اخبار الشرق الأوسط

بعد نفي ظهور المسيح.. حقيقة الظهورات في الكنيسة القبطية وكيفية التعامل معها

كتب- مينا غالى:
نفى المجلس الإكليريكي المحلي لإيبارشية ملوي، أمس، مزاعم ظهور السيد المسيح للبعض، وتكليفهـم برسائل يبلغونها للناس، وهو الأمر الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بصورة ملحوظة مما أدى إلى اتساع دائرة مزاعم الرؤى والغيبيات، وهو ما ذكره المجلس في بيانه وادعاء حدوث ظهورات قديسين وشهداء لكثير من الناس.

وهذه ليست المرة الأولى التي توضح فيها الكنيسة حقيقة حدوث ظهورات ردًا على انتشار شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويستعرض مصراوي في هذا التقرير حقيقة الظهورات التي حدثت وأبرزها للسيدة العذراء على النحو التالي:

كنيسة العذراء بطما في سوهاج
في 31 ديسمبر 2021، تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، أنباء عن ظهور السيدة العذراء في مدينة طما بمحافظة سوهاج، بالتزامن مع ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة.

وردًا على ذلك، نفت الكنيسة مما أشيع حول أمر ظهور السيدة مريم العذراء، ونصحت الكنسية بعدم الانسياق وراء كل ما يقال على مواقع التواصل الاجتماعي، حتي إذا كان الدليل بالصور والفيديوهات، وأشارت الكنيسة إلى أن الجهة المنوط بها إصدار البيانات بهذا الشأن هي لجنة تقصي الحقائق بالمجمع المقدس، أعلى هيئة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية.

كنيسة البابا شنودة في 15 مايو
في 18 أغسطس 2021، أصدرت إيبارشية حلوان والمعصرة فى بالكنيسة الأرثوذكسية توضيحا بشأن الظهورات الخاصة بالسيدة مريم العذراء وأهابت خلاله بعدم الانسياق وراء أي بيانات أو صور أو فيديوهات بخصوص الظهورات الخاصة بالسيدة مريم العذراء بأى شكل من الأشكال، مؤكدة في بيان رسمي لها أن الجهة المنوط بها إصدار البيانات بهذا الشأن هي لجنة تقصى الحقائق بالمجمع المقدس.

جاء ذلك، بعدما نشرت كنيسة البابا شنودة الثالث بمدينة 15 مايو بيانًا عبر صفحتها على “فيسبوك” ادعت فيه حدوث هذا الظهور في السابعة والنصف مساء الاثنين الماضي. وقالت إنه شهد مدائح وتراتيل فريق تابع لأسقفية الشباب. وأكدت أنَّ “العذراء” ظلت تظهر وتختفي على منارة الكنيسة القبلية وتخترق السحاب في مشهدٍ بديع.

ظهورات العذراء في عام 2009
في ديسمبر 2009، أثيرت حالة من الجدل خول حقيقة ظهور العذراء مريم فوق بعض الكنائس في القاهرة، وخاصة كنيسة منطقة الوراق، وكنيسة العذراء مسرة بمنطقة شبرا.

الظهورات المعترف بها من الكنيسة

يعد مساء الثلاثاء 2 أبريل عام 1968، أول ظهور معتمد من الكنيسة لظهور السيدة العذراء فوق قباب كنيسة الزيتون.

ضجة كبيرة أحدثها ظهور العذراء وقتها خاصة بعد أن قال القمص قسطنطين موسى كاهن الكنيسة: “رأيتها بالقبة الشرقية البحرية من الداخل في صورة نصفية بلون برتقالي ثم شاهدتها في ليال متوالية بالقبة المذكورة وبين القباب على السطح وبالحجم الطبيعى متحركة ومنحنية تبارك الشعب الذي كانت تجمعاته تقدر بعشرات الألوف “.

وفي 4 مايو 1968م، صدر بيان المقر البابوي للكنيسة بشأن واقعة الظهور مؤكدا أنه منذ مساء يوم الثلاثاء 2 أبريل سنة 1968، توالى ظهور السيدة العذراء في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي تحمل اسمها بشارع طومان باي بحي الزيتون بالقاهرة”.

وأضاف البيان: “كان هذا الظهور في ليال مختلفة كثيرة لم تنته بعد، بأشكال مختلفة فأحيانا بالجسم الكامل وأحيانا بنصفه العلوي، يحيط بها هالة من النور المتلألئ، وذلك تارة من فتحات القباب بسطح الكنيسة وأخرى خارج القباب، وكانت تتحرك وتتمشي فوقها وتنحني أمام الصليب العلوى فيضئ بنور باهر، وتواجه المشاهدين وتباركهم بيديها وإيماءات رأسها المقدس، كما ظهرت أحيانا بشكل جسم كما من سحاب ناصع أو بشكل نور يسبقه إنطلاق أشكال روحانية كالحمام شديد السرعة”.

وتوالت ظهورات السيدة العذراء بعدها منذ 1684، ففي شبرا سنة 1986 ظهرت السيدة العذراء في كنيسة القديسة دميانة يوم 25 مارس، كما ظهرت السيدة العذراء فى منطقة شنتا الحجر خلال صوم العذراء أغسطس 1997، وظهرت في أسيوط عامى 2000-2001، كما ظهرت في الوراق في عام 2009.

تعامل الكنيسة مع الظهورات
تقوم الكنيسة في البداية بتشكيل لجنة كنسية للتحقيق في متابعة الظهور متابعة دقيقة أمينة، ثم تكتب تقريرا للبطريرك، وعقب التقرير يتم الإعلان عن الظهورات بشكل رسمي.


المصدر:الجورنال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.