اخبار الشرق الأوسط

محاولات القنصليّة الألمانيّة في القدس الحصول على نقش “ميشع” | فلسطينيات

في عام 1868 ميلادية عُثر في بلدة ذيبان في محافظة البلقاء، شرقيّ الأردن، بين الرمال على حجر عليه كتابة تشبه الكتابة العبرية، سمّاها علماء الآثار باللغة المؤابية. هذا الحجر سُمِي باسم نقش “ميشع”. وميشع بحسب الرواية التوارتية هو ملك مؤاب الذي عاصر ملك مملكة إسرائيل عمري. أي في نحو منتصف القرن التاسع قبل الميلاد.1

بين وثائق القنصلية الألمانية في القدس ملف خاص بمكاتبات واتفاقيات تلك القنصلية للحصول على نقش ميشع. وهي وثائق تنشر لأول مرة.2

صورة نقش “ميشع” كاملا في متحف اللوفر بباريس

رويت قصة اكتشاف الحجر المذكور أعلاه بطرق مختلفة بعضها يشبه قصص الأفلام السينمائية. روى القسيس الألمانيّ، كلاين أنه خلال رحلته في شهر آب/ أغسطس 1868م في البلقاء، نزل برفقة سطام بن شيخ بني صخر فندي الفايز ضيفًا على قبيلة بني حميدة بالقرب من بلدة ذيبان، وهناك علم أن حجرًا يحمل نقوشًا، موجود في تلك البلدة، الأمر الذي أثار فضوله، فذهب لرؤيته، فوجد أمامه حجرًا بازلتيًّا طوله متر واحد و13 سم، وعرضه 70 سم، وسمكه 35 سم وعليه كتابة مكونة من 34 سطرًا. وبما أنه ليس خبيرًا بالدراسات الشرقية القديمة فإنه اكتفى بأخذ قياسات للحجر، وأحصى سطوره، ونسخ بعض كلماته عشوائيًا، ولمّا عاد إلى القدس أخبر قنصل ألمانيا الشمالية بالأمر. ولما كان القنصل خبيرًا باللغات الشرقية قد كتب إلى متحف برلين سائلا إن كان يهمهم أمر شراء الحجر، فجاءته الموافقة، وعندئذ طلب من أصدقائه الثلاثة كتمان الأمر، إلا أن أحدهم أفشى بالسر إلى شخص في الإرسالية اليهودية يُدعى الدكتور باركلي، وهذا قام بإبلاغ المستشرق الفرنسيّ جانو كليرمون الذي سيدخل المسرح ويتنافس مع الألمان على الحصول على الحجر.3

الوثيقة الأولى:

لم يكن من السهل اقناع قبيلة بني حميدة بالتخلي عن الحجر المذكور بخاصة أن المبلغ المبذول لهم كان زهيدًا، ناهيك عن أن الحجر سيمر بحمى قبائل أخرى! فاضطر القنصل الألماني في القدس إلى التوجه إلى الباب العالي في اسطنبول طالبًا المساعدة في الحصول على الحجر الذي يحمل كتابة فنيقية. فأرسل الصدر الأعظم السيد محمد أمين إلى القنصلية الألمانية في القدس برسالة موجهة إلى متصرف القدس الشريف يطلب منه تقديم المساعدة الممكنة للقنصل الألماني للحصول على الحجر الموجود في ذيبان.

الوثيقة الثانية:

في 23 حزيران/ يونيو 1869 قام القنصل المذكور بتسليم الأمر السامي إلى متصرف القدس. في 8 تموز/ يوليو 1869 قام متصرف القدس الشريف بالرد خطيًا على طلب القنصل بما يلي:

“إلى قونسلاتو دولت المانيا المتحدة الشمالية بالقدس

جناب المحب صاحب الرتبة والمنزلة والأصالة

أخذنا بيد الإعزاز نميقة مودتكم المؤرخة في 23 حزيران 1869م الملفوف بها الأمرنامه السامية الصادرة من جناب مقام الصدارة العظمى بخصوص الحجر الموجود بقرب ديبان الواقعة جهة الكرك وكافة ما تفضلتم بشرحه صار معلوم هذا المخصوص بالحرف الواحد والحال مهما كان الأمر نامه المشار إليها هي رسم محبتكم الآن من حيث المحل الموجود به ذلك الحجر من ملحقات البلقاء فلأجلهما ينظر بإجراء ايجاب مقتضا (مقتضى) ذلك بمحله قد صار الاعراض عن هذا الخصوص لجانب ولايت سورية الجليلة بالتحريرات المرسولة بمحبتكم نصًا ولكيما تصير الكيفية معلومة لحضرتكم بادرنا بترقيم نميقة الخصوص هذه متخذينها وسيلة لسؤال خاطر حالكم

في 28 ربيع الأول 1286(هجرية) / 26 حزيران 1285(مالية)

(الموافق 8 تموز 1869 ميلادية)”.

الوثيقة الثالثة:

لم يتمكن متصرف القدس من تقديم المساعدة لأن أراضي البلقاء لم تكن ضمن ولايته. فاضطر القنصل إلى اللجوء إلى سابا قعوار. كان سابا من القدس، ويبدو أنه كان معلمًا، يلبس الملابس الفرنجية في الكرك، وله معرفة بطبائع البدو. نجح سابا قعوار في إقناع صاحب الأرض في ذبيان ببيع الحجر، فطلبت منه القنصلية الألمانية في 15 تشرين الأول/ أكتوبر 1869م، إجراء عقد بيع وشراء شرعي (قانوني). (الوثيقة الثالثة)، ولكي يضمن القنصل الألماني وصول الحجر إليه، عقد مع سابا قعوار كنتراتو اتفاقية يتعهد فيها سابا قعوار بإحضار الحجر إلى القدس وفق شروط، وفي ما يلي نص الاتفاقية:

“كنتراتو

لقد وقع الاتفاق بين جناب حضرة البارون فُن آلتُن (فون آلتون) قنسلوس جنرال دولة ألمانيا بالقدس الشريف وفريقه الأولى، والخواجه سابا قعوار من القدس والفريقة الثانية على الشروط الآتي ذكرها:

أولا: أنه لكون الفريقة الأولى راغبت (راغبة) الاستحصال على الحجر المدروج عليه كتابة فنيقية الكائن بجهة بلدة ديبان نحو السلط في البلقاء العارف به حضرة القسيس كلاين الموجود عنده نسخة تلك الحجر. قد تعهدت بموجب هذه الفريقة الثانية وتكفلت بإحضار الحجر المرقوم البالغ كبره خمسة أشبار طولا وثلاثة أشبار عرضًا وشبر ونصف غلظًا بلا كسر ولا اضرار لمرور ثلاثون من يوم تاريخه وتسليم ذلك بالقدس الشريف.

ثانيًا: إن الفريقة الأولى متضمنة بدفع مبلغ مائة وعشرون ذهب ليرة فرنساوية سلفًا للفريقة الثانية وذلك نظير ثمن الحجر ومصاريف نقله من ديبان إلى القدس كما وأيضًا نظير أتعاب وتعطيل الفريقة الثانية المشار إليها.

ثالثًا: إنه إذا الفريقة الثانية تأخرت عن إتمام الشروط الموضحة أعلاه بنهاية المدة المومى إليها تكون مجبورة بإرجاع مبلغ المائة وعشرون ذهب ليرة فرنساوي المقبوضة سلفًا لجهة الفريقة الأولى بانتهاء الثلاثون يومًا من دون أن يكون لها أدنى حق بأجر أو طلب شيء من المبلغ نظير مصاريف وأتعاب وتعطيل وخلافه من أجل الحجر المرقوم –

وعلى ما صدر من التوافق والرضا قد سطره (سطرت) هذه الكنتراتو وأُمضية (وأُمضيت) وخُتمت من الطرفين المقدم ذكرهما في 28 تشرين أول سنة 1869

توقيع القنصل فون ألتون المقر بما فيه صحيح

وختم القنصلية اللمانية في القدس سابا قعوار”.

الوثيقة الرابعة:

في ذيبان عقد سابا قعوار مع عودة بن صعب الهواري (الحميدي) اتفاقية بيع وشراء للحجر. كان المبلغ الذي دفعه للهواري زهيدًا، وهو عشر ليرات ذهبية فرنسية. وفي ما يلي نصّ عقد البيع:

“بتاريخه أقر واعترف وأشهد على نفسه الرجل الكامل الأوصاف الحميدة شرعًا وهو عودة الهواري ابن صعب الهواري وقد باع ما هو له وبملكه وتحت تصرفه وذلك الحجر الأزرق الذي عليه كتابة فنيقية الموجود الآن بأرض الذي (التي) تسما (تسمى) أرض ديبًا (ديبان) الذي هو معلوم الحدود بمبلغ قدره وبيانه عشرة ليراة فرنساوي حالا مقبوضًا بيد البائع المذكور ن وقد صار الحجر المرقوم ملكان(ملكًا) من أملاك الخواجه سابا قعوار المشتري بماله دون مال غيره ويتصرف به كتصرف صاحب الأملاك بأملاكه وذلك البيع من دون كرهًا ولا غجبار بذلكز عن يد شهود الحال والله تعالى خير الشاهدين. حرر في 2 تشرين الثاني 1869م.

المقر بما فيه صحيح عودة الهواري ، القابل لنفسه بذلك المشترى المرقوم سابا قعوار ، وتواقيع أربعة شهود”.

الوثيقة الخامسة:

لم يتمكن سابا قعوار من نقل الحجر بسبب معارضة مشايخ عرب الحمايدة الذين راحوا يطلبون نحو ألف ليرة ذهبية نظير تسليمهم الحجر، كما أن مشايخ الأعراب المجاورين عارضوا مروره بأراضيهم دون مقابل، فأرسل سابا قعوار إلى ترجمان القنصلية الألمانية بالقدس طالبًا العمل على إقناع والي الشام وقائمقام السلط بإرسال عشرة من الخيالة لضمان مرور الحجر بسلام، وفي ما يلي نصّ الوثيقة:

“بهي الشيم الماجد المحترم حضرة ترجمان قنصلانه دولة المانيا الفخيمة بالقدس الشريف حالا دام وجوده وبعد

تحية استعطاف شريف خاطركم والسؤال عن صحة سلامتكم أبدي توجهنا من طرفكم لعرب الحمايدة وأقمنا بذاك الطرف ستة أيام ونحن نتذاكر مع مشايخ العرب المذكورة، وغب أن ابذلنا كامل جهدنا لجل يسلمونا الحجر وما فاد معهم بل يطلبوا مبلغ الذي يكفا (يكفي) إلى جميع العرب يبلغ نحو عن الف ليرة ولاكن (ولكن) دخلنا بطريقة مع حمولة من العرب المذكورة وصاروا صف لنا يرغبوا يسلمونا الحجر ولاكن (ولكن) ليس لهم اقتدار على باقي العرب، وكذلك استجلبنا صاحب الأرض التي فيها الحجر وطمعناه حتى شريناه من بموجب ورقة شرعية بشهود وختم شيخه ولاكن (ولكن) على ما رأينا لا يمكن استجلاب الحجر بكل سهولة إلا بأمر من ولي شام أمر من امحمد سعيد باشا. إذا ارسلتوه لنا إلى قائمقام السلط سعيد افندي الحسن يرسل صحبتنا عشرة خيالة إلى محل الحجر لجل نحضره لطرفكم، والآن نحن موجودين بالسلط لأجل استنظار الأمر المذكور بعشرة خيالة لقائمقام السلط. هذا ملزم أعرضه لجنابكم بما يلزم رهين الأمر ارجاكم صرعة (سرعة) الجواب صحبة المخصوص المتوجه الآن منطرفنا (من طرفنا) لأجل الجواب وأدام معاليكم في 5 تشرين ثاني 1869م- الداعي بصحته سابا قعوار”.

لقد برزت صعوبات جديدة أمام سابا قعوار حين وقف شيخ قبيلة العدوان في الطريق ورفض أن ينقل الحجر عبر أراضي قبيلته، فعاد قعوار إلى القدس خالي الوفاض في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 1869م، حيث أعاد المال إلى القنصل الألماني الذي أعطاه 956 قرشًا عثمانيًا نظير مصاريفه وأتعابه.

في تلك المرحلة تدخّل المستشرق الفرنسي جانو كليرمون، إذ أرسل خزافًا عربيًا يدعى سليم القاري، الذي سيكون له في ما بعد دور في دراما تلفيق وجود حضارة مؤابية، وآخر اسمه يعقوب كرفاسة إلى ذيبان. كما دخل متصرف نابلس على الخط بعد حل إشكال الصلاحيات، وطلب من مشايخ القبائل تسليم الحجر، فجاء الجواب بأن قام هؤلاء بتعريض الحجر لنار حامية ثم صبوا عليه ماء باردًا لتفتيته، إما لكراهيتهم تسليمه لمتصرف نابلس الذي أغار عليهم في السنة السابقة. أو لأنهم، كما يعتقد بعض الغربيين، اعتقدوا أن في الحجر كنزًا مخبوءًا، أو أن له قيمة سحرية حين رأوا صراع الأوربيين وجهودهم المحمومة للحصول عليه، وتوزعت الشظايا بين الخيام. يروى أنه قبل تفتيت الحجر تمكن سليم القارى من نسخ تسعة أسطر بواسطة الورق المقوى بالشمع، وأن يعقوب تمكن من صنع نسخة على عجل، إذ نشب شجار بين أفراد بني حميدة تضاربوا فيه فانتزع يعقوب قالب الطباعة قبل أن يجف وفر هاربًا، فطعنوه بالرمح في ساقه. وهذه الطبعة ستكون دليل جانو كليرمون لإعادة تجميع شظايا الحجر.

حصل جانو كليرمون على قطعتين كبيرتين و18 شظية صغيرة تتضمن 613 حرفًا من ما يقارب 1000 حرف هي حروف النقش الأصلي. ثم حصل على 18 شظية من صندوق استكشاف فلسطين البريطاني، فأصبح يملك ثلثي النص. وفي سنة 1870 وُضع النقش بعد ترميمه في متحف اللوفر بباريس وأُطلق عليه اسم نقش ميشع.4

هل الحجر مزيّف؟

انقسم علماء الآثار في الإجابة عن هذا السؤال إلى فريقين:

1. الفريق الأول: يرى أن النقش أصيل ويحكي قصة احتلال ملك مؤاب ميشع بن الإله كوش لمدن في مملكة إسرائيل في حوالي سنة 850 قبل الميلاد. والنص مكتوب باللغة الكنعانية التي ورثتها اللغة العبرية.5

2. الفريق الثاني: يرى أن النقش مزور لأنه وجد بين الرمال وليس في خرابة. ولأن (يهوه) لم يكن إلها في مملكة إسرائيل إلا في القرن الخامس قبل الميلاد.6 من بين من أيد هذا الفريق، الباحث زكريا محمد، والبروفيسور غريفينكل من الجامعة العبرية.7 في سنة 1944 كتب بروفيسور أبراهم شالوم يهودا مقالة بعنوان :”حكاية التزوير ونقش ميشع” قال فيها إنه زار فلسطين عام 1902 والتقى بسليم القاري الذي كانت له علاقة بنقش ميشع والأثريات المؤابية التي بيعت سنة 1872 إلى متحف برلين على يد اليهودي المتنصر، سيئ السمعة، موزيس ويلهام شبيرا.8 في عام 1883 ادعى شبيرا أنه حصل من البدو في مؤاب على لفائف مخطوطة عليها كتابة يعود تاريخها إلى ثلاثة آلاف سنة، على الأقل، من عهد النبي موسى. وقد باع هذه اللفائف إلى المتحف البريطاني. جنى شبيرا بسبب ذلك المال الوفير، لكن انبرى له المستشرق الفرنسي جانو كليرمون وفند مزاعمه وكشف أن الأثريات واللفائف مزورة ومزيفة ونشر ذلك في الصحف. وقد انتهى المطاف بشبيرا أنه انتحر في سنة 1884.

في تلك الفترة دبّت حمى المؤابية وراح الخزاف سليم القاري يشوي التماثيل والأواني الخزفية التي تحمل نقوشًا في فرنه في القدس ويبيعها للسياح والباحثين بدعوى أنها مؤابية قديمة. كانت لسليم القاري علاقة وطيدة بموزيس ويلهام شبيرا، علاقة المنتج بالتاجر. وقد اعترف سليم القارى أمام البروفيسور أبراهم شالوم يهودا بأنه زيّف نقوشًا وأثريات مؤابية منها نقش ميشع. وأنه كان يقرأ الكتابات القديمة حتى أن البدو أطلقوا عليه اسم القارئ.9

في عام 1945 قام عالم الآثار أولبريت بالردّ على مقالة يهودا المذكورة أعلاه مدعيًّا بأن نقش ميشع أصيل، وأن سليما القاري منسوب إلى قارة، وهي قرية بين حمص ودمشق وأهلها كلهم نصارى، وليس إلى القراءة. وأن سليما لم تكن لديه القدرة على التزييف.10


إحالات ومراجع:

1. فواز أحمد طوقان وزكريا محمد يطلقان على الحجر اسم مسلة ميشع.

2. “مكاتبات واتفاقيات بخصوص نقش ميشع”، ملف رقم: ف-2/439 في أرشيف الدولة في القدس.

3. F.A. Klein, The Original Discovery of the Moabite Stone, PEF, no. vi, 1870, pp: 281-283

4. محمد الأسعد، “حجر مؤاب-قصة اختلاق حضارة”، موقع العربي الجديد، بتاريخ 18 كانون الأول 2015

5. إسرائيل ولفنسون، تاريخ اللغات السامية، ط1، 1929م، ص 105-111 . فواز أحمد طوقان، “ذيبان : عاصمة الملك ميشع المؤابي”، جريدة الغد بتاريخ 18 كانون الثاني 2016.

6. د.عمر الغول، “التوظيفات السياسية لنقش ميشع”، يوتيوب، قناة فنيق، 18 شباط 2020

7. زكريا محمد، “مسلة الملك ميشع المزورة”، موقع الأخبار بتاريخ 15 حزيران 2019. “حجر ميشع”، في موقع مكتشفات أثرية(بالعبرية)، فيسبوك 9 حزيران 2016

8.A.S. Yahuda ,”the Story of a forgery and the mesa Inscription”, the Jewish Quarterly Review, vol.2 no.2, oct, 1944, pp:139-164

9. مريم هري، بنت القدس الصغيرة (بالعبرية)، الملحق قضية شبيرا، ص 169-191 . يورام سابو، “بين المتنصر والمزيف-موزس ويلهام شبيرا وقضية تزوير الأواني الفخارية المؤابية”، مجلة زمنيم(بالعبرية)، العدد 123، صيف 2013، ص 70-81. الحنان سمط، الحرب ضد مؤاب(أ)، الدرس 11(بالعبرية)، بتاريخ 31/12/2015. C. Clermont Ganneau,” the Shapira Collection”, Palestine Exploration Fund, Quarterly Statement 6.3, July 1874, pp: 201-207

10. Albright, William Foxwell. “Is the Mesha Inscription a Forgery?” JQR 35 (1945): 247-250.. وراجع: ياقوت الحموي، معجم البلدان، ج4، ص 295

11. مصادر عن تاريخ مؤاب انظر مقالة : Dov Rosner, “sources for the study of ancient Moab” , beit mikra, 1976, pp:263-268. https://www.jstor.org/stable/23503473

ملحق:

وفي ما يلي بعض الأسطر من نقش ميشع بالمؤابية والعبرية والعربية:

النص المؤابي:

الترجمة للعربيّة:

“أنا ميشع بن كموش ملك مؤاب الديباني.

أبي ملك على مؤاب ثلاثين سنة. وأنا ملكت

بعد أبي. وأنشأت هذه المنصة لكموش (صنم)، بقرحه (اسم مدينة)، ولقد بنيت تلك

بسرور لأن كموش أعانني على قهر كل الملوك، ولأنه أشمتني بكل أعدائي المبغضين. أما عمري.

ملك يسرئيل، فقد اضطهد مؤاب طويلا، ذلك لأن كموش أضحى مكروها

بأرضه. وخلف عمري ابنه فقال هو الآخر: (سأضطهد مؤاب!) أجل، لقد قال شيئا كهذا الكلام.

ولكن كموش جعلني أراه مهزوما من أمامي، هو والهه. وبادت اسرائيل، بادت الى الأبد. ولكن عمري قد ورث أرض

مادبا. فأقام بها مدة حكمه. كما أقام بها الاسرائيليون من بعده. مدة تبلغ نصف حكم أبناء عمري. فجميع ما أقاموه بلغ أربعين سنة….”.

النص بالعبريّة:

“אנכ. משע. בני. כמש… מלכ. מאב. הד

יבני/ אבי. מלכ. על. מאב. שלשנ. שת. ואנכ. מלכ

תי. אחר. אבי/ ואעש הבמת. זאת. לכמש. בקרחה במ…

שע. כי. השעני. מכל. המלכנ. וכי. הראני. בכל. שנאי/עמר

י. מלכ. ישראל. ויענו. את. מאב. ימנ. רבנ. כי. יאנפ. את. מאב. באר

צה/ ויחלפה. בנה. ויאמר. גם. הא. אענו. את. מאב/ בימי. אמר. כ…

וארא. בה.ובבתה/וישראל. אבד. אבדץ עלמ. וירש. עמרי. את אר

צ. מהדבא/ וישב. בה. ימה. וחצי. ימי. בנה. ארבענ. שת. ויש”.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *