اخبار الشرق الأوسط

ستكون فارقة مع الأجيال القادمة


طالب الفنان أحمد آدم، الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، بضرورة تدريس ترنيمة “آمون” التى أنشدها المطرب عز الأسطول، خلال حفل افتتاح طريق الكباش الجديد، فى محافظة الأقصر، مساء الخميس، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، مؤكدا أنها ستكون فارقة كثيرا مع الأجيال القادمة وأن يعممها فى المدارس حتى يحفظها التلاميذ والطلبة والمدرسون أنفسهم”.


وقال آدم، عبر حسابه على فيس بوك: “هذه الترنيمة لا بد أن تدرس فى المدارس من الابتدائى، هتفرق كتير مع الأجيال القادمة، أرجو من الدكتور طارق شوقى وأنا أعلم حبه للتجديد، وتعليم ينشئ أجيالا للمستقبل بهوية مصرية حقيقية، وأن يعممها فى المدارس حتى يحفظها التلاميذ والطلبة والمدرسين أنفسهم”.


ووثق آدم ترجمة كلمات الترنيمة الفرعونية، وهى كالتالى:


– واحد ولا ثانى له واحد خالق كل شيء.


– قائمٌ منذ البدء عندما لم يكن حولهُ شيء.


– والمخلوقات خلقها بعدما أظهر نفسه إلى الوجود.


– أبو البدايات أزلى أبدى دائمٌ قائم.


– خفى لا يُعرف له شكل وليس له من شبيه.


– سرٌ لا تُدركهُ المخلوقات خفى عن النّاس والآلهة.


– سرٌ اسمه ولا يدرى الإنسان كيف يعرفه.


– سرٌ خفى اسمه وهو الكثير الأسماء.


– هو الحقيقة يحيا فى الحقيقةِ إنّه ملكُ الحقيقةِ.


– هو الحياة الأبديّة به يحيا الإنسان ينفخ فى أنفه نسمة الحياةِ.


– هو الأبُ والأم أبو الآباء وأم الأمّهات.


– لم يلد ولم يولد لم ينجب ولم ينجبه أحد.


– خالق ولم يخلقه أحد.


– صنع نفسه بنفسه.


– هو الوجود بذاته لا يزيد ولا ينقص.


وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء الخميس، الحفل الأسطورى العالمي، لافتتاح طريق الكباش، وقد تابعت أنظار العالم الاحتفالية الترويجية والحضارية لمدينة الأقصر، التى جاءت بعد الانتهاء من مشروع الكشف عن طريق المواكب الكبرى “طريق الكباش”.

طريق الكباش الفرعونى


طريق الكباش من أهم الطرق والعناصر الأثرية الخاصة بمدينة طيبة القديمة، التى توليها الدولة اهتماما كبيرا فى الكشف عنها، فقد تم الكشف عن الطريق التاريخى لملوك الفراعنة منذ أكثر من 72 سنة، واستمرت أعمال الحفائر خلال الفترة الماضية بعد فترة توقف فى عام 2011 وعادت أعمال الحفائر والتطوير الخاصة بالطريق فى عام 2017، نظرا لكونه أحد العناصر المهمة لموقع طيبة على قائمة التراث العالمى التابعة لمنظمة اليونسكو، ما سيجعل من مدينة الأقصر متحفا مفتوحا.


هو عبارة عن طريق مواكب كبرى لملوك الفراعنة وكانت تحيى داخله أعياد مختلفة، منها عيد “الأوبت”، وعيد تتويج الملك، ومختلف الأعياد القومية تخرج منه، وكان يوجد به قديما سد حجرى ضخم كان يحمى الطريق من الجهة الغربية من مدينة الأقصر العاصمة السياسية فى الدولة الحديثة «الأسرة 18» والعاصمة الدينية حتى عصور الرومانية.


المصدر:الجورنال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *