اخبار الشرق الأوسط

تعرف على مشروع الاستزراع السمكي بشرق بورسعيد: الأضخم في تاريخ مصر – مصر

عرضت قناة «إكسترا نيوز»، تقريرا تلفزيونيا بعنوان «الاستزراع السمكي بشرق بورسعيد.. الأضخم في تاريخ مصر».

وجاء في التقرير، أنه من منطلق مفهوم تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وسد الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج، أولت القيادة السياسية أهمية قصوى لمشروعات الاستزراع السمكي، ووضعت الدولة استراتيجية لتنمية الثروة السمكية بهدف توفير الغذاء الملاءم للمواطنين وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأسماك، عبر الوصول بالإنتاجية إلى مليوني طن بنهاية عام 2022، إضافة إلى توفير عشرات الآلاف من فرص العمل.

وأضاف التقرير، أنه من هذا المبدأ، عملت مصر على تنفيذ العديد من مشروعات الاستزراع السمكي بجانب تطوير البحيرات وإزالة التعديات عليها، وتطهير وحماية المسطحات المائية، وفقا لأحدث التكنولوجيات والمعايير العالمية، وهو ما جعل مصر تحتل المركز الأول على مستوى أفريقيا، والسادس عالميا في تطوير إنتاجية المسطحات المائية، وفقا لما ذكرته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «فاو».

وتابع التقرير، «لعل مشروع بركة غليون بمحافظة كفر الشيخ، الذي افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي في نوفمبر 2017 هو المشروع الأكبر على مستوى مصر والشرق الأوسط في هذا المجال، ومن أبرز مشروعات الاستزراع السمكي، حيث يتكون المشروع، الذي نفذه جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، من إجمالي 1359 حوضا من الأسماك لإنتاج 6350 طن خلال الدورة الواحدة».

مصنع لتعبئة وتصنيع الأسماك بطاقة 100 طن يوميا

وتابع التقرير، بأن المشروع يتضمن المنطقة الصناعية للأسماك التي تضم مصنعا لتعبئة وتصنيع الأسماك بطاقة 100 طن يوميا، ومصنع أعلاف بطاقة 180 ألف طن أعلاف أسماك سنويا، ومن بين مشروعات الاستزراع السمكي أيضا المزارع السمكية بشرق بورسعيد، حيث تقام المرحلة الأولى من المشروع على مساحة 14398 مترا مربعا بإجمالي 5331 حوضا، كما تم البدء في تنفيذ مشروع المزارع السمكية في منطقة الديبة غرب بورسعيد.

الحكومة المصرية نجحت في استثمار البحيرات المتواجدة في المحافظات  

وأشار التقرير، إلى أنه في ديسمبر شهد الرئيس السيسي، افتتاح المرحلة الثانية من مشروع الاستزراع السمكي شرق القناة بالإسماعيلية، التابع لهيئة قناة السويس، الذي يقام بشكل متكامل من خلال مزارع سمكية تشمل 4441 حوضا للأسماك والقشريات، فضلا عن مصانع أعلاف وتغليف، ويهدف المشروع للمساهمة في سد الفجوة الغذائية وتقليل الواردات من الأسماك وتنمية منطقة قناة السويس وسيناء، وخلق مجتمعات عمرانية جديدة، كما أن الحكومة المصرية نجحت في استثمار البحيرات المتواجدة في المحافظات من خلال تطويرها لإعادة إنتاج الأسماك واستغلالها في الاستزراع السمكي.


المصدر: اخبار الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.