اخبار الشرق الأوسط

هدية لبوش أزالها أوباما وأعادها ترامب واستبدلها بايدن.. قصة تمثال تشرشل

الرئيس الامريكي السابق جورج بوش مع التمثال النصفي لتشرشل

أثار الرئيس الأمريكي جو بايدن أول التساؤلات بعد ساعات من توليه منصب الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بسبب التعديلات التي أجراها على المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، وكان من ضمنها إزالة تمثال نصفي لرئيس الوزراء البريطاني الشهير ونستون تشرشل، وهو الأمر الذي أثار أزمة خلال فترة حكم باراك أوباما.

واستبدل الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة تمثال رئيس الوزراء البريطاني ببتمثال نصفي لبطل الحقوق المدنية مارتن لوثر كينج جونيور.

وقد تسبب التصرف في حالة من الغضب لدى عدد من المحافظين الأمريكيين وحتى بعض السياسيين البريطانيين، في عهد أوباما، حيث وصفوا الأمر أنه «ازدراء كبير»، وكان من بينهم مايك هوكابي، حاكم أركنساس السابق، قائلا إن السبب في ذلك هو أن أوباما «نشأ على الأرجح وهو يسمع أن البريطانيين كانوا مجموعة من الإمبرياليين الذين اضطهدوا جده»، وفقا لما نشرته شبكة CNN.

بينما ألقى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الذي كان يشغل آنذاك منصب عمدة لندن، باللوم على ما وصفه بـ«كراهية أجداد الرئيس الكيني للإمبراطورية البريطانية».

عندما وصل دونالد ترامب، أعاد تشرشل إلى المكتب البيضاوي، في غضون ساعات من أداء اليمين، وهو ما جعل البريطانيين يفرحون للغاية.

ظهر تمثال لوجه تشرشل لأول مرة في المكتب البيضاوي خلال إدارة جورج دبليو بوش، بعد أن تم تقديمه كهدية شخصية من رئيس الوزراء البريطاني آنذاك، توني بلير.

وقال «داونينج ستريت»، مقر رئاسة الحكومة البريطانية، في بيان صحفي اليوم، «المكتب البيضاوي هو المكتب الخاص للرئيس، والأمر متروك للرئيس لتزيينه كما يشاء»، متابعا: «نحن لا نشكك في الأهمية التي يوليها الرئيس بايدن للعلاقة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، ويتطلع رئيس الوزراء إلى إقامة علاقة وثيقة معه».

أزال «بايدن» عددا من الديكورات التي أضافها ترامب للمكتب البيضاوي، وكان من بينها صورة الرئيس السابع للولايات المتحدة، أندرو جاكسون، واستبدلها بصورة الأب المؤسس بنجامين فرانكلين التي تحمل توقيع الفنان جوزيف دوبليسيس، وهي مستعارة من معرض الصور الوطني التابع لمؤسسة «سميثسونيان»، كما تم وضع تمثال نصفي من البرونز لزعيم الحقوق المدنية في أمريكا اللاتينية سيزار شافيز، من صنع الفنان بول سواريز، على الطاولة خلف مكتبه.

كما وضع لوحة بعنوان “The Avenue in the Rain”، بالإضافة إلى تمثال نصفي للقس مارتن لوثر كينج جونيور، وروبرت ف. كينيدي يحيطان بمدفأة المكتب، في إشارة واضحة إلى جهودهما في حركة الحقوق المدنية، وكان لأسرته نصيبا كبيرا من الصور، حيث تظهر الصور العائلية في خلفية مكتبه، بالإضافة إلى صورة لابنه الراحل بو.


المصدر:الجورنال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *