اخبار الخليج

بالفيديو سفير أستراليا 580 مليون دولار

أسامة دياب

أشاد سفير استراليا لدى البلاد جوناثان غيلبرت بعلاقات الصداقة والشراكة التي تجمع بلاده مع الكويت، لافتا إلى ان البلدين تعاونا في السراء والضراء.

وأشار خلال مؤتمر صحافي عقده بمناسبة انتهاء مهام عمله في البلاد إلى أن تجارة المواد الغذائية بين أستراليا والكويت هي أكثر مجالات التعاون بين البلدين ويعود تاريخها إلى الستينيات، وهي ركيزة أساسية في العلاقة الثنائية بين البلدين، مضيفا أن أستراليا قامت بتصدير منتجات تربو قيمتها على 580 مليون دولار أسترالي إلى الكويت خلال عام 2021، مؤكدا ان أستراليا ما تزال اختيار الكويت الأول في الشراكة الغذائية بمنتجاتها الزراعية عالية الجودة والتي تمثل ما يقرب من 80% من تعاملاتنا التجارية.

وذكر انه في ظل مخاوف الأمن الغذائي العالمي الحالية واضطرابات خطوط التوريد، جددت أستراليا التزامها بتلبية متطلبات الكويت الغذائية المتنامية على المدى الطويل، سواء كان القمح أو الشعير أو اللحم الضأن أو اللحم البقري أو الفواكه والخضراوات، فإن أستراليا هي الاختيار الغذائي الأفضل للكويت، مؤكدا وجود مخزون كاف من الخراف الأسترالية لعيد الأضحى وان فترة الإيقاف الصيفي لن تؤثر على المخزون.

وكشف غيلبرت عن أن سفيرة أسترالية جديدة ستخلفه وتصل للكويت أغسطس المقبل ولديها خبرة كبيرة في منطقة الخليج، مضيفا أن السفارة أصدرت نحو 450 تأشيرة سياحية تم إصدارها خلال الشهرين الماضيين وان مدة إصدار التأشيرة تستغرق عدة أيام فقط، وان بلاده قد ألغت جميع القيود المتعلقة بكوفيد، ولكن إثبات التطعيم مطلوب.

ولفت الى أن التعليم مجال آخر من مجالات التعاون الوثيق بين أستراليا والكويت حيث أتم الآلاف من الطلاب الكويتيين دراستهم في أستراليا خلال العقد الماضي، ويدرس حاليا في أستراليا نحو 400 طالب كويتي، وآمل أن تنمو هذه الأرقام مرة أخرى بعد أن تم رفع قيود السفر والدخول الخاصة بجائحة كوفيد١٩، لافتا إلى ان «استفادة الكويتيين من نهجنا المبتكر والعملي في التعليم لا تنحصر في أستراليا»، فهي موجودة هنا في الكويت أيضا من خلال وجود مؤسستين للتعليم العالي باعتماد أسترالي، وهما الجامعة الأسترالية وكلية بوكسهيل في الكويت.

وقال ان قصة الاستثمار الكويتي في أستراليا هي أيضا قصة نجاح، حيث تستمر الشركات الكويتية في الاستفادة من نجاح الاقتصاد الأسترالي المتقدم، وموقع أستراليا الاستراتيجي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والقوانين التنظيمية الفعالة في أستراليا.

وقد استثمرت الكويت ما بين 15 و20 مليار دولار أسترالي حتى الآن في الأسهم الأسترالية والبنية التحتية والموارد والطاقة المتجددة والعقارات التجارية.

وفيما يتعلق بالتعاون الدفاعي والأمني، قال غيلبرت: تفخر أستراليا بدورها كجزء من التحالف الذي حرر الكويت عام 1991.

ولاتزال علاقة تعاوننا الدفاعي قوية إلى اليوم كما شهدت على ذلك زيارة السفينة الحربية الأسترالية الملكية HMAS Ballarat إلى الكويت في ديسمبر 2018.

ولاتزال أستراليا والكويت تساهمان بجدية في الأمن الإقليمي، بما في ذلك دورهما المهم في محاربة داعش ودعم العراق وسورية. وعلى الصعيد السياسي، قال: تعمل أستراليا والكويت معا لتحقيق أهدافهما المشتركة.

حيث عقدنا الجلسة الافتتاحية للمحادثات الأسترالية الكويتية لكبار المسؤولين في نوفمبر 2021، وسيعقد هذا الحوار مرتين في السنة بشكل دوري حيث سيوفر فرصة لمراجعة العلاقة الثنائية وتعميق التعاون والترابط.

وتمت مناقشة العديد من الاتفاقيات والالتزامات في الجلسة الافتتاحية بما في ذلك ما يتعلق بإيجاد طرق لتنظيم الصادرات الغذائية الأسترالية إلى الكويت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.