اخبار الشرق الأوسط

ثورة 23 يوليو كان لها علاقة وطيدة بالسينما المصرية

ناقد فني: ثورة 23 يوليو كان لها علاقة وطيدة بالسينما المصرية

طارق الشناوي

قال طارق الشناوي، الناقد الفني، إن ثورة 23 يوليو 1952 كان لها علاقة وطيدة بالسينما المصرية في تلك الآونة، حيث أن هناك عددا من رجال الثورة كان لهم اهتمامات بالسينما بمختلف الأشكال، «محمد أنور السادات كان ليه اهتمامات فنية تمثيلية، والرئيس الراحل جمال عبدالناصر كان سمّيع للأغاني».

وأضاف «الشناوي»، خلال استضافته ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، والمذاع على الفضائية المصرية الأولى، أنه وبعد أسبوعين فقط من قيام الثورة، قام اللواء محمد نجيب، أول رئيس لمصر، بمخاطبة السينمائيين وطلب منهم تقديم أفلام تليق بالعهد الجديد، «حدث أن رجال الثورة كان ليهم لقاء بعدد من السينمائيين في أعقاب الثورة علشان يقولوا ليهم إحنا شايفين إيه».

السينما وثورة 23 يوليو

وأوضح أن العلاقة كانت قائمة ما بين الطرفين، ولم تكن الثورة بعيدة عن الفن والسينما، وفي تلك الحقبة تم إنشاء وزارة الإرشاد القومي قبل ظهور وزارة الثقافة أو الإعلام للنور، «كانت بمثابة نواه لوزارة الثقافة ثم وزارة الإعلام».

وأكد أن هناك عددا من الأفلام التي جرى تصويرها قبل إطلاق ثورة 23 يوليو، وبدأ عدد من السينمائيين في وضع مشاهد تتوافق مع الثورة وروحها، وذلك عبر إعادة إنتاج العمل الفني مرة أخرى لتتوافق مع الثورة مع وضع عدد من المشاهد، «كان فيه منولوج أتعمل في أحد أفلام إسماعيل ياسين بيتحدث فيها عن الثورة، ومحمد نجيب تم الغناء له في إحدى منولوجات إسماعيل ياسين لتأييد الثورة، وكان اسمه 20 مليون وزيادة».

لمطالعة الخبر على الوطن


المصدر:الجورنال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *