اخبار الشرق الأوسط

أثينا: الحكومة لن تتفاوض مع أنقرة بشأن قضايا السيادة الوطنية – العرب والعالم

قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، إن بلاده ستشارك في المحادثات الاستكشافية مع تركيا بتفاؤل وثقة بالنفس، مضيفا في كلمة أمام نواب البرلمان، إن الحكومة اليونانية لن تتفاوض بشأن قضايا السيادة الوطنية خلال التواصل مع تركيا.

ومن المقرر انطلاق الجولة الـ61 من المحادثات الاستكشافية بين أنقرة وأثينا في مدينة «إسطنبول» التركية في 25 يناير الجاري.

وأعرب ميتسوتاكيس، عن أمله في استئناف المحادثات الاستكشافية من النقطة التي توقفت عندها عام 2016، مشيرا إلى أنه ستتم مناقشة مسألة تحديد المناطق البحرية خلال هذه المحادثات، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.

وأكد ميتسوتاكيس، أن بلاده تحتفظ بالحق في توسيع حدودها البحرية في «جزيرة كريت» وفي أجزاء أخرى من أراضيها.

وقال رئيس الوزراء اليوناني، إنها المرة الأولى منذ 1947 التي تقوم فيها اليونان بتوسيع أراضيها ذات السيادة الوطنية، في الوقت الذي يستعد فيه البرلمان اليوم للتصويت على مشروع قانون لتوسيع المياه الإقليمية الغربية لليونان إلى 12 ميلاً بحريًا بدلا من 6 في البحر الأيوني، وفقا لما ذكرته صحيفة «كاثمريني» اليونانية.

وفي سياق آخر، طالب الادعاء العام التركي بالسجن 12 عاما لمدير شركة شحن جوي وطيارين اثنين بتهمة تهريب مهاجرين في قضية فرار المدير التنفيذي السابق لشركة «نيسان» كارلوس غصن من اليابان إلى لبنان عبر إسطنبول.

وتم توقيف غصن بالعاصمة اليابانية «طوكيو» في 19 نوفمبر 2018 بتهمة ارتكاب مخالفات مالية عندما كان رئيسا تنفيذيا لشركة «نيسان»، التي سبق أن أنقذها من الإفلاس، وأفرج عنه لاحقا بكفالة.

إلا أنه ترك اليابان متوجها إلى لبنان عبر تركيا، وهو الآن مستقر في العاصمة اللبنانية «بيروت» مع زوجته.

من جانبه، قال رئيس حزب «المستقبل» التركي  المعارض أحمد داوود أوغلو، إن الاعتداء على نائبه سلجوق أوزداج يجب أن يكون رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان أول من يحاسب عليه لأنه هو الشخص المسؤول عن وقوع مثل هذا الاعتداء.

وتعرض أوزداج في وقت سابق لهجوم بالبنادق والعصي أثناء خروجه من منزله وسط العاصمة التركية «أنقرة» قبل الذهاب لحضور اجتماع المؤتمر العام الأول لحزب «المستقبل5 ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة.

وأكد أوغلو، أن الهجوم على أوزداج كان نشاطا إرهابيا منظما ومتزامنا، مطالبا رئيس النظام التركي بتبرير ما حدث فورا.

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الداخلية التركية إطلاقها عملية «أرن 2 ليجة» ضد  عناصر حزب «العمال الكردستاني» في ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا، بمشاركة ألفين و24 عنصر أمن.


المصدر: اخبار الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.