اخبار الخليج

واشنطن تحذر إيران بضعة أسابيع لإنقاذ الاتفاق

 حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، من أنه لم تتبق سوى «بضعة أسابيع» لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني، مؤكدا أن بلاده «مستعدة» للجوء إلى «خيارات أخرى» إذا فشلت المفاوضات الجارية في ڤيينا لإعادة إحياء هذا الاتفاق.

وقال بلينكن حسبما ذكرت قناة (الحرة) الإخبارية الأميركية «أعتقد أن أمامنا بضعة أسابيع لنرى ما إذا كان بإمكاننا العودة للامتثال المتبادل» ببنود الاتفاقية التي انسحبت منها واشنطن في عام 2018، مهددا في الوقت ذاته بأنه إذا لم تثمر مفاوضات ڤيينا اتفاقا «فسنبحث في خطوات أخرى وخيارات أخرى، مرة أخرى بالتنسيق الوثيق مع الدول المعنية».

وحذر وزير الخارجية الأميركي أيضا من أن الإيرانيين يحرزون إنجازات في المجال النووي «سيصبح التراجع عنها صعبا أكثر فأكثر، لأنهم يتعلمون أشياء ويقومون بأشياء جديدة بعدما كسروا القيود المنصوص عليها في الاتفاق» الذي أبرم في 2015 وفرض قيودا على الأنشطة الذرية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية.

في المقابل، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ، بأنه تم إحراز تقدم حقيقي في محادثات الاتفاق النووي الإيراني.

وقال لاڤروڤ خلال مؤتمر صحافي حول الأنشطة الديبلوماسية الروسية في عام 2021 وفق ما نقلته وكالة أنباء تاس الروسية إن «هناك تقدما حقيقيا بشأن البرنامج النووي الإيراني، هناك رغبة حقيقية بين إيران والولايات المتحدة أولا وقبل كل شيء لفهم المخاوف الملموسة وفهم كيف يمكن حساب هذه المخاوف في التوصل إلى حل عام».

وشدد لاڤروڤ على أنه «يمكن التوصل إلى حل شامل» تماما مثل الاتفاق النووي نفسه، مشيرا إلى أن «خطة العمل الشاملة المشتركة القائمة كانت بمنزلة حل شامل».

وبحسب الوزير، فإن المفاوضين المتمرسين في ڤيينا «قد تغلغلوا بالفعل في التفاصيل الدقيقة لمسألة المفاوضات هذه ويحرزون تقدما جيدا». وختم بالقول: «نتوقع أن يتحقق الاتفاق».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *