اخبار الشرق الأوسط

مصرع شاب من حيفا جراء استخدامه لمخدر “نايس غاي” | محليات

لقي شاب من مدينة حيفا (31 عاما)، مصرعه، مساء اليوم، الإثنين، متأثرا بحالته الصحية الحرجة من جراء استخدامه لمخدر من نوع “نايس غاي”.

وكان الشاب قد نقل إلى وحدة العناية المكثفة في قسم جراحة الأعصاب في مستشفى “رمبام” في مدينة حيفا، بعد استخدامه عقار “نايس جاي” المخدر المخلوط بمواد مضادة للتخثر.

وفارق الشاب الحياة بعد أن تعرض لتمدد الأوعية الدموية التي أدت إلى نزيف دماغي واسع النطاق، وكان الضحية فاقدًا للوعي طوال فترو مكوثه في المستشفى.

وأوضحت مديرة مركز أبحاث التسمم، أنه تم الإبلاغ عن حالة مماثلة في الولايات المتحدة في عام 2018، حث لقي شخص مصرعه إثر تناوله جرعة مخدر تم خلطها بمواد مضادة للتخثر.

(تصوير الشرطة)

ويمكث في مستشفى “رمبام” ستة مرضى في المستشفى في حالات تتراوح بين طفيفة ومتوسطة، مع ظهور أعراض نزيف من أجزاء مختلفة من أجسادهم، بسبب تعاطي مخدر “نايس غاي” في الأيام الأخيرة، بحسب هيئة البث الإسرائيلية (“كان 11”).

وخلال الفترة الماضية، انتشرت ظاهرة استخدام مخدر “نايس غاي” في أوساط الشباب في منطقة الجليل. والليلة قبل الماضية، تم الإبلاغ عن إصابة 12 شابا في منطقة الجليل، إثر استهلاك مادة “نايس غاي”.

أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها قررت فتح ملف للتحقيق في أعقاب وصول 12 شابا إلى مستشفيات عدة في منطقة الشمال، بعد إصابتهم بالتسمم من جراء استهلاك “نايس غاي”. وفي هذا السياق، قالت للشرطة إنها اعتقلت شخصين (27 و31 عاما) بشبهة ترويج المخدرات”.

وأوضحت الشرطة أن “المخدرات التي يتم بيعها في بقالات وأكشاك معروفة للجمهور بأسماء مختلفة، مثل Nice Guy و’مسطولون’ و’مبسوطون’ خطيرة للغاية، وممنوع بيعها، ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة”.

ووفقا لوزارة الصحة فإن مخدرات الأكشاك “بيتسوتسيوت” هي تسمية لتشكيلة واسعة ومتنوعة من المواد الخطيرة، التي يتم عرضها من قبل المسوقين على أنها “بدائل مخدرات” وهي مخصصة لخلق شعور “نشوة” أو “ثمالة” لدى متعاطيها. وهذه المواد تباع على شكل أقراص، محاليل للاستنشاق والشرب، بخور، وخلطات للتدخين بواسطة النرجيلة أيضا. ويتم عرض مخدرات الأكشاك على أنها قانونية، بسيطة وطبيعية مع كتابات مضللة على الرزم مثل: “قانوني 100%” و”طبيعي 100%” و”ليس ضمن قانون المخدرات”! والتي تظهر على الرزم. وعمليا، هذه مخدرات لكل شيء، وهي ذات تأثير ضار وتؤدي إلى الإدمان، وأحيانا على نحو لا يمكن تداركه وتصليحه.

وفي تموز/ يوليو 20،13 صادق الكنيست على قانون محاربة ظاهرة تعاطي المواد الخطيرة من عام 2013. ويسعى القانون إلى مواجهة ظواهر تعاطي المواد المنبهة (“مخدرات قانونية” ظاهريا يتم بيعها في الأكشاك المختلفة)، والتي من شأنها أن تعرض الجمهور إلى الخطر. وجاء هذا القانون، ضمن أمور أخرى، بهدف توفير رد خاص للفترة الزمنية التي بين دخول مادة منبهة إلى السوق وحتى الإعلان عن المادة كمخدر خطير حسب قانون المخدرات الخطيرة.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *