اخبار الخليج

عبدالرحمن المطيري قطعنا شوطا كبيرا |

  • نؤازر إخواننا من أبناء الشعب الفلسطيني لما يواجهونه من تعدٍ سافر على حقوقهم وحرياتهم ونستنكر الأعمال الإجرامية لقوات الاحتلال الإسرائيلي
  • إستراتيجية الوزارة ستركز على التأكيد على أهمية الإعلام كقوة ناعمة وتعزيز الخطاب الإعلامي الرسمي والحرص على تحقيق الاستدامة في مضامينه
  • الخميس: الإعلام الكويتي بحاجة إلى «نفضة» من خلال فتح المجال للطاقات الشبابية ومراجعة القوانين والتشريعات المكبلة للإبداع

آلاء خليفة

أكد وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري ان الوزارة قطعت شوطا كبيرا نحو تنمية وتطوير الإعلام عبر تشجيع الكفاءات الإعلامية الإبداعية والعمل على تطبيق التحول الرقمي في مختلف قطاعاتها.

جاء ذلك في كلمة للمطيري في افتتاح فعاليات ملتقى «يوم الاعلام الكويتي» الذي نظمته (الجمعية الكويتية للاعلام) عن بعد ويستمر لمدة يومين.

واستهل المطيري كلمته بالتأكيد على «مؤازرة إخواننا من أبناء الشعب الفلسطيني لما يواجهونه من تعد سافر على حقوقهم وحرياتهم واستنكار الأعمال الإجرامية لقوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق وضد أرضه ومقدساته» مشددا على ان الكويت تسخر جهودها الإعلامية لنصرة القضية الفلسطينية وتسليط الضوء على حقوق أبناء الشعب الفلسطيني في حياة كريمة وآمنة.

وأشار الى ان الوزارة ستعمل عبر التلفزيون والإذاعة ومنصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها على أن تكون مصدرا للمعرفة ومنبرا للتوعية والتثقيف مع التركيز على شمولية وابداع الانتاج على مستوى المضمون والاخراج لمواكبة التطور وإيصال الرسائل بأفضل شكل ممكن بما يرتقى لمستوى وذوق المتلقي.

وذكر ان من القيم المهمة التي ستركز الوزارة عليها في استراتيجياتها المقبلة هي التأكيد على أهمية الاعلام كقوة ناعمة وتعزيزها في الخطاب الإعلامي الرسمي والحرص على تحقيق الاستدامة في مضامينه بالتنسيق مع مؤسسات الدولة الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني ذات الشأن والعلاقة.

وشدد المطيري على ان هذا العمل يأتي انسجاما مع خطة الوزارة لوضع استراتيجية تشاركية شمولية توافقية للأعوام (2021 ـ 2026) تهدف إلى «إعلام مستدام ورائد في صناعة المحتوى الهادف» منوها بجهود العاملين بالوزارة لتنفيذ هذه الخطط الرامية لتطوير الإعلام الكويتي بكل مجالاته وقطاعاته.

وبين ان هذا المسعى يأتي لتعظيم الأدوار التنموية والإبداعية التي يقدمها الإعلام الكويتي في ظل المتغيرات العالمية التي جعلت الفضاء الافتراضي ووسائل التواصل الاجتماعي تحتل مساحة واسعة من الاهتمام والتأثير، معربا عن أمله في تحقيق أفضل النتائج وصولا إلى رؤية إعلامية تنموية جديدة ومتطورة تعزز ريادة الإعلام الكويتي.

وأشاد بالمكانة المرموقة التي يتميز بها الإعلام الكويتي سواء الرسمي منه والخاص بمختلف انواعه المرئي والمقروء والمسموع وكذلك الالكتروني، مؤكدا ان المصداقية والمهنية اللتين يتصف بهما الإعلام الكويتي عززتا دوره محليا لاسيما في خطة التنمية للكويت 2035 وكذلك على المستويين الإقليمي والدولي.

ولفت الى ان وزارة الإعلام استحدثت جائزة سنوية خاصة بالصحافة الإلكترونية بهدف المحافظة على تطور وتنمية هذه الصحف في الكويت، إضافة إلى عقد ملتقيات مستمرة في هذا المجال من شأنها تحسين مستوى الأداء على نحو يخدم المجتمع.

وعلى صعيد متصل أوضح المطيري أن الوزارة ستعمل حاليا مع الرواد وذوي الخبرة والأكاديميين والمتخصصين وبشكل تراكمي من اجل الخروج بإستراتيجية تحقق الأهداف المرجوة منها، مشيرا الى انه قد تم مؤخرا تدريب 45 كمحاورين لعقد حلقات نقاشية على مستوى الوزارة للاستماع الى مقترحاتهم، كما تم عقد 41 حلقة نقاشية على مستوى موظفي الوزارة وجمعيات النفع العام والقطاع الخاص والمتخصصين المعنيين والناشطين في الاعلام.

وأفاد المطيري بأنه قد تم أخذ 112 مسح للدراسات والمبادرات والإستراتيجيات والمشاريع في مجال الاعلام وأخذ 24 تجربة دولية لوضع استراتيجية معبرة عن الاعلاميين والجهات الاعلامية المعنية.

متابعا: وعقدنا الكثير من اللقاءات التخصصية مع المواقع الالكترونية وجمعيات النفع العام المعنية بالجانب الالكتروني وتواصلنا مع العديد من المختصين على مستوى العالم اجمع من خلال التقنيات الحديثة عن طريق اللقاءات الافتراضية موضحا انه سيتم الإعلان عن الاستراتيجية خلال الأسبوع المقبل.

كما اشار المطيري الى انه قد تم توقيع اتفاقيات وبروتوكولات تعاون مع جمعيات النفع العامة لتعزيز الشراكات من اجل تحقيق التكامل والشمولية للإعلام الكويتي ويستمر بريادته بالكفاءات والمتخصصين بالمجال الإعلامي.

وأكد المطيري انه يتطلع بكل حرص واهتمام على التوصيات التي ستخرج بها جلسات هذا الملتقى بما يساهم بتعزيز مكانة الاعلام الكويتي وريادته الاقليمية والدولية تحت ظل قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد وسمو ولي عهده الشيخ مشعل الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد.

ومن ناحيته اعرب رئيس الجمعية الكويتية للاعلام والاتصال ماضي الخميس عن الامل في تحقيق الرؤية الاعلامية لمن سبقونا وللاجيال القادمة مؤكدا ان الكويت تستحق ان تكون لها ريادة اعلامية كونها تمتلك الكثير من الطاقات والامكانيات والتاريخ الزاخر في مجال الإعلام والفنون.

واشار الخميس الى ان هناك حالة من الاحباط الشديد خاصة من جيل الشباب والاهمال لتطوير جيل الشباب وتقديم عناصر اعلامية وطنية وكفاءات وتسخير الامكانيات لهم آملا المزيد من الدعم لفئة الشباب الاعلاميين من الكفاءات الوطنية.

وقال الخميس: نحتاج الى انتفاضة ونفضة قادرة على النهوض بالاعلام الكويتي بفتح المجال للطاقات الشبابية للابداع ومراجعة القوانين والتشريعات الاعلامية المكبلة للابداع الاعلامي ونامل النجاح في القطاع الاعلامي ككل، حكومي وخاص لتحقيق النجاح والاستمرار في مواجهة الكثير من الصعاب وتنظيم قطاع وسائل التواصل الاجتماعي نظرا لوجود فوضى في هذا القطاع وتداخلات وبعض المنغصات واستغلال سيئ لهذا القطاع، ونأمل ان يكون هناك تنظيم جيد ووقفات وتعاون بين كافة القطاعات لتطوير الاعلام.

وكشف الخميس ان الملتقى سيخرج بتوصيات سيتم ارسالها الى المسؤولين للأخذ بها من اجل تطوير المجال الإعلامي في الكويت متوجها بالشكر والتقدير لجميع المشاركين في الجلسات على جهودهم الحثيثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.