اخبار الشرق الأوسط

إيران: استئناف المفاوضات النووية في فيينا قبل نهاية نوفمبر | أخبار عربية ودولية

وافقت إيران على استئناف المفاوضات النووية مع القوى الغربية، حسبما أعلن ونائب وزير خارجيتها، الأربعاء، بعد محادثات مع وسطاء من الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وحضّت الولايات المتحدة، مساء الأربعاء، طهران، على إبداء “حسن نية” والمسارعة إلى إحياء الاتفاق المبرم حول النووي الإيراني.

وأعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني، على باقري، أن بلاده اتفقت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على استئناف مفاوضات فيينا الرامية لإعادة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وذلك قبل نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر.

وكتب باقري وهو أيضا كبير المفاوضين الإيرانيين، في تغريدة على تويتر: “نوافق على بدء المفاوضات قبل نهاية تشرين الثاني/نوفمبر. وسيتم الإعلان عن الموعد المحدد خلال الأسبوع المقبل”.

وأضاف “لدينا حوار جدي جدا وبناء … حول العناصر الرئيسية لمفاوضات ناجحة”.

من جانبه، قال متحدث باسم الخارجية الأميركية: “نحن مستعدون للعودة إلى فيينا، ونعتقد أنه لا يزال من الممكن التوصل سريعا لتفاهم بشأن عودة الجانبين للتقيّد التام ببنود الاتفاق، وتطبيقه”.

وشدد المتحدث على وجوب أن تركّز المحادثات على “حل العدد القليل من المسائل التي بقيت عالقة بعد انتهاء الجولة السادسة من المحادثات في حزيران/ يونيو”.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن “هذه النافذة لن تبقى مفتوحة إلى الأبد مع استمرار إيران باتّخاذ خطوات نووية مستفزة، لذا نأمل أن يأتوا (الإيرانيون) إلى فيينا للتفاوض سريعا وبحسن نية”.

ويبذل الاتحاد الأوروبي ودول الغرب جهودا حثيثة لإعادة المفاوضات التي انطلق في نيسان/ أبريل الماضي في فيينا لإعادة إحياء اتفاق 2015، إلى مسارها.

وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إن طهران “ستقيّم” نتيجة اجتماع بروكسل قبل تحديد موعد. وأضاف في مؤتمر صحافي في العاصمة الإيرانية “لكن لن يكون الموعد متأخرًا جدا”.

وباتت مفاعيل الاتفاق بين إيران ودول الغرب لإيجاد حل طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي المثير للجدل، في حكم اللاغية منذ انسحاب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، منه في أيار/ مايو 2018، وإعادته فرض عقوبات مشددة.

وتهدف المفاوضات في فيينا التي تعقد تحت رعاية الاتحاد الأوروبي، إلى عودة واشنطن للاتفاق الذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، في أيار/ مايو 2018، ودفع إيران إلى الالتزام بتعهداتها الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي.

وبعد فوز الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في انتخابات 18 يونيو/ حزيران الماضي، تم تعليق هذه المفاوضات في فيينا.

وخلال الفترة الماضية، شكك مسؤولون أوروبيون وأميركيون بنية إيران استئناف المباحثات مع القوى العالمية بشأن برنامجها النووي، وسط تقارير حول رغبة فريق المفاوضات الإيراني الجديد، مناقشة النصوص التي ستطرح.

وجدد الموفد الأميركي إلى المفاوضات الإيرانية، روب مالي، الإثنين، التحذير بأن الولايات المتحدة لديها “خيارات أخرى” إذا مضت إيران في أنشطتها النووية علما بأنه أعلن أن إدارة بايدن تفضل الدبلوماسية.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *