اخبار الشرق الأوسط

إصابة جندي إسرائيلي في عملية إطلاق نار جنوب شرق نابلس | إسرائيليات

أصيب جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي في عملية إطلاق نار استهدفت قوات الاحتلال المتمركزة قرب مستوطنة “إيتمار”، جنوب شرق نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما جاء في بيان صدر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، الأحد.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان مقتضب، إنه تلقى “بلاغا عن عملية إطلاق نار بالقرب من مدينة نابلس”، مشيرا إلى أن “التفاصيل قيد الفحص”. في حين ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” (واينت) أن العملية أسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي بجراح “طفيفة”.

ولاحقا، ادعى الجيش الإسرائيلي أن العملية “استهدفت مواطنين ومقاتلين قرب نابلس”، وقال إن قواته ردت بإطلاق النار على المنفذين، وأضاف أنها شرعت بعمليات عنهم في المنطقة، مؤكدا أن جنديا أصيب بجراح “طفيفة”، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ولفتت التقارير الإسرائيلية إلى أن قوات الاحتلال شرعت بعمليات بحث وتمشيط في المنقطة وأطلقت قنابل مضيئة في الأجواء، في محاولة للعثور على منفذي عملية إطلاق النار التي استهدفت نقطة عسكرية لجيش الاحتلال قريبة من مستوطنة “إيتمار”، وأفادت التقارير بأن المصاب هو جندي في الكتيبة 202 التابعة للواء المظليين.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، ردت بإطلاق النار على المنفذين الذين رجحت أنهم كانوا متمركزين “على أسطح المنازل المقابلة” على أطراف مدينة نابلس. وأشارت إلى أن الجندي الذي أصيب “برصاصة في ساقه، نقل إلى مستشفى ‘بيلنسون‘ في بيتاح تيكفا”.

وأشارت تقارير إلى أن العملية وقعت بالتزامن مع مسيرة للمستوطنين في المنطقة، قرب حاجز حوارة جنوبي نابلس، طالبوا خلالها بتصعيد العملية العسكرية ضد الفلسطينيين في ظل ما وصفوه بـ”تردي الأوضاع الأمنية وتسارع وتيرة العمليات التي ينفذها فلسطينيون ضد أهداف للاحتلال الإسرائيلي”، على حد تعبيرهم.

وقال موقع “واينت” إن إطلاق النار قرب نابلس، هو الثالث في الضفة الغربية خلال أقل من 24 ساعة، مشيرا إلى إطلاق نار استهدف المنازل في أحد الأحياء الاستيطانية في “كريات أربع” بالقرب من الخليل، جنوبي الضفة المحتلة، مساء اليوم، الأحد.

ووجه ورئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات “غوش عتصيون”، شلومو نئمان، في بيان، انتقادات لسياسة الحكومة الإسرائيلية في الضفة المحتلة، وقال إن رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات بالضفة، يوسي داغان، كان مستهدفا في العملية، خلال مشاركته في مسيرة المستوطنين.

واعتبر رئيس مجلس المستوطنات في الضفة المحتلة (يشاع)، نئمان، أن “المشكلة تكمن في السياسة التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية الحالية”، وقال إن “العمليات أصبحت شيئًا يوميًا والقيادة السياسية ووزارة الأمن قد أهملوا أمننا”.

وظهر داغان، في صورة تداولها ناشطون من موقع العملية، وهو يحمل مسدسه ويجتبئ خلف مركبة برفقة مجموعة من المستوطنين الذي رافقوا قوة الاحتلال التي وفرت لهم الحماية خلال المسيرة التي طالب خلالها داغان بتنفيذ عملية “السور الواقي 2″ سعيا لـ”استعادة الهدوء الأمني”.

الاحتلال يغلق مداخل نابلس

وفي أعقاب العملية، أغلقت قوات الاحتلال الحواجز العسكرية المقامة على مداخل مدينة نابلس، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا)، عن مصادر أمنية، أوضحت أن قوات الاحتلال أغلقت حاجزي زعترة وحوارة جنوب نابلس، ومنعت المواطنين من عبورهما.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن “الاحتلال أغلق الحواجز المحيطة بالمدينة، إضافة لعدد من الطرق الفرعية. وأضاف أن قوات الاحتلال “تحاول عزل نابلس وقراها عن محيطها، في حين تسمح للمستوطنين بالتجمع على الطرقات المؤدية للمدينة، وقرب حاجزي عورتا وحوارة، وعلى الطريق الواصلة بين حوارة وقلقيلية”.

وأفاد بأن قوات الاحتلال توفر الحماية للمستوطنين أثناء قيامهم بمهاجمة الفلسطينيين وممتلكاتهم. وحذّر دغلس من تصاعد هجمات المستوطنين، داعيا إلى تفعيل لجان الحراسة، خاصة في القرى والبلدات المحاذية للمستوطنات.

ويأتي ذلك وسط تصعيد لعمليات إطلاق النار ومحاولات الدهس التي ينفذها شبان فلسطينيون ضد عناصر جيش الاحتلال ومستوطنيه، في الوقت الذي تتصاعد فيه اعتداءات الاحتلال على محافظتي نابلس وجنين، وفي مدينة القدس.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.