الاخبار

وزيرة البيئة: «مؤتمر COP27» قفزة قوية في دمج تغير المناخ في الخطط التنموية الوطنية 

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، أن الاستفادة الحقيقية من مؤتمر المناخ COP27 هو تحقيق قفزة قوية في دمج أبعاد تغير المناخ في الخطط التنموية الوطنية  حيث تم تحديد عدد ١٦ مبادرة للعمل عليها والخروج بأهمها من خلال المؤتمر وذلك بالتعاون مع الشركاء من الدول المتقدمة وبرامج الأمم المتحدة والبنوك التنموية والمراكز البحثية والمجتمع المدني، لتخطي مرحلة الآمال والطموحات والوصول لتنفيذ فعلي لها على أرض الواقع، مع المضي قدماً في الخطط الوطنية.

جاء ذلك، خلال لقاء الدكتورة ياسمين فؤاد مع سيلوين هارت مساعد السكرتير العام للمناخ بالأمم المتحدة، وبحضور إيلينا بانوفا المنسقة المقيمة للأمم المتحدة بالقاهرة وممثل وزارة الخارجية، لبحث ترتيبات استضافة مصر لمؤتمر المناخ COP27 فيما يخص الدعم الفني. 

وشددت وزيرة البيئة، على أن الوصول بمؤتمر شرم الشيخ للمناخ ليكون مؤتمراً للتنفيذ، يتطلب عرض قصص نجاح وحلول واقعية في مجالات التخفيف والتكيف مع آثار التغيرات المناخية، ضمن المنهجية القائمة على الإقتراب من إحتياجات المواطن وتحدياته.

وأوضحت وزيرة البيئة، أن منظمة الأمم المتحدة ستكون شريك أساسي في الوصول لتلك القصص وتقديمها بالمؤتمر، فمصر تعمل على تقديم مدينة شرم الشيخ كنموذج للمدينة الخضراء، حيث سيتم تحويل وسائل النقل بها للنقل المستدام من خلال جذب التكنولوجيا والقطاع البنكي للتمويل، وأيضا تطوير منظومة إدارة المخلفات في ظل العلاقة بين قطاع المخلفات وتغير المناخ وتلوث المحيطات بالمخلفات، لذا نعمل على إدارة المخلفات بكل أنواعها وتدويرها لتحقيق مصلحة المواطن وإتاحة مجال جديد للقطاع الخاص للاستثمار، وفيما يخص النظام البيئي، والعلاقة بالتنوع البيولوجي وتغير المناخ بالتركيز على قطاع السياحة، حيث ظهرت الحاجة الملحة للتحول للسياحة البيئية المستدامة بعد جائحة كورونا، ويتم العمل على حصول المراكز والفنادق السياحية على العلامة الخضراء، ومراكز الغوص على علامة (جرين فينز)، بالإضافة إلى إشراك القطاع الخاص والسكان المحليين في إدارة المحميات الطبيعية وتقديم خدمات بها، وتقديم قصصهم وتجاربهم في تأثيرات تغير المناخ على تلك المناطق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.