اخبار الشرق الأوسط

” الميلاد شهر العطاء” | والدية

تواصلنا مع السيدة رغدة برانسي، وهي تعمل موجهة مجموعات أهل لنتحدث معها عن مبادرة رائعة لها، المبادرة هي اجتماعية-خيرية، الهدف منها جمع مبلغ معين لدعم الجمعيات الأهلية في فترة عيد الميلاد المجيد، عيد الخير والعطاء والتسامح والمحبة، وذلك من خلال دعوتها للأهل لتمرير 4 لقاءات لوالدية أفضل في مجال تخصصها عبر الزوم مقابل مبلغ مادي محدد، وهذه النقود تحول لجمعيات أهليه لتفيد الناس في المجتمع العربي.، وهذه مساهمتها الشخصية في الموضوع ولأول مرة يحدث هذا المشروع الخيري الجميل.   

حدثتنا رغدة عن الموضوع فقالت:

“مناسبة شهر العطاء شهر ميلاد المسيح، بادرت لإقامة 4 ورشات لمدة شهر تقريبا للأهل عبر الزوم بمقابل مالي،  وريع هذه الورشات يتم التبرع بها لجمعيات خيرية في المجتمع، الجمعيات هي:

*جمعية “سنبدأ”

* جمعية “حياة” للأطفال الأيتام

 * مؤسسة مريم للسرطان

* منتدى الجنسانية في حيفا ورام الله

– الورشة تستوعب 5 أهالي وممكن أكثر طبعا،

_ أجرينا لقائين للآن ولا يزال الأمر ممكنا لانضمام أناس كثيرين،

_ ولكن للأسف للآن هناك عدد قليل من المشاركين في البرنامج والورشات.

– لفت الانتباه أن الأمر هو تطوعي أنا لا أستفيد وإنما ريع الورشة للجمعيات الأهلية لفعل الخير.

                                                    

رغدة برانسي
 موجهة مجموعات أهالي ومرافقة عائلية

المضامين التي ستمرر في الورشة:

– التنمر

– الدور الوالدي

– جيل المراهقة

– مهارات التواصل مع الأبناء

للآن مررنا العمل في ورشتين ومجموعتين ولا زالت الإمكانية مفتوحة للانضمام.

يبدو لي أن التبرع ليس سهلا ولا الترويج له، مع أن ورشاتي السابقة مع الأهل كانت بها أعداد وإقبال واضح، ولكن هنا لا أفهم السبب في عدم التجاوب. 

– الهدف هو انكشاف الجمهور للجمعيات الفاعلة في مجتمعنا لإتاحة فرصة الاستفادة 

– المغري للأهل أنه مسار اللقاء في ساعة متأخرة مساء بعد نوم الأولاد.

سؤال: لماذا تظنين هذا الركود، ما العائق؟

جواب: ممكن بسبب كثرة الزوم في الحياة اليومية للأهل.

– الساعة غير ملائمة

– ممكن ان البعض غير معنيين بالتبرع لجمعية معينة.

– ممكن أن الربط بين الأمرين  التبرع والفائدة المرجوة للأهل من الورشات غير مناسبة.

ممكن مصاريف العيد باهظة على الناس..

– الفكرة من هذه الحملة تبرعية، منها فائدة والدية شخصية ومنها لجمعيات الأهلية.

سؤال: هل تحدثينا عن الفعاليات التي قمت بها في فترة الكورونا مع الأهل، وعن الفائدة من الإرشاد الوالدي للأهل ونجاعته؟

– بادرت لبرنامج “لايف مع ضيف”، في كل لقاء نستقبل شخصية مختصة بمجال معين ونربطه بموضوع الوالدية، عن العسر التعلمي مثلا أو اقتصاد العائلة، ضيوف من البلاد وخارج البلاد.

– هناك تعطش من الأهل لأسئلة كثيرة والمرشد الأسري يستطيع إعطاء معلومات للأهل.- يمكن فحص المرشدين ومدى

تخصصهم ومهنيتهم والانتباه لذلك. 

سؤال: هل هناك مقياس لفحص الفائدة من الإرشاد لدى الأولاد؟

النتائج أعتقد تطهر بعد سنوات، وذلك بفحص:   

الأولاد اقل عنفا           

محققون لأنفسهم وأحلامهم

– يعبرون عن ذواتهم 

– التربيه الحديثة تعني اليوم “التربية داخل حدود” بمحبة وليس بقسوه وعقاب وإكراه.

سؤال: كيف سيتعامل الأطفال مع غياب العائلة مع بعضها البعض ومتكاملة في فترة الكورونا، وما دور الأهل؟

– بعد تجربة الأعراس ولمنع نسبة الخطورة من المرض المتفشي في مجتمعنا العربي يجب الالتزام بالكمامة والتباعد الاجتماعي

مهما كان السبب

– انصح الأهل بوضع التوقعات لأولادهم على الطاولة، بأنه من المحتمل أن يكون هناك إغلاق في العيد يجب أن نكون واقعيين معهم ليستطيعوا تقبل الواقع مع كل الصعوبات وانتظار العيد بفارغ الصبر للجميع. 

– هنالك مصروفات أقل بالتأكيد أي فائدة اقتصادية.

يجب أن نركز مع أولادنا في البيت بألعاب متعددة وفعاليات لندخل الفرح لقلوبهم حتى لو لم تكتمل العائلة.

ممكن التواصل بالزوم مع باقي أفراد العائلة، لعب بطرق إلكترونية كثيرة وألعاب أسئلة ملائمة للأطفال.

– بالنسبة لبابا نويل نحضر ألأولاد لغيابه هذه السنة، ولكن لا يمنع أن نعمل نحن بابا نويل لندخل الفرح لقلوب الأطفال.

– أن نعلم أنه ممكن كسر العادي والمتبع لأسباب خارجة عن إرادتنا ولكن الاندماج في الظروف الموجودة بواقعية.

 

أجرت اللقاء : سوسن غطاس موقع والدية برعاية عرب 48

المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.