اخبار الشرق الأوسط

الولايات المتحدة تتراجع عن خطط إخلاء مواقع عسكرية في أوروبا | أخبار عربية ودولية

أعلن الجيش الأميركي، مساء الجمعة، أنه سيحتفظ بـ6 قواعد عسكرية في ألمانيا وبلجيكا كان من المقرر إخلاؤها وتسليمها إلى ألمانيا وبلجيكا، قائلا إنها ضرورية للمتطلبات الدفاعية “المتنامية” في المنطقة.

ويظهر هذا الإعلان تراجع الرئيس جو بايدن، عن خطة سلفه دونالد ترامب، القاضية بخفض عدد القوات الأميركية في أوروبا، ونقل بعض القواعد إلى خارج ألمانيا.

وأوضح الجيش الأميركي أن مراكزه في أنسباخ وكايزرسلاوترن ومانهايم وبيرماسنز وشتوتغارت وفيسبادن في ألمانيا، وفي كازيرن دومري قرب كييفريس في بلجيكا، لن تسلم الآن للدول المضيفة.

وتشمل هذه المراكز مساكن ومرافق دعم وقاعدة لتخزين مئات المركبات المدرعة ومخازن ومكاتب إدارية.

ولفت الجيش في بيان إلى أن التراجع عن الخطط التي وضعت قبل سنوات لمغادرة المواقع “يعود إلى المتطلبات المتزايدة على الساحة الاوروبية”.

وأضاف أنه سيتم نقل موقع سابع في ألمانيا إلى القوات الجوية الأميركية في أوروبا وأفريقيا. وأوضح أنه “تم الإعلان عن إغلاق المواقع عامي 2015 و 2010. ولكن عقب عملية إعادة تقييم تم تعديل القرار”.

ولفت الجيش الأميركي، في بيان، أن وزير الدفاع أمر بمراجعة “الموقف عالميا”، بعد أيام قليلة من توليه منصبه في كانون الثاني/ يناير. ويتوقع أن تستكمل المراجعة في الخريف.

وأشار إلى أن المراجعة ستقيم “أفضل السبل التي يمكن بها للولايات المتحدة ترتيب ودعم شبكتها العالمية من القوات والأسلحة والقواعد والتحالفات للتوافق مع السياسة الخارجية المتغيرة والتهديدات الأمنية”.

وفي تموز/ يوليو 2020، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستسحب نحو 12 ألف جندي أميركي من أصل 35 ألفا متمركزين في ألمانيا، “مع إعادة بعضهم إلى الوطن وإرسال آخرين إلى دول أخرى في أوروبا”.

لكن مسؤولي البنتاغون لم يتخذوا إجراءات فورية وما زال عديد القوات الأميركية الموجودة في ألمانيا حوالي 35 الف جندي.

وبعد تولي بايدن منصبه في كانون الثاني/ يناير، تم التخلي عن خطة ترامب، إذ تعتبر واشنطن أن روسيا تمثل تهديدا كبيرا لأوروبا وتعتقد أن وجود القوات الأميركية أمر حاسم لمهمة حلف شمال الأطلسي.

وفي نيسان/ أبريل، قال وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، إن البنتاغون سيضيف 500 جندي أميركي آخر إلى عديده في ألمانيا ليكون مقرهم في فيسبادن.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *