اخبار الشرق الأوسط

مئات المستوطنين يقتحمون الأقصى ودعوات للحشد بالقدس | فلسطينيات

اقتحم مئات من المستوطنين، صباح اليوم الأحد، ساحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي فرضت إجراءات مشددة على دخول وتنقل الفلسطينيين في ساحات الحرم.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن المئات من المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته برفقة عناصر شرطة الاحتلال التي قامت بإبعاد الفلسطينيين عن مسار اقتحام المستوطنين لساحات الحرم.

وأوضحت أن المستوطنين المقتحمين تلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وأدوا طقوسا تلمودية في ساحات الحرم، وتحديدا في منطقة باب الرحمة وقبالة باب السلسلة، قبل مغادرة ساحت الأقصى بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.

وذكرت أن آلاف من اليهود اقتحموا البلدة القديمة بحراسة مشددة لقوات الاحتلال، حيث توافدوا إلى ساحة البراق لتأدية شعائر تلمودية بمناسبة ما يسمى “رأس السنة العبرية”.

وفي المقابل، فرضت شرطة الاحتلال قيودا مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد الأقصى، ودققت في هوياتهم واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية.

ودعا نشطاء فلسطينيون إلى الحشد بالقدس وتكثيف شد الرحال للمسجد الأقصى في ظل المخاطر التي تهدده، خلال عيد “رأس السنة العبرية” الموافق يومي 26-27 الشهر الحالي، حيث تعد الأخطر على المسجد.

من جانبه، دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري إلى تكثيف الرباط داخل باحات المسجد، لإحباط المخططات الاستيطانية بتنفيذ اقتحامات غير مسبوقة داخله، تزامنا مع الأعياد اليهودية.

وأشار إلى أن دعوة الرباط في الأقصى مستمرة طالما الأخطار تهدده، محذرا في الوقت نفسه من تصاعد وتيرة اعتداءات الاحتلال وانتهاكات مستوطنيه بحق الأقصى.

وكانت “منظمات الهيكل” المزعوم دعت لاقتحامات متتالية للمسجد الأقصى، بحجة الأعياد اليهودية، تبدأ، اليوم الأحد، بعيد “رأس السنة”، ومن ثم عيد “الغفران” الموافق 5 -6 تشرين أول/أكتوبر المقبل، و”عيد العرش” الذي يبدأ بتاريخ 10 -17 أكتوبر.

وتخطط “منظمات الهيكل” وبدعم من الحكومة الإسرائيلية والجهاز القضائي للاحتلال خلال اقتحامات الأقصى خلال الأعياد اليهودية إلى نفخ البوق، واقتحام المسجد بثياب كهنوتية بيضاء، ومحاكاة لطقوس القربان النباتية، وزيادة أعداد المقتحمين للمسجد.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.