اخبار الشرق الأوسط

اللجنة المشتركة للنووي تجتمع وروحاني يدعو بايدن العودة للاتفاق | أخبار عربية ودولية

تعقد اللجنة المشتركة للاتفاق النووي مع إيران، اليوم الأربعاء، جلسة مشاورات عبر خدمة “الفيديو كونفرانس” من فيينا، بمشاركة نواب وزراء الخارجية والمدراء السياسيين لإيران والصين وروسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

وسترأس جلسة المشاورات مساعدة منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي هيلغا ماريا شميت، في حين طالب نواب بريطانيون، المملكة المتحدة بقيادة جهد دولي للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، اليوم الأربعاء، في بيان صحافي إن هذا الاجتماع “من الجلسات العادية والاعتيادية للجنة المشتركة للاتفاق النووي على مستوى نواب وزراء الخارجية والمدراء السياسيين للدول الأعضاء، تنعقد كل ثلاثة أشهر مرة واحدة”.

ويأتي هذا الاجتماع بعد فوز المرشح الأميركي المؤيد للاتفاق جو بايدن في الانتخابات الأميركية الأخيرة، وسط توقعات بعودة واشنطن إليه على ضوء تصريحات الرئيس الأميركي المنتخب، ودوره في التوصل إليه إبان الرئيس باراك أوباما، عندما كان نائبا له وأحد مهندسي الاتفاق النووي، وكذلك التكهنات باحتمال استئناف المفاوضات في عهده بين طهران وواشنطن.

كما يأتي بعد نحو أسبوعين من إعلان إيران عن قانون أقره البرلمان أخيرا، لاتخاذ جملة خطوات نووية تعيد البرنامج النووي الإيراني إلى ما قبل التوقيع على الاتفاق عام 2015، إذا لم تنفذ بقية أطرافه تعهداتها تجاه طهران خلال شهرين، والمتمثلة في تمكينها من جني ثمار الاتفاق النووي الاقتصادية، من خلال الالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق عام 2018.

وفي طهران، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء أن بلاده “سعيدة جدا” لقرب انتهاء عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي اعتمد حيالها سياسة “ضغوط قصوى، وعقوبات اقتصادية قاسية”.

وقال روحاني في كلمة متلفزة خلال اجتماع للحكومة “يقول البعض إننا متحمسون لوصول السيد بايدن (الى الرئاسة). كلا، نحن لسنا كذلك، لكننا سعداء جدا لرؤية ترامب يغادر”.

وأضاف “نحن سعداء جدا لأن هذا الجبار تم اسقاطه (…) الحمد لله إن هذه هي أيامه الأخيرة”.

ووجه روحاني انتقادات لترامب، معتبرا أنه “أكثر الرؤساء خرقا للقوانين”، ووصفه بأنه “مجرم وإرهابي”.

وأضاف انه يتسبب بـ”عقبات أمامنا لشراء لقاحات (كوفيد-19)”، معتبرا أن ذلك بظهر إلى أي حد “هذا الشخص (الرئيس الأميركي) مجرد من كل المبادئ الأخلاقية والإنسانية”.

وخسر ترامب الانتخابات الأميركية التي أجريت في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، لصالح منافسه الديموقراطي جو بايدن الذي ألمح الى نيته “تغيير المسار” الذي اتبعه الرئيس المنتهية ولايته حيال طهران.

ومن المقرر أن يؤدي بايدن اليمين ويتولى مهامه رسميا في 20 كانون الثاني/يناير المقبل.

وانسحب ترامب أحاديا عام 2018 من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي أبرم قبل ذلك بثلاثة أعوام بين طهران والقوى الكبرى، وأعاد فرض عقوبات قاسية على الجمهورية الإسلامية.

وشهدت العلاقات المقطوعة منذ أربعة عقود بين طهران وواشنطن، زيادة في التوتر خلال عهد ترامب الذي بدأ مطلع عام 2017، لا سيما في أعقاب اغتيال اللواء في الحرس الثوري قاسم سليماني بضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد في كانون الثاني/يناير 2020.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *