اخبار الخليج

البعثات تراوح مكانها رغم الوعود |

  • حلّ القضية بتفعيل «التوجيه والإرشاد» ومضاعفة خطة الشواغر
  • أولياء الأمور: هل أصبح الطلبة عملة بيد «التعليم العالي»؟!

ماضي الهاجري ـ سامح عبدالحفيظ

رغم الوعود الحكومية القاطعة بحلّ المشكلة، لاتزال قضية البعثات تراوح مكانها حتى الآن دون حلول جذرية خصوصا البعثات الداخلية التي شكلت نتائجها التي أعلنت قبل فترة وجيزة مفاجأة كان لها أثر واضح على الصعيدين الاجتماعي والسياسي انتقادا وتفاعلا.

وطرح اولياء الامور تساؤلات عدة عن تحول الطلبة الى ما يشبه العملة بيد قطاعات في وزارة التعليم العالي من خلال تحويل الطلاب الى جامعات جديدة وتخصصات لا يرغبون فيها لتنفيع تلك الجامعات، مستفسرين عن دور الوزارة في معالجة هذا الامر.

مقرر اللجنة التعليمية النائب د. محمد الحويلة تفاعل مع القضية منذ بدايتها، وقال لـ«الأنباء» انه اثار مع وزير التعليم العالي د. محمد الفارس المشاكل التي يعاني منها القطاع، وأبرزها ضعف «التوجيه والارشاد» في الوزارة، حيث انه كان السبب في المشكلة من خلال عدم اتباع الخطوات اللازمة اثناء تسجيل الرغبات من قبل الطلاب وسوء توجيههم، ما ادى الى عدم قبول البعض منهم في التخصصات التي يرغبون فيها أو قبولهم في جامعات اخرى.

واضاف الحويلة ان المشكلة الاخرى تكمن في عدم تعاون بعض الجامعات الخاصة مع الطلبة، وعدم تعاملها معهم بشكل سليم من خلال تسجيل الرغبات وكأنها «تسكير خانة».

وشدد الحويلة على ان حل القضية يكمن في تفعيل «التوجيه والارشاد» ومضاعفة اعداد «خطة الشواغر»، بحيث يستطيع من لم يحالفهم الحظ في الخطة الاولى اللحاق بعملية التسجيل في خطة الشواغر، مع وضع رؤية للمستقبل تتوازى فيها مخرجات التعليم مع حاجة سوق العمل، بالاضافة الى تقييم التخصصات التي تعرضها الوزارة للابتعاث الداخلي والخارجي.

وأوضح الحويلة انه لا يزال بانتظار الاجراءات الفعلية والتنفيذية التي وعد بها الوزير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *