه اتهامات رسمية له يثير الدهشة. وقال المصدر: “يبدو أنهم قلقون بشأن ما سيقول”.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن هناك “تكهنات أثيرت حول وجود رابط خارجي للمؤامرة في الأردن بعد زيارة غير مقررة إلى عمان من قبل وفد سعودي رفيع المستوى، برئاسة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان”، مؤكدة أن المسؤولين السعوديين طلبوا خلال لقاءاتهم مع نظرائهم الأردنيين بالإفراج عن باسم عوض الله.

وأوضح مسؤول استخباراتي رفيع المستوى في الشرق الأوسط تابعت حكومته الأحداث، أن السعوديين طلبوا الإذن بالزيارة بعد ساعات قليلة من بدء تسريب أنباء المؤامرة المزعومة يوم السبت، وبعد لقاءات مع الأردنيين يوم الاثنين، انصرف الوفد السعودي إلى أحد فنادق عمان مع استمراره في المطالبة بالسماح لعوض الله بالمغادرة معهم إلى السعودية.

وقال مسؤول أميركي كبير سابق مطلع على الوضع ، إنه تم إطلاع مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الاثنين على الاجتماعات بين السعوديين والأردنيين.

وباسم عوض الله، كان شغل منصب مبعوث العاهل الأردني لدى المملكة العربية السعودية، التي منحته جواز سفر سعودي.

وقال المسؤول الاستخباراتي: “السعوديون قالوا إنهم لن يغادروا البلاد من دونه (باسم عوض الله). يبدو أنهم قلقون بشأن ما سيقوله“.

ولفتت تقارير صحفية غربية إلى أنه من النادر أن تقوم الحكومة باعتقال كبار المسؤولين الأردنيين مثل عوض الله والشريف حسن بن زيد، أحد أفراد العائلة المالكة، وهو مبعوث سابق للأردن إلى السعودية.

وسارعت المللكة العربية السعودية، إلى نفي علاقتها بالأحداث في الأردن، وقالت وزارة الخارجية السعودية إن وزير الخارجية فيصل بن فرحان كان في عمان لتأكيد التضامن ودعم السعودية للأردن، لافتة إلى أن وزير الخارجية لم يناقش أي مسائل أخرى أو قدم أي طلبات.

في غضون ذلك، رفضت عشائر “كفرخال”، التي تنتمي إليها زوجة الأمير الأردني حمزة بن الحسين، بسمة بني أحمد العتوم، “الزج باسمها” و “التصريحات حولها” من قبل الحكومة، محذرة من “نشر الأباطيل” عنها.

وكان نائب رئيس الوزراء الأردني وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، قال إن الأمير وزوجته وآخرين تورطوا في نشاطات تمس الأمن والاستقرار في الأردن.

وقالت عشائر “كفرخال”، في بيان عقب اجتماع لها،: “عشائر كفرخل عامة وعشائر بني “أحمد العتوم” خاصة تستنكر وتستغرب الزج باسم الأميرة الأردنية بسمة بني أحمد العتوم في ما جرى من أحداث، وخصوصا الطريقة التي تم التطرق إلى شخصها الكريم من قبل نائب رئيس الوزراء الأردني، والتي احتوت غمزا ولمزا لا يليق بدولة مؤسسات تتخذ من سيادة القانون منهجا“.

وأكدت رفضها القاطع لأي ادعاءات أو تلميحات لتواصل الأميرة مع أي جهات داخلية كانت أم خارجية لا من قريب ولا من بعيد، محذرة من التطرق إلى “هذه الأباطيل وتداولها من قريب أو بعيد يقع تحت طائلة المسؤولية القانونية والعشائرية”.

وقالت: “نحتفظ بحقنا القانوني والعشائري بملاحقة أي فرد أو جهة كان لها أي دور في إلصاق هذه الأباطيل بحق أبنة الأردن الأميرة بسمة بني أحمد“.

اقرأ ايضا: العثور على 7 ناجين عقب غرق قارب يَقِل مسؤولين سودانيين

وأكدت عشائر “كفرخل”، الولاء والانتماء للوطن وللعائلة الهاشمية ممثلة في الملك عبدالله الثاني.


المصدر: تركيا اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *