اخبار الخليج

القبندي إستراتيجية الكتاب المفتوح تدفع

القاهرة ـ هناء السيد

ذكرت أستاذة العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت د.سهام القبندي أن استراتيجية التعليم العام في الكويت بدأت منذ 2005 حتى 2025، لافتة إلى أن هذه الإستراتيجية تعتمد على تطوير المعلم وأساليبه التربوية والتعليمية لخلق جيل يناقش ويفكر ويبدع بالأفكار والابتكارات، ويقل فيها استخدام الاختبارات النمطية ويتم اعتماد اختبارات الكتاب المفتوح التي تشجع الطالب على القراءة والبحث ودمج أهداف التنمية المستدامة في العملية التعليمية والتربوية ضمانا لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.

جاء ذلك خلال تصريحات خاصة لـ «الأنباء» خلال مشاركتها في المؤتمر العلمي الدولي الثاني عشر للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة بعنوان «التعليم من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة» الذي عقد تحت رعاية جامعة الدول العربية بمشاركة متحدثين وخبراء من 10 دول عربية، تحت إشراف رئيس المؤتمر الأمين العام للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة والمشرف العام للمجلس العربي للإبداع والابتكار د.أشرف عبدالعزيز.

وأضافت القبندي أن استراتيجية «الكتاب المفتوح» open book تتيح للطالب كيفية البحث عن المعلومة، ومن ناحية أخرى إعداد المواضيع العلمية التي تتيح للطالب إبداء رأيه والمناقشة وتعويده على الجرأة العلمية، فهناك الكثير من الوسائل التي تدفع الطالب للانطلاق نفسيا وفكريا نحو الأفضل، ويكون نمط الأسئلة متميزا بتشغيل التفكير الابداعي للطالب كذلك من الاستراتيجيات والخطط التنموية إعداد حلقات نقاشية من أجل مناقشة المعلومات التي تم تعلمها، وتشجيع الطلبة على الاشتراك في نواد فكرية من تأسيس وزارة التربية، وبذلك يتم تأسيس جيل مفكر قادر على العمل بإبداع من أجل نهضة مجتمعه نحو الأفضل. وشددت القبندي على أهمية إعداد معلمين ومعلمات أكفاء للعملية التعليمية بذلك تتحقق أهداف التنمية المستدامة في التعليم.

من جانبه، قال المستشار خميس البوزيدى، المشرف على إدارة منظمات المجتمع المدني بقطاع الشؤون الاجتماعية، إن جامعة الدول العربية حرصت على مدار السنوات الماضية على تكثيف جهودها وأنشطتها التي من شأنها تعزيز وتقوية دور المجتمع المدني وتمكينه من لعب دور الشريك الفاعل للحكومات العربية تحقيقا لأهداف التنمية المستدامة، حيث تم إطلاق وثيقة «العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني: 20162026» من أجل تمكين منظمات المجتمع المدني من القيام بأدوارهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 المعتمدة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2015، ومن بينها الهدف الرابع بشأن «ضمان التعليم النوعي الجامع والمنصف والتعزيز من فرص الجميع في التعلم مدى الحياة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.