اخبار الشرق الأوسط

السقا يكشف تفاصيل إصابته في «الجزيرة»: الدكتور شاف عيني صرخ – فن وثقافة

كشف الفنان أحمد السقا عن أصعب المواقف التي واجهها أثناء تصوير أحد المشاهد من فيلم «الجزيرة» عام 2007، وذلك خلال لقاء خاص مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر فضائية «ON»، على هامش مهرجان الجونة السينمائي.

وأوضح السقا أنه في السينما لا يمكن استخدام الطلقات الحقيقية لأنها تظهر في التصوير كنقطة سوداء وأنهم يستخدمون طلقات أخرى اسمها «سبارك» وهي عبارة عن بندقية قائمة على ضغط الهواء، وعند إطلاقها تصطدم في الحائط محدثة نوعا من الشرار ولها مسافة مؤثرة عند تصويبها، لافتًا إلى أن الخطورة كانت قائمة لأن المسافة كانت قريبة جداً بينه وبين من أطلق الرصاصة وكان يقف على بيت من الطوب الطيني وكان يختبئ خلف الحائط وأثناء خروجه وجري آسر ياسين تلقى الرصاصة فطالت عينه اليسرى وأنفه وتسبب ذلك في فقدان عينه اليسرى أثناء تصوير الفيلم.

العناية الإلهية أنقذت عين السقا

وأضاف: «وقتها ماكانش فيه طيران وقالوا لازم يرجع مصر ومن رحمة ربنا كانت فيه طائرة قادمة من الولايات المتحدة هبطت اضطرارياً في الأقصر بسبب سوء الأحوال الجوية ركبت فيها وتزامن هذا الحادث مع انعقاد مؤتمر طبي دولي لكبير جراحي العيون في الإسكندرية، وأثناء نقلي للمستشفى علمت بعدم وجود جراحين في القاهرة في ذلك اليوم».

وتابع: «كان الطبيب وقتها في حداد على والدته التي ماتت منذ أربعين يوماً، وبعد مناشدات له جه عشان يبص عليها صرخ.. ووقعت على إقرار بالموافقة على تركيب عين زجاجية للمحافظة على الوجه والشكل الجمالي للجسم»، موضحًا أنه قبل دخوله غرفة العمليات طلب من الطبيب أن يترك عينه مكانها «حتى لو مش هشوف بيها تاني».

وأضاف: «يشاء ربنا إن أنا عملت العملية مانجحتش بنسبة 100% بس شايف بيها نور وألوان وبعوض بالعين اليمنى، وجالي الدكتور حازم ياسين بعد الإفاقة من البنج  قال لي نجيت بأعجوبة اللي عمل العملية دي ربنا مش أنا وبعد 8 شهور بدأت عيني تشعر وأشوف تدريجياً».


المصدر: اخبار الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *