اخبار الشرق الأوسط

شعارات معادية للعرب في موقع عمل قرب حيفا | محليات

تعرض موقع بناء يعمل فيه عمال عرب، فجر اليوم الأربعاء، لاعتداء عنصري من قبل مجموعة شبان يهود قاموا بخط عبارات وشعارات عنصرية معادية ومسيئة للعرب، تحمل في طياتها تهديدا ووعيدا بعودة نتنياهو إلى الحكم.

وقال المدير المشرف على موقع البناء الذي تعرض للاعتداء، عز الدين حسن من الناصرة، لـ”عرب 48″ إن “هذه ليست المرة الأولى التي يقتحم فيها متطرفون موقع البناء لكتابة شعارات معادية للعرب، وإنما هي المرة الثالثة أو الرابعة التي تتزامن عادة مع الأحداث والتوترات التي تشهدها البلاد، وهذه المرة جاءت متزامنة مع العدوان على غزة، وقبلها حين قام فلسطينيون بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية”.

وأضاف حسن أنه “في المرة الأولى والثانية لم أقدم شكوى في الشرطة، ولكن في المرتين الأخيرتين قمت باستدعاء الشرطة، وذلك نظرا لوجود صور التقطتها كاميرات المراقبة للمعتدين وهم يقتحمون الموقع وأثناء قيامهم بكتابة الشعارات ‘”الموت للعرب’ و’الموت للمخربين’ و’نتنياهو عائد إلى الحكومة’ ورسم نجمة داود وغيرها من الشعارات”.

وأشار إلى أن “الشرطة وصلت إلى المكان في المرة الأولى واليوم، وقام أفرادها بجمع أدلة وبصمات أصابع من الموقع وشاهدوا الصور، ووعدوا بأنهم سيعالجون الموضوع بجدية وحزم هذه المرة”.

وقام حسن باطلاع رئيس بلدية رئيس بلدية “نيشر” على الموضوع، وحذر من أن يقع ما لا تحمد عقباه، إذ “بدأت الاعتداءات بشخص واحد في المرة الأولى، والآن أصبحت قطعان من المتطرفين تقتحم الموقع بشكل متكرر، كما أنه قد يتعرض المعتدون للأذى من أسلاك كهرباء وأجهزة ومعدات ثقيلة وأدوات حادة وسقوط من مكان مرتفع داخل موقع العمل، والمسؤولية في النهاية تقع على عاتقي بصفتي مدير الورشة”.

عز الدين حسن

وأوضح أنه “في المرات السابقة، قام عمال البلدية ومقاول البناء بمحو الشعارات بصمت وهدوء في محاولة منهم لإخفاء الموضوع، لكن لو كان الأمر عكسيا وكان المعتدون عربا لأثاروا ضجة كبيرة حول الموضوع، لذلك فإنني أرفض هذا الأسلوب، ولذلك قمت باستدعاء الشرطة والإعلام، لأن الخطر وحالة من التوتر تخيم على الأجواء حين يمر شبان يهود من أمام موقع العمل، ونخشى أن يقوم أحدهم بإلقاء شيء ما على العمال وقد تحدث مواجهة واشتباك مع العمال، وهذا ما لا نريده أن يحدث، ونريد وأد الفتنة منذ البداية”.

ومن المفارقات أن المشروع الذي يقام هناك، قال حسن إنه “كنيس وثلاث روضات أطفال، وهو مشروع تنفذه البلدية وبمبادرة منها لصالح سكان مدينة نيشر، وعلى الرغم من ذلك فإنهم لا يتركون العمال ينجزون عملهم”.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.