اخبار الشرق الأوسط

القضية الفلسطينية لا تسقط بالتقادم

مطران القدس: القضية الفلسطينية لا تسقط بالتقادم

مطران القدس يترأس قداس الهى بـ”دير الرسل القديسين” من أجل مصابي كورونا (صور) – صورة أرشيفية

قال المطران عطا الله حنا، مطران القدس، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، أن أرض فلسطين امانة في اعناقنا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد، وستبقى للفلسطينيين مهما جار الزمان وكثرت المؤامرات والمشاريع الهادفة إلى تصفية قضيتنا.

وأضاف:«القضية الفلسطينية هي قضية حق وعدالة لا تسقط بالتقادم، ولا توجد هناك قوة في هذا العالم قادرة على تصفية قضيتنا، وما هو مطلوب منا كفلسطينيين هو ان نرتب اوضاعنا الداخلية وفي الحقيقة نحن بحاجة إلى كثير من الترتيب فقد ظهر بشكل واضح في الآونة الأخيرة بأننا نعيش حالة انقسامات وتشرذم وتفكك وهذا كله ينصب في مصلحة المتآمرين علينا«.

وتابع:«نحن بحاجة إلى ترتيب أوضاعنا الداخلية وكل من يقول انه فلسطيني ويدافع عن القضية الفلسطينية إنما تقع على عاتقه هذه المسؤولية«، مستطرداً: كفانا تشرذما وانقساما وتفكك ويجب ان نتوحد جميعا في بوتقة واحدة اسمها فلسطين والتعددية السياسية والفصائل القائمة عندنا لا يجوز ان تكون حائلا امام الوحدة المنشودة، وترتيب البيت الفلسطيني لكي يكون قويا صامدا أمام الرياح العاتية والعواصف التي تهب علينا من هنا وهناك بهدف النيل من عدالة قضيتنا .

وأوضح المطران في تصريحات السبت، أن الحالة الفلسطينية الراهنة يسودها التشرذم والخلافات، وهذا امر يدعو إلى دق جرس الانذار لان الساحة الفلسطينية مقبلة على انقسامات أعمق في الوقت الذي نحن فيه بأمس الحاجة لوحدة الصف الوطني .

وقال ان الظروف التي تمر بها قضية شعبنا وخاصة الاجراءات الاحتلالية التي تستهدف قضيتنا العادلة وقدسنا ومقدساتنا انما يجب ان تكون حافزا من أجل تكريس الوحدة بين كافة الفصائل والأحزاب والتيارات السياسية الفلسطينية لكي نتمكن من مواجهة التحديات التي تعصف بنا .

وأشار إلى ان الاحتلال يستغل الانقسامات والخلافات داخل الصف الوطني الفلسطيني من أجل مواصلة وتمرير مخططاته الرامية إلى منع تحقيق أمنيات وتطلعات وثوابت شعبنا، متابعاً: نعتقد أن الوقت مازال مناسبا لكي تتحد العديد من القوائم والابتعاد عن تمزيق الساحة الفلسطينية وشرذمتها .

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم


المصدر:الجورنال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *