اخبار الخليج

أمير الباحة يدشن مبنى جمعية إكرام لرعاية المسنين

يدشّنُ أمير الباحة الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز الأسبوع القادم مبنى جمعية (إكرام) لرعاية المسنين، بحضور وزير الموارد البشرية الدكتور أحمد الراجحي، ويتزامن اكتمال المشروع وتدشينه في أكتوبر الجاري؛ مع اليوم العالمي لكبار السن.

وأكد المدير التنفيذي للجمعية الخيرية لإكرام المسنين عبدالرحمن عطيه أبورياح اكتمال مشروع منتجع إكرام الذي يعد أول منتجع للمسنين على مستوى المملكة، واعتبره أبرز وأول منتجع من نوعه عالمياً للعناية والرعاية لكبار السن من خلال تقديم الخدمات اللازمة لتحسين جودة الحياة.

وكشف أبو رياح لـ«» أن المشروع يمتد على مساحة 23 ألف متر مربع ويضم في مرحلته الأولى مبنى دار ضيافة، ومسجدا ومسرحا للفعاليات والمناسبات، وناديا صحيا ورياضيا، وممشى خارجيا ومطعما مركزيا ومكتبة وصيدلية وعيادات. وتجاوزت تكلفته 40 مليون ريال؛ فيما تصل الطاقة الاستيعابية للمنتجع في المرحلة الأولى إلى 200 مسن ومسنة ممن لا عائل لهم، أو ممن يحتاجون الرعاية المؤقتة، أو الرعاية النهارية، مثمنا الدعم الكبير من رجل الأعمال علي المجدوعي، وإسهام وزارة الموارد، مضيفا أن المنتجع يقدم خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية الشاملة للمسنين. ولفت إلى أن رسالة الجمعية تتمثل في تقديم خدمات رعاية عالية الجودة إلى جانب تقديم الرعاية الأولية المنزلية وإيواء لمن لا عائل لهم من فئة المسنين في منطقة الباحة.

على صعيد آخر، نظمت مؤسسة الديوانية للعمل التطوعي بالشراكة مع جمعية الملك خالد النسائية بتبوك مبادرة مجتمعية بعنوان «بركتنا» بمناسبة اليوم العالمي للمسنين.

واستهدفت المبادرة التركيز على فئة المسنين ومعرفة احتياجاتهم وأهمية الرعاية الصحية لهم، والتأكيد على أهمية رياضة المشي وتشجيعهم، وتضمنت إيضاح الإسهامات الكبيرة التي يقدمها كبار السن في المجتمع، وتقديم عروض فلكلورية وألوان شعبية تذكرهم بالماضي.

وأوضح رئيس مجلس إدارة المؤسسة عبدالحميد الرفاعي أن المبادرة ستنفذ فــي مختلف مناطق ومحافظات المملكة بالشراكة مع عدد من الجمعيات واللجان المهتمة بكبار السن بقيادة نخبة من القياديين في العمل التطوعي وتستهدف الوصول إلى 1000 مستفيد ومستفيدة بقيادة 500 متطوع ومتطوعة، آملاً أن تحقق تلك البرامج والأنشطة والفعاليات زيادة الوعي الثقافي والاجتماعي لدى شرائح المجتمع كافة لخدمة هذه الفئة الغالية التي قدّمت خدمات جليلة للوطن والمجتمع والأسرة.

التقدم في العمر ليس مرضاً.. المسنون في السعودية 2.4 %

كبار السن، الذين بلغت أعمارهم 65 سنة فأكثر، يقدمون مساهمات مهمة في المجتمع كأعضاء أسرة، ومتطوعين، ومشاركين فاعلين في القوى العاملة. وتلقى فئة المسنين اهتماما بالغا لدى المجتمع، وفق ما أمرت به الشريعة، وما يختص به المجتمع السعودي من قيم وعادات وتقاليد تجعل من المسنين في موقع التقدير والاهتمام والرعاية. وأولت حكومة المملكة عناية واهتماما بهذه الفئة، إذ نص النظام الأساسي للحكم على أن الدولة تكفل حق المواطن وأسرته في حالة الطوارئ والمرض والعجز والشيخوخة. ويدعم نظام الضمان الاجتماعي المؤسسات والأفراد على الإسهام في الأعمال الخيرية. و تُعد المملكة إحدى الدول التي تسجل نسبة منخفضة من المسنين حيث تبلغ نسبة المسنين ذوي 65 عاما وأكثر 2.4 %من إجمالي عدد السكان لعام 2019، وفق تقرير الهيئة العامة للإحصاء.

ويوفر النظام الصحي في السعودية الرعاية الصحية الشاملة لجميع السكان بطريقة عادلة وميسّرة. وتتيح وزارة الصحة شبكة متكاملة من خدمات الرعاية الصحية وتحدد الاحتياج ومواقع ومستويات تقديم هذه الرعاية وفقا للوضع الجغرافي والسكاني وأنماط الأمراض السائدة في المنطقة، وتقدم الوزارة الرعاية الصحية في مرافقها الطبية للمواطنين بشكل مجاني، وحسب برنامج التحول الوطني في القطاع الصحي المواكب لاحتياجات القطاع، ويستفيد من خدمـات الرعايـة الصحية التي تقدمها وزارة الصحة جميع المواطنيـن والمقيميـن، بالإضافة إلـى الزائرين خلال فترتي الحـج والعمـرة.

وأدركت المملكة تزايد أعداد المسنين نتيجة لتقدم العلوم الطبية، والوعي الصحي، وتحسين الرعاية الصحية ومستوى المعيشة، فأخذت بتطوير خططها الصحية والاجتماعية والاقتصادية؛ لتلبية احتياجات المسنين وأدركت وزارة الصحة أن التقدم في العمر ليس مرضا، ولكنه عملية بيولوجية طبيعية لا يمكن تجنبها، فكان أن اهتمت بالمشكلات الصحية التي يتعرض لها المسنون؛ لتجنب الإصابة ببعض الأمراض، أو تأخير كثير من أنواع الضعف والإعاقة المصاحبة للتقدم في السن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.