اخبار الخليج

سيرين عبد النور وجدت ضالتي بثنائية |

لا تميل الفنانة سيرين عبدالنور إلى المغامرات في حياتها الخاصة حتى انها لا تجرؤ على التفكير فيها، مفضلة دوما منطق الأمان ومنطقته.

غير أن ما يسري على حياتها لا يسري على مهنتها كممثلة، إذ تعشق فيها كل أنواع التحديات والمغامرات وآخرها مسلسل «دور القمر» وشخصية «شمس» التي جسدتها تحت إدارة المخرج سعيد الماروق والكاتب ناصر فقيه.

ففي هذه الشخصية سيرين هي رمز الشر المطلق والإساءة المفرطة جراء ظروف قائمة ومرة عرفتها «شمس» بمراحل من حياتها وجعلتها تتنقل من ضفة إلى أخرى، حيث وجدت نفسها أمام خيارين لا ثالث لهما هما الانتقام أو المسامحة.

سيرين التي لطالما تطلعت إلى عمل ممتلئ بالأكشن والتشويق وحبس الأنفاس عثرت على ضالتها في مسلسل «دور العمر»، فكان بحق مسلسل العمر ودور العمر، كما تقول، حيث التوليفة بأكملها جديدة عليها لناحية الفكرة والكتابة والإخراج.

لكن الا تخشى عدم تقبل المشاهد لها في ثوب الشريرة؟ تجيب: «خائفة بالطبع وأتمنى على المشاهدين الا ينقزوا» من شخصيتي.

صحيح إني أجهل كم سيتقبلوني في هذه الصورة، لكني أدعوهم إلى تلقف الرسالة المبطنة من خلال هذا العمل، وهو ان الحياة تضعنا أحيانا أمام مواقف تضطرنا إلى تبديل المسار واتخاذ قرارات ما كنا نتصور يوما أننا سنتخذها.

وتلفت إلى أن «شمس» شخصية مركبة بامتياز ومشاكلها النفسية ناجمة عن عدم ثقتها بالرجل الذي باتت تنظر إليه على كونه وحشا إثر تجربتين قاسيتين جعلناها تفقد كل ثقة به.

وكشفت سيرين ان ابنتها الكبرى تاليا بعثت برسالة عبر الواتساب إلى مخرج المسلسل تسأله فيها عما فعله بوالدتها بعدما شاهدت الإعلان الترويجي للعمل وخافت منها.

وتوجهت إليه ابنة العشر سنوات بالقول: «أشكرك على مخيلتك لكن ماذا فعلت بأمي؟» وتثني على عظمة المخرج سعيد الماروق الذي كان من المقرر أن تعمل تحت إداراته قبل سنوات في مسلسل «24 قيراط» لولا وقوع خلاف أدى إلى عدم توليه المهمة.

كما تبدي سعادتها بتقديم ثنائية غير متوقعة مع الممثل عادل كرم، قائلة: إن المشاهد سيتعرف على عادل جديد بتقنيات مختلفة لناحية الصوت والنظرة ولغة الجسد وسائر التفاصيل.

وعن الشكل الذي تظهر به في العمل أكدت أنها لم تتصور نفسها مرة شقراء لكنها تجرأت وتحولت إلى هذا اللوك في المسلسل وشعرت للوهلة الأولى بأنها نسخة عن شقيقتها الشقراء سابين نحاس.

ولفتت إلى أن الشكل يأخذ حيزا من تفكيرها لكنها تعتمد فيه على اختصاصيين يدرسون الشخصية وخلفيتها النفسية ويختارون الشكل واللباس وتوابعهما، أما هي فلا تتدخل في التفاصيل طالما أنها تثق بمن تتعامل معهم.

وعما تصبو إليه بعد 21 سنة في التمثيل تقول سيرين: «أريد أن أثبت نفسي أكثر فأكثر بعد هذا المشوار، علما بأن الخبرة التي راكمتها باتت تخولني قراءة الدور بشكل صحيح ورسمه في مخيلتي».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *