اخبار الاقتصاد

ناىب وزيرة التخطيط يكشف عن تحديات الخطط الوطنية 

كشف الدكتور احمد كمالي نائب وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية عن أبرز التحديات التى تواجة فعالية الخطط الوطنية .

 

وأضاف كمالي أن منظومات التخطيط تواجه  تحديات عديدة، والتي قد تؤدي إلى محدودية نجاح الخطط الموضوعة، ومنها: ضعف الحوكمة وعدم توافر الأدوات اللازمة لدى صانعي القرار لتنفيذ المستهدفات، إلى جانب التحديات الخاصة بالإشارات الموجهة للقطاع الخاص واشتراكه في تحقيق الأهداف الموضوعة في اقتصاديات السوق.

وسلط كمالي الضوء على تطور منظومة التخطيط في مصر موضحا أن مصر من أولى الدول التي وضعت منظومة للتخطيط، حيث تأسست وزارة التخطيط عام 1958 بهدف ترسيخ أسس التخطيط للبرامج الاقتصادية للدولة، وخطط التنمية المختلفة التي تزمع الحكومة تنفيذها سواء كانت خططاً طويلة أو متوسطة أو قصيرة المدى، ووُضعت أول خطة خمسية لمصر في عام 1960، واستمر الدور المهم للخطط متوسطة المدى المتتالية، وأدى برنامج الإصلاح الاقتصادي في التسعينات إلى نظرة مختلفة تجاة التخطيط، حيث تم الإتجاه نحو اقتصاديات السوق باستخدام الأدوات الخاصة بالعرض والطلب، ورسخت الأهداف الأممية، ومن بعدها اهداف التنمية المستدامة مفهموم الاستدامة في الخطط الوطنية.

 

وأضاف كمالي أنه في اليوم الأول من يناير 2016، بدأ رسمياً سريان أهداف التنمية المستدامة الـ 17 لخطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي اعتمدها قادة العالم في سبتمبر/2015 في قمة أممية تاريخية، وتحتوي الاستراتيجية علي 169 غاية، و232 مؤشر لقياس الأداء.  

وفيما يتعلق بالاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة “رؤية مصر 2030” أوضح الدكتور أحمد كمالي نائب وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن جمهورية مصر العربية أطلقت رؤية مصر 2030 خلال احتفالات “عام الشباب” في فبراير 2016 تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.، وتمثل الرؤية خارطة الطريق التي تستهدف تعظيم الاستفادة من المقومات والمزايا التنافسية، وتعتبر أول استراتيجية يتم صياغتها وفقاً لمنهجية التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى والتخطيط بالمشاركة.

اقرأ أيضا: وزيرة التخطيط: الإصلاحات الهيكلية تسرع التعافي الاقتصادي من جائحة كورونا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *