اخبار الشرق الأوسط

أزمة الـ12 عاما و21 شهر مفاوضات.. تفاصيل الاتفاق النووي الإيراني

الاتفاق النووي الإيراني عام 2015

أعلنت إيران، أمس الاثنين، القيام برفع مستويات تخصيب اليورانيوم إلى 20% في موقع فوردو، وهو مستوى لم تصل إليه منذ اتفاق 2015 النووي مع القوى الكبرى، وفق ما أعلنته الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفيما يلي أبرز تفاصيل الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

1- ينص الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني عام 2015 على رفع جزئي للعقوبات الدولية المفروضة على طهران مقابل ضمان عدم امتلاكها أسلحة نووية.

2- أبرم الاتفاق في 14 يوليو 2015 في فيينا بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا، بالإضافة إلى ألمانيا.

3- في 8 مايو 2018، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده بشكل أحادي من الاتفاق الذي اعتبره كارثيا، وإعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران.

4- بعد بضعة أشهر، تجاوزت إيران الحدود التي فرضت على احتياطيها من اليورانيوم الضعيف التخصيب.

5- بدأت إيران بذلك مرحلة التخلي تدريجيا عن التزاماتها الدولية لإرغام الأوروبيين على مساعدتها للالتفاف على العقوبات الأمريكية.

6- إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية تتهمان إيران بالسعي إلى صنع قنبلة ذرية حتى الآن.

7- في أواخر نوفمبر 2013، أدت المفاوضات إلى اتفاق لستة أشهر ينص على الحد من بعض الأنشطة النووية الحساسة مقابل رفع جزئي للعقوبات.

8- تم التوصل إلى الاتفاق النهائي في 14 يوليو 2015 في فيينا، بعد أزمة استمرت 12 عاماً و21 شهراً من المفاوضات المكثفة.

9- تعهدت إيران أن تخفض على مدى سنوات قدراتها النووية بما يشمل أجهزة الطرد المركزي ومخزون اليورانيوم المخصب.

10- خفضت إيران إلى 5060 عدد أجهزة الطرد المركزي العاملة التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم مقابل 19 ألفا عند توقيع الاتفاق، وتعهدت بعدم تجاوز هذا العدد طوال عشر سنوات.

11- ووافقت طهران أيضا على تعديل مفاعل أراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة تحت إشراف المجتمع الدولي.

12- وكُلفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة كل المواقع النووية الإيرانية بانتظام مع صلاحياتها واسعة إلى حد كبير.

13- في 16 يناير 2016، دخل الاتفاق حيز التنفيذ، علما أن مجلس الأمن الدولي صادق عليه بقراره رقم 2231 في 20 يوليو 2015، ما مهد الطريق أمام رفع جزئي للعقوبات الدولية عن إيران.

14- بقي الحظر الدولي على الأسلحة التقليدية والصواريخ الباليستية قائماً حتى 2020 و2023 على التوالي، مع منح مجلس الأمن الدولي إمكانية إدخال تعديلات بحسب كل حالة.

15- وفي أغسطس 2020، لم تنجح الولايات المتحدة في دفع مجلس الأمن الدولي إلى تمديد الحظر على الأسلحة وإعادة العمل بالعقوبات الدولية بحق إيران والتي رفعت بموجب الاتفاق.

16- أعلنت إيران في أكتوبر أن الحظر الأممي على أسلحتها انتهت مفاعيله، في حين أكدت واشنطن أن أي عملية بيع أسلحة لطهران ستؤدي إلى عقوبات. 

17- في 8 مايو 2018 وبعد أشهر من التهديدات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده بقرار أحادي، من الاتفاق وإعادة فرض العقوبات على إيران.

18- في 7 أغسطس، أعادت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران، تستهدف العمليات المالية وواردات المواد الأولية. 

19- دخلت العقوبات الأمريكية على القطاعين النفطي والمالي الإيرانيين حيّز التنفيذ في 5 نوفمبر.

20- في 8 مايو 2019، أعلنت إيران أنها قررت التخلي عن بعض التزاماتها الواردة في الاتفاق عبر التوقف عن وضع سقف لاحتياطاتها من الماء الثقيلة واليورانيوم المخصب، وذلك رداً على العقوبات الأمريكية التي تخنق اقتصادها.

21- وفي الخامس من يناير 2020، كشفت إيران المرحلة الخامسة والأخيرة من برنامجها القاضي بالتراجع عن التزاماتها الدولية، مؤكدة التخلّي عن كل القيود المتعلّقة بعدد أجهزة الطرد المركزي.

22- في الرابع من يناير 2021، بدأت طهران عملية تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين في المئة في منشأة فوردو تحت الأرض.


المصدر:الجورنال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *